ذئاب على طاولة التنازلات
ذئاب على طاولة التنازلات

  الخبر: دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة الأسبوع المقبل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للاتفاق على خطوات إنهاء الانقسام ووضع خريطة طريق للمرحلة المقبلة. وقال السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح إن مصر ستستأنف اجتماعات الفصائل الفلسطينية خلال الأيام المقبلة من أجل إنهاء هذا الملف حيث بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة و(إسرائيل) بوساطة مصرية ودولية بعد العدوان الذي شنته تل أبيب على القطاع لمدة 11 يوما من القصف بحركات مكوكية لرئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل من رام الله وغزة وتل أبيب ووصفت بالحميمية وأدت إلى زيارة وزير الخارجية للكيان الصهيوني غابي أشكنازي وهو أول مسئول بهذا المستوى يزور مصر منذ 3 أعوام. (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
June 03, 2021

ذئاب على طاولة التنازلات

ذئاب على طاولة التنازلات


الخبر:


دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة الأسبوع المقبل برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للاتفاق على خطوات إنهاء الانقسام ووضع خريطة طريق للمرحلة المقبلة. وقال السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح إن مصر ستستأنف اجتماعات الفصائل الفلسطينية خلال الأيام المقبلة من أجل إنهاء هذا الملف حيث بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة و(إسرائيل) بوساطة مصرية ودولية بعد العدوان الذي شنته تل أبيب على القطاع لمدة 11 يوما من القصف بحركات مكوكية لرئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل من رام الله وغزة وتل أبيب ووصفت بالحميمية وأدت إلى زيارة وزير الخارجية للكيان الصهيوني غابي أشكنازي وهو أول مسئول بهذا المستوى يزور مصر منذ 3 أعوام. (الجزيرة نت)

التعليق:


إن كيان يهود الذي هو ظلُّ الدول العميلة التي تحيط به وهو ركيزة الدول الكبرى في تفتيت المنطقة، كما رسم له في أيامه الأولى، ما كان له أن ينتصر في أي واقعة لولا الخيانة ولولا العملاء، فقد رأينا فصائل صغيرة بصواريخ بسيطة لا تشكل أمامهم الشيء الكثير باعتبارهم دولة لها جيش وعتاد يفوق إمكانية هذه الفصائل مجتمعة وراءه دول عظمى لا ترغب في التخلي عنه، رأينا كم هو ضعيف وقبته الحديدية أثبتت فشلها وجنوده الجبناء الذين لا يمكن أن يقفوا أمام صلابة أصحاب الحق مطلقا. وللأسف الشديد نجد الفصائل تتهافت لمديح قتلة المسلمين وإعلاء شأنهم بأنهم هم حماة القدس وأنه لولا دعمهم لما حقق هذا الشعب مثل هذا الانتصار! وكأن الانتصار هو بضعة صواريخ تطلق هنا وهناك دون وعي سياسي أو دعم حقيقي لتحرير البلاد! لو كانوا فعلا صادقين في أعمالهم لحركوا الجيوش لنصرة القدس ولتحرير فلسطين الحبيبة، وخاصة بعد تعري كيان يهود أمام الجميع، وأن أي جيش يستطيع الانتصار عليه، ولكنهم عملاء يقدمون ما لا يكفي ويسكتون عند اشتداد الحروب ويتركون الساحة للكيان لقتل الأبرياء وتنفيذ جميع مخططاته.


وللأسف نجد حماس تتغنى بالعملاء وترفع صورهم عاليا حيث تم رفع صور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جميع أنحاء غزة مع قدوم رئيس المخابرات عباس كامل والهرولة نحو الجلوس على طاولة المفاوضات التي لا يشكك أحد مطلقا بأنها طاولة التنازلات وبيع ما بقي من القضية وتنفيذ المخطط الأمريكي بحل الدولتين على حساب هذا الشعب المقهور.


إن الحل لقضية فلسطين لا يكون إلا بإنهاء هؤلاء الحكام العملاء وتحريك الجيوش نحو الأرض المباركة لتحريرها دون السماع ولا الالتفات لما يسمى المجتمع الدولي الذي لم ولن يقف في صف هذا الشعب المقهور.


إن مشروع أمريكا في المنطقة بحل الدولتين هو خيانة للأمة كاملة وكل من يشترك به مهما كانت صفته فهو خائن لهذه الأمة وسوف يأتي رجال يحاسبونكم على ما اقترفتموه وتقترفونه اليوم.


إن نصر الله قادم لا محالة وبشرى رسول الله ﷺ آتية لا محالة ولكنها مسألة وقت فقط وحسابكم في الدنيا قبل الآخرة قائم بإذن الله.


أيها المسلمون في جميع أصقاع الأرض: هبوا لخلع حكامكم العملاء وتخلصوا من ظل هذا الكيان وأعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة كما بشرنا بها رسول الله ﷺ.


ويا جيوش أمة محمد ﷺ: كونوا أنصار هذا الدين كما كان الأنصار الأوائل ولكم خير الدنيا والآخرة، لا تكونوا أداة في أيدي هؤلاء العملاء يلعبون بكم كيف ومتى شاؤوا، اكسروا القيود التي وضعها الغرب الكافر عليكم وانزعوا ثوب الذل والعار، فوالله إن لم تفعلوا فسوف يعاقبكم الله أشد عذاب ويستبدل بكم قوماً غيركم، يقول الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.


#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies #AqsaCallsArmies
#OrdularAksaya

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان