تحويل الغرب الكافر معاداة الإسلام إلى صناعة دليل على مخاوفهم من اقتراب نهايتهم!
تحويل الغرب الكافر معاداة الإسلام إلى صناعة دليل على مخاوفهم من اقتراب نهايتهم!

الخبر:   أكملت أستاذة علم الاجتماع بجامعة ويلفريد لورييه في أونتاريو، كندا، الدكتورة ياسمين زين البحث الذي بدأته هي وفريقها قبل أربع سنوات، وقد أعدت تقريراً من 127 صفحة، وأوضحت زين في تقريرها "صناعة كندا المعادية للإسلام: خريطة للنظام البيئي المناهض للإسلام في الشمال الأبيض العظيم"، أن "الصناعة المعادية للإسلام" أصبحت قطاعا عابرا للحدود. وأشارت زين إلى أن سوق الصناعة المناهضة للإسلام يبلغ 1.5 مليار دولار فقط في أمريكا، وذكر أن هذا السوق يتم تنسيقه من 39 منظمة مقرها أمريكا. ...

0:00 0:00
السرعة:
October 26, 2022

تحويل الغرب الكافر معاداة الإسلام إلى صناعة دليل على مخاوفهم من اقتراب نهايتهم!

تحويل الغرب الكافر معاداة الإسلام إلى صناعة دليل على مخاوفهم من اقتراب نهايتهم!

الخبر:

أكملت أستاذة علم الاجتماع بجامعة ويلفريد لورييه في أونتاريو، كندا، الدكتورة ياسمين زين البحث الذي بدأته هي وفريقها قبل أربع سنوات، وقد أعدت تقريراً من 127 صفحة، وأوضحت زين في تقريرها "صناعة كندا المعادية للإسلام: خريطة للنظام البيئي المناهض للإسلام في الشمال الأبيض العظيم"، أن "الصناعة المعادية للإسلام" أصبحت قطاعا عابرا للحدود.

وأشارت زين إلى أن سوق الصناعة المناهضة للإسلام يبلغ 1.5 مليار دولار فقط في أمريكا، وذكر أن هذا السوق يتم تنسيقه من 39 منظمة مقرها أمريكا.

وأعربت زين عن الآراء التالية: "الشبكات المعادية للإسلام عابرة للحدود. إنهم ليسوا في كندا أو الولايات المتحدة فقط. يأتي الكثير من التمويل لهذه الصناعة من الولايات المتحدة، ويظهر بعض العمل هناك أن إجمالي السوق يبلغ 1.5 مليار دولار...".

من خلال سرد الجهات الفاعلة الرئيسية في الصناعة المناهضة للإسلام، لفتت زين الانتباه إلى الروابط القوية بين هذه الجهات الفاعلة. كما أوضحت الجهات الفاعلة الرئيسية في الصناعة المناهضة للإسلام في تقريرها على النحو التالي: "المنظمات الإعلامية، مجموعات القوة الناعمة، المخبرون المحليون، مراكز الفكر والخبراء الأمنيون، الشخصيات السياسية".

وأكدت زين أن النظام البيئي الواسع المعادي للإسلام الذي أنشأته هذه الشبكات في كندا له عواقب مميتة، وكمثال على ذلك، استشهد بهجوم على مسجد في مدينة كيبيك عام 2017، ستة مسلمين، وقتل 4 أفراد من عائلة مسلمة ذهبوا في نزهة مسائية في لندن عام 2021 نتيجة هجوم بشاحنة. مذكراً أن هذين الهجومين تم تنفيذهما على يد قوميين بيض، وذكرت زين أن هناك ما يقرب من 300 مجموعة يمينية متطرفة وقومية بيضاء في كندا لديها أنشطة معادية للإسلام. (تي آر تي خبر، 2022/10/25).

التعليق:

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذ۪ينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْف۪ي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران: 118]

بادئ ذي بدء، أود أن أشير إلى أن جميع الدول الغربية الكافرة وخاصة أمريكا الاستعمارية قد حولت معاداة الإسلام إلى صناعة وأنفقت ملايين الدولارات لتشويهه ويبدو أنهم يدركون أن الإسلام سيصل حتماً إلى سدة الحكم ويطيح بعروشهم. فلو لم تتشكل لديهم هذه القناعة فلماذا ينفقون كل هذا القدر والجهود والأموال لمحاولة تشويه صورة الإسلام؟! وعليه فهناك نقطتان أود التركيز عليهما:

الأولى: إن معاداة أمريكا للإسلام لا تقتصر على مجرد تشويه الإسلام في أذهان المسلمين من خلال التمويل كما جاء في التقرير، بل إن أمريكا والغرب يفعلون ذلك بقتل المسلمين وملاحقتهم وتهجيرهم وسرقة ثرواتهم. والحقيقة أن أوضح دليل على ذلك هو المجازر والفظائع التي ارتكبوها في البلاد الإسلامية، كاليمن وفلسطين وسوريا والعراق ومصر والسودان والجزائر والصومال...

الثانية: كما ورد في التقرير تسويق مناهضة الإسلام في العالم أجمع وخاصة البلاد الإسلامية، وأن وسائل الإعلام والمنظمات المحلية والسياسيين يساعدون هذا القطاع المعادي للإسلام بقلوبهم وأرواحهم مقابل كمية صغيرة من السلع دون خوف من الله. وخير دليل على ذلك أن حكام المسلمين العملاء ينفذون بأنفسهم جميع الأعمال التي حرمها الله؛ من الربا إلى الزنا إلى تكوين صداقات مع الكافرين، والإعلام يروج لهم ليلا ونهارا.

والمحزن للغاية أنه رغم هذه الحملات التحريفية الثقافية التي يقوم بها الغرب الكافر المستعمر ضد الإسلام نجد من أبناء الأمة الإسلامية، لا سيما الجيوش، يعزفون عن العمل الجاد لكي يتجسد الإسلام في دولة ويعظم مجدها. ولو أنهم قدموا دعمهم لحزب التحرير الذي كشف عن معاداة الكفار المستعمرين للإسلام بكل أبعادها وتفاصيلها وقدموا مشروع دولة الإسلام للأمة الإسلامية وعملوا بلا كلل من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لما كانوا مضطرين لقراءة مثل هذه التقارير مرة أخرى؛ لأنه بعد ذلك لن يتمكن الكفار المستعمرون حتى من التفكير في تحويل معاداة الإسلام إلى صناعة.

في واقع الأمر فإن العملية التاريخية منذ قيام رسول الله ﷺ بإقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة حتى إسقاط الدولة الإسلامية على يد الكفار المستعمرين هي خير دليل على ذلك. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [الروم: 4]

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمضان أبو فرقان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان