تحركات الملك سلمان وتحالفاته تنفيذ لمخططات الكفار وليس نصرة للإسلام والمسلمين
تحركات الملك سلمان وتحالفاته تنفيذ لمخططات الكفار وليس نصرة للإسلام والمسلمين

الخبر:   عقد الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس في اليوم الثاني من زيارته إلى تركيا، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس رجب طيب أردوغان، تطرقت إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات الدولية... وجاء في كلمته: إن واقعنا يحتم علينا اليوم العمل معا في خلق بيئة ملائمة تسمح لشعوب المنطقة بتحقيق تطلعاتها في الأمن والاستقرار والتنمية، وأوضح أن مباحثاته مع أردوغان ستفضي إلى ترسيخ العلاقات الاستراتيجية وتعزيز الروابط بين البلدين، وفي نهاية حديثه أكد الملك سلمان على التحالف الاستراتيجي الجماعي للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب مشددا على الرسالة التي تحدث عنها قادة التحالف من خلال (رعد الشمال) أنها رسالة لكل من يحاول المساس بأمن هذه الدول واستقرارها.

0:00 0:00
السرعة:
April 15, 2016

تحركات الملك سلمان وتحالفاته تنفيذ لمخططات الكفار وليس نصرة للإسلام والمسلمين

تحركات الملك سلمان وتحالفاته

تنفيذ لمخططات الكفار وليس نصرة للإسلام والمسلمين

الخبر:

عقد الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس في اليوم الثاني من زيارته إلى تركيا، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس رجب طيب أردوغان، تطرقت إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات الدولية... وجاء في كلمته: إن واقعنا يحتم علينا اليوم العمل معا في خلق بيئة ملائمة تسمح لشعوب المنطقة بتحقيق تطلعاتها في الأمن والاستقرار والتنمية، وأوضح أن مباحثاته مع أردوغان ستفضي إلى ترسيخ العلاقات الاستراتيجية وتعزيز الروابط بين البلدين، وفي نهاية حديثه أكد الملك سلمان على التحالف الاستراتيجي الجماعي للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب مشددا على الرسالة التي تحدث عنها قادة التحالف من خلال (رعد الشمال) أنها رسالة لكل من يحاول المساس بأمن هذه الدول واستقرارها. (جريدة الشرق الأوسط الأربعاء 6 رجب 1437هـ الموافق 13 نيسان/أبريل 2016م)

التعليق:

يرى المشاهد ما يدور من تحركات سياسية للملك سلمان بين مصر وتركيا وتكليف ابنه بزيارة الأردن، والإمارات والكويت، وهذه التحركات تسير مطردة مع التحالف العسكري الإسلامي المزعوم، فما هذا الذي يسعى لتعزيزه الملك سلمان وما الهدف من هذا العمل؟ وكأن هناك عزماً على حشدٍ ليوم معلوم بذريعة (محاربة الإرهاب).

فأي إرهاب هذا الذي يدندنون من أجله حكام السعودية وتركيا ومصر؟ واجتمع من أجله القاصي والداني من حكام المنطقة في تحالف عسكري فريد من نوعه ولأول مرة منذ تاريخ نشأتهم؟ وما الهدف من (محاربة هذا الإرهاب)؟

هل استفاق هؤلاء الحكام على ضرورة نشر العدل في الأرض بعد أن ملئت ظلما وجوراً وفسادا ودماراً وكفراً من "الإرهابيين"؟ أم استفاقوا لأن يوحدوا بلاد المسلمين أو ليحموا ثروات بلدانهم من السلب والنهب والاغتصاب؟ أم أقاموا حلفهم العسكري لأنه قد عزّ عليهم اليوم تخلّف المسلمين فأقسموا بالله أن ينصروا الأمة الإسلامية ويعملوا ثم يسهروا على نهضتها ويبذلوا الغالي والنفيس من أجلها؟ أم أنهم أرادوا بوحدتهم العسكرية الإسلامية إعلان الجهاد في سبيل الله لكسر الحواجز المادية وإقامة شرع الله وإعادة أمة الإسلام إلى عظيم عهدها؟ أم أنه قد بلغ السيل الزبى من دولة يهود واحتلالها وقتلها لأهلنا في فلسطين فأقسموا على نجدتهم ونصرتهم؟ أم أنهم أقاموا حلفهم العسكري الإسلامي حتى يوقفوا سيل البراميل المتفجرة التي تنزل على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ في الشام النازف؟ أم هل يستخف هؤلاء بنا وبالمسلمين؟

في الحقيقة لم يكن تحرك الملك سلمان بين مصر وتركيا إلا لأمر وتدبير ومكر بيته أسيادهم الأمريكان، وأمروه فنفذه، فمحاربة الإرهاب الذي يدعونه قد أصبح شعارا تافها فضفاضا ممجوجا، لم يعد هناك عاقل أو جاهل يستسيغه أو يقبله أو ينطلي عليه، لقد أصبح الناس يفهمون ألاعيب هؤلاء الحكام ويعونها ويعون أنهم كانوا وما زالوا دمى يلعب بها أطفال أمريكا.

فأي همة وغيرة وحمية أصابت هؤلاء الحكام لحلف عالمي عسكري يسمونه إسلامياً، وأي إرهاب هذا الذي عزموا على حربه؟

لقد أرانا هؤلاء الكذابون من المتحالفين وأروا أهل الشام كيف سكتوا وأعانوا النظام السوري على قتل المدنيين العزل وتدمير البيوت على رؤوسهم، ولو أرادوا حقا نصرتهم لهددوا بقصف أي طائرة تقصف المدنيين أو ترمي عليهم البراميل المتفجرة والصواريخ.

ولو أرادوا محاربة الإرهاب حقاً لأغلقوا مضيق البوسفور على المعونات العسكرية التي تصل إلى النظام السوري، ولأغلقوا عليه الطرقات البرية والبحرية والجوية.

ولو أرادوا محاربة الإرهاب لعملوا بقوتهم هذه وتحالفهم العسكري الإسلامي على إزالة  كيان يهود من الوجود.

فأي إرهاب يخاف هؤلاء ويحاربون؟ وأي تحالف عسكري إسلامي يدعون؟ ومن أين لهم بهذه التسمية الشاذة التي تشبه شذوذهم؟ فهل في الإسلام شيء اسمه التحالف الإسلامي العسكري؟ ليس في الإسلام إلا شيء واحد اسمه جيش الجهاد، فهل تجرؤون إن كنتم صادقين على إعلان الجهاد لنصرة المسلمين وتحرير بلادهم؟

لقد كان هذا ديدنكم يا أيها المتحالفون أن لم نسمع منكم يوما منذ نشأتكم أن توجهتم لقتال أمريكا أو بريطانيا أو غيرهما من المستعمرين والمحتلين لبلاد المسلمين، أو أنكم قد عزمتم وحزمتم أمركم يوما لقتال كيان يهود أو نصرة المسلمين في أي مكان.. فما بالنا نرى العزم والحزم والتحالفات تترى لتقتيل أبناء المسلمين؟!!

حقا لقد تحقق فيكم قول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان