تحذير من ارتفاع الجريمة بسبب المهاجرين
تحذير من ارتفاع الجريمة بسبب المهاجرين

أوردت صحيفة فوكس أونلاين الألمانية تحت عنوان "ازدياد المنازعات بين المهاجرين، والتوجه الشعبي نحو اليمين يزداد التهابا" تصريحَ السيد هولجر مونخ، رئيسِ مكتب التحقيقات الجنائية الفدرالي

0:00 0:00
السرعة:
October 30, 2015

تحذير من ارتفاع الجريمة بسبب المهاجرين

الخبر:

أوردت صحيفة فوكس أونلاين الألمانية تحت عنوان "ازدياد المنازعات بين المهاجرين، والتوجه الشعبي نحو اليمين يزداد التهابا" تصريحَ السيد هولجر مونخ، رئيسِ مكتب التحقيقات الجنائية الفدرالي BKA، الذي حذر من خلاله من تفاقم أزمة المهاجرين وتأثيرها السلبي على استتباب الأمن في البلاد بسبب ارتفاع نسبة الاعتداءات على طلاب اللجوء السياسي بشكل طردي، وهناك توجه عام في الشارع الألماني نحو اليمين. [فوكوس أونلاين]

التعليق:

في مقابلة مع المجلة واسعة الانتشار (فوكوس) صرح السيد مونخ أن الوضع الأمني في البلاد يواجه تحديات وحالة من عدم الاستقرار بسبب كثرة اللاجئين وذلك لعدة أسباب:

1-  ازدياد حالات النزاع الداخلي بين المهاجرين

2-  ازدياد حالات الاعتداء على المهاجرين وأماكن استقبال اللجوء من قبل المتطرفين اليمينيين

3-  مخاوف من دخول إرهابيين ضمن المهاجرين

أما الأولى: فقد كان هناك بالفعل حالات توتر ونزاع في خيام المهاجرين الذين جمعتهم السلطات من بلاد شتى وطوائف متعددة في أماكن ضيقة ومكتظة لا تراعي فيها حرمات ولا خصوصيات مما يؤدي إلى حالات توتر نفسي بين المهاجرين المرهقين من السفر الشاق، والممتلئين بالغيظ على وضعهم وما آلوا إليه من ضياع وتهجير.

وحيث إن السلطات لا تأخذ الحرمات الشخصية بعين الاعتبار، مما يدفع الغيورين من المسلمين خاصة إلى الدفاع عن أعراضهم أو حماية أنفسهم من الاعتداء. وقد كان حرياً بالمسؤولين مراعاة هذه الحرمات وعدم خلط العائلات مع الشباب وفصل المجموعات المتنازعة عن بعضها للوقاية من انتشار العداوات.

أما الثانية: فإن هذه المجموعات المتطرفة لا زالت تجد يدا حانية تعطف عليهم ولا تقف السلطات في وجههم أو تضرب بيد من حديد على أيديهم ليكفوا أذاهم عن اللاجئين الذين لاقوا الويلات بسبب سياسات الدول الغربية نفسها التي نهبت الخيرات وتسلطت على البلاد وسلطت عليها كلابها، وقد بلغت حالات الاعتداء على سكنات اللاجئين حسب قول مونخ 600 حالة حتى شهر تشرين الأول/أكتوبر هذا العام، يرجع منها 543 حالة إلى متطرفين نازيي التوجه.

الأولى بهذه الأحزاب المتطرفة أن تحاسب الحكومة على سياستها التي ألجأت هؤلاء المشردين للهجرة، والأخذ على يدها حتى لا تتعاون مع المسببين لهذه الجرائم بحق البشرية سواء في العراق أو سوريا أو أفغانستان أو غيرها من الدول المنكوبة. وحري بالسلطات الألمانية أن تواجه هؤلاء المتطرفين مواجهة سياسية وقانونية تسكتهم من خلال الدستور الذي يُدين هذه الاعتداءات ويُجرم التطرف اليميني (النازي). ولو أن الاعتداء كان على كنيس أو تجمع يهودي لكان موقف غير ذلك ولرأينا البطش باسم الدستور.

أما الثالثة: فإن شبهة دخول من يسمونهم الإرهابيين ضمن المهاجرين ما هو إلا ذريعة لتحريض الحكومة على ترك سياسة فتح الحدود، التي تسبب القلاقل وتخل بالتوازن الديمغرافي الألماني، فالمحاربون الذين يسمونهم إرهابيين لا يهاجرون من بلاد الحرب ويتركون ساحات المعارك التي سعوا جاهدين للوصول إليها والمرابطة فيها ولا يتخلون عن العمل على تحرير البلاد من براثن العدو والتخلص من ربقته، هؤلاء لا تستهويهم غابات ألمانيا ولا زخارف أوروبا وقد هاجروا لله في جهاد ضد أعداء الشعوب، المتكبرين في الأرض.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يوسف سلامة – ألمانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان