تحمية للقضاء على كيان يهود أم تمهيد للاعتراف به؟!
تحمية للقضاء على كيان يهود أم تمهيد للاعتراف به؟!

الخبر:   قام كيان يهود بقصف كثير من المواقع العسكرية لإيران في سوريا مرات عدة، فيما ردت إيران على ذلك كله بإلقاء بعض الصواريخ على الجولان المحتل المغتصب.

0:00 0:00
السرعة:
May 14, 2018

تحمية للقضاء على كيان يهود أم تمهيد للاعتراف به؟!

تحمية للقضاء على كيان يهود أم تمهيد للاعتراف به؟!

الخبر:

قام كيان يهود بقصف كثير من المواقع العسكرية لإيران في سوريا مرات عدة، فيما ردت إيران على ذلك كله بإلقاء بعض الصواريخ على الجولان المحتل المغتصب.

التعليق:

رغم أن كيان يهود كان قد قام بالكثير من الغارات الجوية على المواقع الإيرانية في سوريا وحصل فيها الأضرار الكبيرة والاغتيال لبعض العسكريين رفيعي الرتبة أيضا، رغم كل ذلك لم يحدث أن ردت إيران على ذلك كله بأي فعل يذكر... فما الذي حصل الأسبوع الماضي حتى ردت إيران ردا محدودا يقتصر على الجولان المغتصب والمحتل لحفظ ماء الوجه من جهة وتمشيا مع ما تريده أمريكا من تصعيد مع كيان يهود من جهة ثانية؟

نحن نعرف أن أمريكا هي التي استخدمت إيران في سوريا لإبقاء عميلها في الحكم ولو صوريا حتى تجد البديل له وتحاول القضاء على الثورة وبخاصة على من يحمل مشروع الخلافة الحقيقية الراشدة، ولكن الأمر قد تبدل في الاعتماد على إيران في سوريا بعد إدخال الدب الروسي إليها وقامت بالمهمة القذرة إلى الحد المطلوب منها من أمريكا وبعدها استخدمت عملاءها في تركيا والجزيرة العربية من آل سعود لتكملة القضاء على الثورة كل من جهته وبالمونة على الفصائل التي كانت تظن بهم خيرا دون أي وعي سياسي رغم تحذير حزب التحرير المتكرر لهم منذ بداية الثورة...

وكانت روسيا تعطي كيان يهود الإحداثيات قبل أن تقصف المراكز العسكرية والأمنية لإيران في سوريا عدة مرات بل وكانت تعلن ذلك صراحة بأنها على علم مسبق وتنسيق مع كيان يهود في سوريا دون أي رد من إيران على ذلك لأنها تدرك أن أمريكا هي التي وراء ذلك كله لتحجيم دورها في سوريا بعد أن قام غيرها من حكام تركيا وآل سعود بالمهمة القذرة بشكل يخدم أمريكا أكثر من إيران... وكأن هؤلاء الخونة يتسابقون لخدمة أمريكا ورضاها بدل العمل لرضا رب العالمين... ولكن أنى للعملاء ذلك الفضل الكبير!!!

يبقى السؤال الكبير الذي يحتاج إلى جواب: ما الذي تريده أمريكا من التصعيد مع كيان يهود وإيران في سوريا؟!

الجواب على غلبة الظن له علاقة بصفقة القرن الأمريكية لتصفية مشكلة كيان يهود مع أهل فلسطين بعد أن ظنت أمريكا أن المنطقة أصبحت مهيأة للقبول بكيان يهود بعد التقاتل والتباغض الحاصل بين المسلمين بتخطيط وتحريض من أمريكا وتوابعها وعملائها من حكام العرب والترك... والآن جاء دور حكام إيران العملاء لأمريكا لتنفيذ المهمة المرسومة لهم مسبقا من أمريكا في اصطناع شبه حرب مع كيان يهود وتضخيم ذلك في الإعلام المحلي والعالمي تمهيدا لفرض الحل الأمريكي الذي يحتاج إلى هذا التسخين المضبوط الإيقاع على الأرض ولكن المبالغ فيه إعلاميا لتصوير المنطقة أنها على شفا الحرب كما يروج لذلك أشياع إيران.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن تعي الأمة الإسلامية ما يحاك لها من مؤامرات من أمريكا وتوابعها وعملائها وأن يقوم المخلصون من أبناء أمتنا الإسلامية في مراكز القوة بالتحرك العاجل والقوي لقطع أيدي كل من يعبث ببلادنا ويعمل لصالح أمريكا فلقد انكشف المستور الذي كنا نحذر منه دوما ولم يعد أمام المخلصين الواعين في أمتنا سوى التحرك السريع والجاد لمنع كل هذه المؤامرات الخطرة والقذرة قبل فوات الأوان... والأمة الإسلامية أصبحت حاضرة تنتظر الخلاص فهل من يتقدم لتخليصها؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان