تحويل انتصار المسلمين في أي معركة إلى هزيمة مهمةُ حكامهم!
تحويل انتصار المسلمين في أي معركة إلى هزيمة مهمةُ حكامهم!

الخبر:   قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وداخل (إسرائيل) عاشوا مشتتين طويلا، وواجهوا تحديات متباينة، لكنهم وجدوا الآن هدفا وصوتا مشتركين إثر التصعيد الأمني والعسكري (الإسرائيلي) الأخير في كل من القدس وقطاع غزة. وذكرت الصحيفة أن الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) استمر على مدى أجيال، لكن جولة التصعيد الأخيرة أنتجت شيئا جديدا تماما، حيث وحّدت فلسطينيي الضفة الغربية وغزة ومن يعيشون داخل الخط الأخضر بشكل لم نشهد له مثيلا منذ تأسيس (إسرائيل) عام 1948م.

0:00 0:00
السرعة:
May 25, 2021

تحويل انتصار المسلمين في أي معركة إلى هزيمة مهمةُ حكامهم!

تحويل انتصار المسلمين في أي معركة إلى هزيمة مهمةُ حكامهم!

الخبر:

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وداخل (إسرائيل) عاشوا مشتتين طويلا، وواجهوا تحديات متباينة، لكنهم وجدوا الآن هدفا وصوتا مشتركين إثر التصعيد الأمني والعسكري (الإسرائيلي) الأخير في كل من القدس وقطاع غزة. وذكرت الصحيفة أن الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) استمر على مدى أجيال، لكن جولة التصعيد الأخيرة أنتجت شيئا جديدا تماما، حيث وحّدت فلسطينيي الضفة الغربية وغزة ومن يعيشون داخل الخط الأخضر بشكل لم نشهد له مثيلا منذ تأسيس (إسرائيل) عام 1948م.

التّعليق:

في كل حدث سياسي يصير في بلاد المسلمين يتأكد دور حكام المسلمين ويتضح موقف الغرب من الأمة وقضاياها؛ فعلى الرغم من تأكيد المؤكد أن دولة يهود دولة هشة مصطنعة، لا تقوى على مواجهة المسلمين في أي قتال مهما كان عدد فئتهم وعتادها، حيث يكون النصر دائما حليف المسلمين، إلا أن هناك من ينبري دائما لإنقاذ يهود ودولتهم، وهم من أوجدوا هذه الدولة، ومن أخذوا على عاتقهم الحفاظ عليها (حكام المسلمين)، فبعد أقل من أسبوعين على الهجمة البربرية التي شنّتها دولة يهود على أهل غزة وممارسة البلطجة والعنجهية على أهل القدس في الحرم القدسي وحي الشيخ جراح، راح حكام المسلمين، بعد تخاذلهم عن نصرة أهل فلسطين، يطالبون بوقف إطلاق النار، بعد أن توحّدت الأمة في كل أنحاء العالم على نصرة الأرض المباركة فلسطين، وذلك خشية خروج الوضع عن السيطرة في بلاد المسلمين وحماية ليهود من الأمة الإسلامية، كما جاء في تحذير الرئيس الأمريكي بايدن لرئيس وزراء كيان يهود نتنياهو في اتصال هاتفي: "أخشى أن تنفلت الأمور عن السيطرة" في إشارة إلى أن استمرار الاعتداء على أهل فلسطين قد يفاقم الأمور لغير صالحهم، كما دعت مختلف الأنظمة في البلاد الإسلامية - تركيا، ومصر، وباكستان، وغيرها - إلى وقف إطلاق النار، وطرحت الخطة الأمريكية القديمة التي تقوم على حل الدولتين.

عرض الإعلام وقف إطلاق النار على أنه انتصار، مع أن اللازم كان التحام جيوش المسلمين مع بعضها ومقابلة هجمة يهود الشرسة بالانقضاض على دولة يهود، لكن وقف إطلاق النار وإجبار يهود على القعود إلى طاولة المفاوضات للخروج بالحلول الأمريكية النهائية لقضية فلسطين، وفرض حل الدولتين، هذا السيناريو هو بحق تحويل لنصر المسلمين إلى هزيمة، فتوحُّد المسلمين في جميع أنحاء العالم على قضيتهم ومناداتهم واستنصارهم لجيوش المسلمين لتحرير فلسطين، تم تحويله إلى انهزام، بالمناداة بفرض حل الدولتين، كأن هذا الحل نصر وإنصاف للأمة ولأهل فلسطين، بينما هو نصر ليهود ولدولتهم المسخ. لمن لا يعرف حل الدولتين، فهو ببساطة اعتراف تام بحق يهود بأكثر من 80% من الأرض المباركة فلسطين، مقابل الإعلان عن دولة فلسطينية هزيلة منزوعة السلاح والسيادة على أقل من 20% منها، ناهيك عن تدويل القدس، فواضح أن مطالبة أي جهة بهذا الحل هي مطالبة وسعي حثيث للتمكين لدولة يهود على حساب الأمة، وليس إنصافا للأمة ولأهل فلسطين.

إن الذين ينادون بهذه الحلول يضعون الحلول الشرعية وراء ظهورهم، وهم يخالفون العهدة العمرية التي اشترطت عدم السماح ليهود السكن في بيت المقدس، ويعاندون قدر الله وبشرى رسول الله ﷺ بقتال يهود وقتلهم وتحرير كامل الأرض المباركة فلسطين، حيث قال رسول الله ﷺ: «تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ».

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#Aqsa_calls_armies          #AqsaCallsArmies

#OrdularAksaya

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان