ثورة الشام تبحث عن فارس يوحد فصائلها ويقودها للنصر
ثورة الشام تبحث عن فارس يوحد فصائلها ويقودها للنصر

 الخبر:   أخبار مواقع التواصل - كانت هناك دعوات عامة من قبل العوام والمجاهدين وطلبة العلم ولم تكن هناك مبادرات رسمية ذات خطوات وأسس عملية منطلقة من واقع الفصائل وحالها، فأمام هذا الواقع وحرصا عليه استضافت جبهة النصرة فصائل جيش الفتح للارتقاء من التنسيق العسكري إلى الاندماج الكامل بعد موافقة مبدئية منهم ودُعي لهذا الاجتماع اثنان من طلبة العلم شهودا ومذكرين،

0:00 0:00
السرعة:
January 29, 2016

ثورة الشام تبحث عن فارس يوحد فصائلها ويقودها للنصر

ثورة الشام تبحث عن فارس يوحد فصائلها ويقودها للنصر

الخبر:

أخبار مواقع التواصل - كانت هناك دعوات عامة من قبل العوام والمجاهدين وطلبة العلم ولم تكن هناك مبادرات رسمية ذات خطوات وأسس عملية منطلقة من واقع الفصائل وحالها، فأمام هذا الواقع وحرصا عليه استضافت جبهة النصرة فصائل جيش الفتح للارتقاء من التنسيق العسكري إلى الاندماج الكامل بعد موافقة مبدئية منهم ودُعي لهذا الاجتماع اثنان من طلبة العلم شهودا ومذكرين، وكانت الكلمة الأولى منهم دون غيرهم ثم ثُنّي بقادة الفصائل وكان آخرهم الشيخ الجولاني فقدم الشيخ الجولاني طرحا فيه العديد من الضوابط الشرعية والسياسية لمواجهة التحديات الحالية بما فيها حاكمية الشريعة والحفاظ على المهاجرين، وتعهدت جبهة النصرة بالالتزام بقرارات مجلس شورى الجسم الجديد وبرايته وبميثاقه وتخلت عن إمارته دفعا منها لإنجاح هذه الخطوة، وتغافلت جبهة النصرة عن البيانات السياسية وعلاقات الفصائل والجهات الداعمة لها تغليبا لجمع قوة المجاهدين مع تحفظ جبهة النصرة على تلك العلاقات وآثارها على الساحة الشامية، وفي وقت تشكل فيه الجبهة رأس حربة لكل معركة ولله الحمد وما ذاك إلا تذليلا للعقبات وتقديما لمصلحة المسلمين وطلبا لبركة الاعتصام، فوافقت جميع الفصائل الحاضرة إلا أحرار الشام علقت الجلسة وأثارت مسألة فك الارتباط، فشرح الشيخ الجولاني للفصائل ماهية الارتباط ومدلولاته من وجهة نظر جبهة النصرة فوافقت الفصائل مجددا إلا أن الشيخ أبا يحيى المصري أصر على فك الارتباط مع طلب الحاضرين له بالموافقة بما فيهم الأخ أبو البراء معرشمارين، وقد أقر الجميع بحجم التنازلات والخطوات التي قدمتها جبهة النصرة تجاه خطوات الاندماج وعلى أحرار الشام أن تخطو خطوة واحدة فقط وتوافق وانتهت الجلسة، وهذا ما حدث باختصار ونحن لا نحسن سياسة الإسقاط ولكننا اضطررنا للحديث مع تسريب الأخبار..

التعليق:

بعد أن تكشف للقاصي والداني وللمسلم والعلماني حقيقة ما سميت بمفاوضات الحوار مع نظام المجرم بشار في جنيف أي مفاوضات جنيف3، وبعد أن صُدمت المعارضة السورية الهزيلة في عقلياتها والهزيلة في أفكارها ومقدراتها وإمكانياتها، بعدها صُدمت بموقف الإدارة الأمريكية من حقيقة أنها تتشبث ببشار ونظامه، هذا الموقف الواضح منذ بداية الثورة وخلالها وحتى الآن، ولكن الضحالة السياسية التي تعاني منها المعارضة السورية هي التي تسببت بهذه الصدمة وليس التصريحات الأمريكية. وبعد أن يئس أهل ثورة الشام من الموقف الدولي ومن الدول الداعمة التي لا تدعم إلا بهدف التحكم بالساحة السورية وبالتالي للحيلولة دون السقوط المدوي للنظام المجرم في دمشق، حتى رآه العامة رأي العين، بعد كل ذلك عاد الناس للمطالبة بتوحيد كلمة الثورة وحمايتها بل تحول هذا المطلب لمسألة مصيرية لا بد من الوصول إليها وإلا فإن ثورة الشام مهددة باستمرار القتل والإجرام بحقها، وبالتالي فإن أعداء الأمة سيستأسدون ويوغلون أكثر وأكثر في دماء المسلمين، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾.

لهذا احتدم النقاش في الساحة الشامية وفي مواقع التواصل حول: من يقف عائقاً في وجه توحيد الفصائل؟

ذلك لأنه الرد الوحيد والأمثل على المواقف الدولية الهزلية تجاه ثورة الشام. فظهر جلياً أن هناك فئتين؛ الأولى تدعو وتعمل للتوحيد وتفضح من يعارضها، والثانية هي من لا تريد التخلي عن كرسيها المعوج حتى ولو ضاعت البلاد وهلك العباد! فانبرى الجميع يزعمون أنهم يريدون التوحيد دون قيد أو شرط وأنهم مستعدون للتخلي عن كراسيهم من أجل الوحدة هذه! إذاً ما الذي يقف حائلاً دون التوحيد هذا؟ لقد وضع كل فصيل شروطاً لا ترضي الله ولا رسوله، وتمسك بها وكأنها حقائق شرعية! مما يؤكد أنها غير جادة في زعمها هذا!

لقد آن الأوان، لنبذ الفرقة وإبعاد دعاتها والعاملين لها، والعمل بكل قوة لجعل كل فصائل الثورة جيشاً إسلامياً واحداً كجيش أسامة الذي عقد لواءه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. ولكن من المعلوم أن هذا لن يقبل به بعض قادة الفرق والفصائل خوفاً على كراسيهم ونفوذهم، لذا اقتضى الأمر القيام بثورات داخل الثورة وإسقاط هذه القيادات العفنة وتوحيد الكلمة وإعطاء القيادة لرجل تقي نقي يحمل مشروعاً إسلامياً واضح المعالم يقود الثورة للنصر كما قاد صلاح الدين الأمة لفتح بيت المقدس.

هذا ما تريده الأمة وتريده ثورة الشام لا غيره بتاتاً، فلا مفاوضات ولا حوار ولا جلوس مع وفد المجرم القذر بشار الأسد يُرضي الناس، بل خلعه وقلعه من أرض الشام هو ما تريده الأمة وهو ما سيكون هدف هذا الجيش فلنعم ذلك الجيش ولنعم ذاك القائد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس هشام البابا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان