تهديدات بالحسم العسكري لصنعاء وخلافات في عدن!!
تهديدات بالحسم العسكري لصنعاء وخلافات في عدن!!

حصلت قوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي، على الضوء الأخضر لدخول العاصمة صنعاء وتحريرها من سيطرة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية. وأكدت مصادر عسكرية في مديرية نهم شمال شرق صنعاء، استمرار الحشد العسكري من قبل الجيش اليمني، في إطار استعداده لتحرير منطقتي المدفون والقتب في صنعاء. ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن المصادر أن مديرية نهم تشهد عملية حشد واسعة من طرفي المواجهات الجيش الوطني والمليشيات الانقلابية. (الشاهد نيوز نقلا عن صحيفة الخليج الإماراتية).

0:00 0:00
السرعة:
October 19, 2017

تهديدات بالحسم العسكري لصنعاء وخلافات في عدن!!

تهديدات بالحسم العسكري لصنعاء وخلافات في عدن!!

الخبر:

حصلت قوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي، على الضوء الأخضر لدخول العاصمة صنعاء وتحريرها من سيطرة مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وأكدت مصادر عسكرية في مديرية نهم شمال شرق صنعاء، استمرار الحشد العسكري من قبل الجيش اليمني، في إطار استعداده لتحرير منطقتي المدفون والقتب في صنعاء.

ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن المصادر أن مديرية نهم تشهد عملية حشد واسعة من طرفي المواجهات الجيش الوطني والمليشيات الانقلابية. (الشاهد نيوز نقلا عن صحيفة الخليج الإماراتية).

التعليق:

اشتدت وتيرة المعارك الضارية يوم الثلاثاء، بين القوات الحكومية ومليشيات صالح والحوثي في جبهة نهم شرقي العاصمة صنعاء، وذكرت مصادر متطابقة أن المعارك استخدم فيها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وجاءت عقب مهاجمة المليشيات مواقع للقوات الحكومية في مديرية نهم. كما أوضحت المصادر أن المواجهات تركزت في جبهات مسورة والمدفون ويام، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من عناصر المليشيات، ولم ترد أي معلومات عن الخسائر في صفوف القوات الحكومية، ووفقاً لمصادر عسكرية وأخرى محلية بالمديرية، أكدت أن جبهات القتال في نهم مقبلة على معركة واسعة بين الجانبين، مشيرة إلى أن عملية الحشد لم تشهدها المنطقة من قبل.

الجدير بالذكر أن قوات الجيش بمساندة التحالف العربي دفعت بتعزيزات كبيرة خلال الفترة الماضية إلى جبهات نهم ومأرب والجوف، وكلها جبهات تحيط بالعاصمة صنعاء من ثلاث جهات.

يأتي هذا الحشد تزامناً مع اتساع فجوة الخلاف بين طرفي المجلس السياسي في صنعاء وذلك بدءاً باقتحام الحوثيين لوزارتي التعليم العالي والصحة وأخيراً وزارة الخارجية. تلك الوزارات التي هي من حصة المؤتمر الشعبي العام (حزب علي صالح)، بالإضافة إلى اعتقالات عدة لقيادات من حزب المؤتمر، وكان آخر تلك الأحداث التي ستعمق الخلافات أكثر بين الحوثيين وحزب المؤتمر ما حدث يوم الأربعاء من اقتحام محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية المنحلة لمنزل علي صالح لإيصاله رسالة تهديد واضحة باعتقاله إذا لم يمنع ابن شقيقه طارق محمد عبد الله صالح من التواصل مع ضباط وأفراد في الحرس الجمهوري، وتحريضهم على جماعته، ولكون الحوثيين يعرفون جيداً الدور الذي سوف يلعبه صالح ضدهم في حال اقتحام القوات الحكومية لمناطق نفوذ المجلس السياسي وعلى وجه الخصوص صنعاء.

وكان الرئيس السابق علي عبد الله صالح قد قال يوم أمس الثلاثاء، إنه يدرس مسألة مغادرته اليمن، بناءً على دعوة وجهها له معهد روسي لمناقشة قضايا (الإرهاب) وكيفية خروج اليمن من الأزمة الحالية. كما أضاف صالح في مقابلة موجزة بثتها قناة «اليمن اليوم»، أن مغادرته إلى روسيا إن تمت، ليست للعلاج، فهو قد أجرى عملية طبية ناجحة جرت في العين في الشبكية والمياه البيضاء.

وفي تطور غير مسبوق؛ عاودت السعودية تعزيز القوة العسكرية بمعدات ثقيلة، وصلت مؤخراً إلى قصر المعاشيق بمدينة عدن سعياً لمزاحمة الإمارات، «الحاضر الأقوى في جنوب اليمن»، ليظهر الصراع الدولي الإنجلوأمريكي عبر الأدوات الإقليمية التي تواجه الحسم العسكري من قبل عملاء الإنجليز بحشد مماثل من جانب عملاء الأمريكان بعد فشل المساعي الدبلوماسية لاحتواء الصراع.

وهكذا سيبقى الصراع الدامي بين أهل البلد الواحد الذي يدين بعقيدة واحدة خدمة لأطماع الغرب في جميع بلاد المسلمين ومنها اليمن، حتى يعي أهل هذا البلد المكتوون بنار هذا الصراع أن خلاصهم هو في تحكيم شرع ربهم، وذلك بالاستجابة لما يناديهم إليه حزب التحرير لبتر يد الكافر المستعمر من التدخل في شؤونهم، والعمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستحفظ الدماء والأموال والأعراض وإرضاء ربهم ليسعدوا في الدارين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله القاضي – اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان