تلاعب المخابرات الأردنية بالمخابرات الأمريكية في سبيل الدنيا ليتهم فعلوها في سبيل الآخرة لكسبوا عز الدارين
تلاعب المخابرات الأردنية بالمخابرات الأمريكية في سبيل الدنيا ليتهم فعلوها في سبيل الآخرة لكسبوا عز الدارين

الخبر:   "ميلمان: تقرير التايمز حول المخابرات الأردنية يثير القلق" قال المحلل الأمني في كيان يهود، يوسي ميلمان، إن سرقة الأسلحة الأمريكية التي أرسلت إلى المعارضة السورية، وانكشاف دور عناصر في المخابرات الأردنية، يطرح علامات استفهام كبيرة. عندما فتح رائد في الشرطة النار في معسكر تدريب وقتل مدربين أمريكيين تبين لاحقا أن السلاح الذي استخدمه كان من الأسلحة المسروقة التي كان يفترض أن تصل إلى المعارضة في سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
July 12, 2016

تلاعب المخابرات الأردنية بالمخابرات الأمريكية في سبيل الدنيا ليتهم فعلوها في سبيل الآخرة لكسبوا عز الدارين

تلاعب المخابرات الأردنية بالمخابرات الأمريكية في سبيل الدنيا

ليتهم فعلوها في سبيل الآخرة لكسبوا عز الدارين

الخبر:

"ميلمان: تقرير التايمز حول المخابرات الأردنية يثير القلق"

قال المحلل الأمني في كيان يهود، يوسي ميلمان، إن سرقة الأسلحة الأمريكية التي أرسلت إلى المعارضة السورية، وانكشاف دور عناصر في المخابرات الأردنية، يطرح علامات استفهام كبيرة.

عندما فتح رائد في الشرطة النار في معسكر تدريب وقتل مدربين أمريكيين تبين لاحقا أن السلاح الذي استخدمه كان من الأسلحة المسروقة التي كان يفترض أن تصل إلى المعارضة في سوريا.

وليس هذا السلاح هو الوحيد بحسب تقرير "التايمز": "لكن الأخطر من ذلك هو حقيقة أن التقارير كشفت بأنه في واقع الأمر ليس هذا سلاحا وحيدا سبق أن سرق، بل يدور الحديث عن ظاهرة خطيرة وواسعة بلا قياس. ففي السنوات الثلاث الأخيرة سرق ضباط من المخابرات الأردنية مئات قطع السلاح من طراز كلاشينكوف، وذخيرة وأجهزة إطلاق للمقذوفات الصاروخية من إرساليات بعثت بها السي آي إيه.

وتابع: "يتبين من التحقيقات بأن قسما من الأسلحة، بقيمة ملايين الدولارات، لم يصل إلى الثوار، بل وبيع في السوق السوداء إلى عصابات من المجرمين والقبائل البدوية في أرجاء الدولة، ووصل على ما يبدو أيضا إلى منظمات الإرهاب. إن الأسواق الأساس لتجارة السلاح غير القانوني في الأردن هي في مدينة معان في جنوب الدولة وفي غور الأردن".

ولفت إلى أن شاحنات سلاح كاملة اختفت، وشارك فيها ضباط كبار في المخابرات التي هي سند الأسرة المالكة في الأردن، ويعتبر رئيس المخابرات العامة هو الرجل القوي الثاني بعد الملك.

وختم بقوله: "منذ عشرات السنين والمخابرات الأردنية تعتبر في إسرائيل جهازا مهنيا وناجعا. وتعمل وكالة السي آي إيه وأجهزة المخابرات الغربية معه في تعاون وثيق، بما في ذلك في عمليات سرية على نحو خاص لاغتيال الإرهابيين. وليس صدفة أن عنوان المقال الافتتاحي في نيويورك تايمز كان لاذعا ونقديا: (عندما يسرق أصدقاء كالأردن السلاح)".

التعليق:

سنين طويلة من التعاون الوثيق بين المخابرات الأردنية ومخابرات الدول المعادية للإسلام والمسلمين كأمريكا وكيان يهود وبريطانيا وغيرها والتي هي في حالة حرب فعلية مع المسلمين. وإذا ما طلب منهم الوقوف إلى جانب أمتهم وإفشال مخططات الشيطنة الغربية تحججوا أنهم عبيد مأمورون وأنهم لا يملكون من أمرهم شيئا وأن البلد محكوم باتفاقيات دولية لا يستطيعون منها فكاكا، وأن البلد يحتاج إلى مساعدات دولية حتى يتمكن من الاستمرار ويستطيع دفع رواتب الموظفين، مقابل طاعة المخابرات المحلية لأوامر المخابرات الدولية وتنفيذ أجندتها.

ولكن ما أن تلوح لهم مصلحة شخصية انقلبوا إلى أشداء أشاوس قادرين على الرمي بكل المعاهدات والمواثيق الدولية عرض الحائط. فمصلحتهم اقتضت أن يبيعوا الأسلحة الأمريكية ويكسبوا منها الملايين، إذا أيتها المخابرات بأيديكم أن تقلبوا المجن أمام المخابرات الدولية وتفشلوا خططهم، فلماذا لا تضعون نصب أعينكم عز الدنيا وثواب الآخرة؟ لماذا تقصرون جهودكم على متعة دنيوية زائلة؟ كسبتم الملايين ولكنكم خسرتم وظائفكم وامتيازاتها. فلماذا تحرصون على كسب دنيا فانية ولا تحرصون على كسب الآخرة؟

كان بإمكانكم أن تقفوا سدا منيعا في وجه المخططات الأمريكية والبريطانية. كان بإمكانكم حسم الثورة السورية لصالح الأمة الإسلامية وتحريرها من الهيمنة الغربية. كان بإمكانكم الامتناع عن شيطنة الثورة السورية وإرسال المجرمين لقتل المسلمين هناك. كان بإمكانكم الامتناع عن اغتيال الثوار المخلصين لإثارة الفتنة بينهم وتأليبهم ضد بعضهم بعضا وترك نظام بشار المجرم في مأمن منهم.

كان بإمكانكم استبدال نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بالنظام الملكي فتقطعوا الطريق على من يريد شرا بهذا البلد. لكنكم نظرتم إلى مصالحكم الشخصية وواليتم من يملأ جيوبكم بالمال فقط. فكانت النتيجة عقد المحاكمات العسكرية لكم وإقالتكم من وظائفكم. فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها وبعد الشكاوى الأمريكية والسعودية قام المحققون في دائرة المخابرات الأردنية بتوقيف عشرات الضباط المتورطين من بينهم مقدم يقود العملية. بيد أنه جرى إطلاق سراح هؤلاء وسرحوا من الخدمة لكنه سمح لهم بالاحتفاظ بالمكافئات والأموال التي حصلوا عليها وفق مسؤولين في الأردن.

وأخيرا أقول جميل أن يخرج بعض ضباط المخابرات من تحت عباءة المخابرات الأمريكية ويطعنوها في ظهرها ويفسدوا عليها مخططها. لكن الأجمل منه أن يكون خروجهم منضبطاً بأحكام الإسلام وفي سببل الله فيكسبوا عز الدنيا وثواب الآخرة. كان بإمكانهم تحويل الأسلحة إلى الثوار المخلصين الساعين لإقامة الخلافة، بدل اتباع النظام الأردني الذي وضع أبناءهم في أتون حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، يذهبون سائرين على أقدامهم يحدوهم الأمل في معيشة هانئة فيعودون جثثا هامدة.

رسالة إلى الأجهزة الأمنية أن يضعوا حدا للهيكلة الأمنية والعسكرية ويوقفوا عمليات الإحالة على التقاعد؛ فمنذ عام 2013 تم إحالة 100 ضابط منهم 30 برتبة عميد والباقي برتبة عقيد ومقدم،


كما أحيل إلى التقاعد عام 2014 ثلاثة من ضباط الأمن برتبة لواء و5 عمداء و25 عقيد. كما أحيل إلى التقاعد عدد من كبار الضباط عام 2015 إضافة إلى عدد آخر في هذا العام 2016.

رسالة إلى الأجهزة الأمنية والعسكرية أن تضعوا أيديكم على الدولة وتسلموا الحكم لحزب التحرير الذي عرفتموه حزبا نظيفا ونقيا صافيا يريد الخير لهذا البلد وسائر بلاد المسلمين، أن تكونوا قادة لا مقودين وأن تخرجوا من عباءة الدولة القطرية والوطنية إلى الدولة العالمية التي تنتزع القيادة من أمريكا وتتربع مكانها.

وإن هذا لكائن فطوبى لمن تم الأمر على يديه. طوبى لمن قام بعمل سعد بن معاذ الذي مكن لمصعب بن عمير من نشر الإسلام في ربوع المدينة وتسليم الحكم لرسول الله e. فرضي الله عنه واهتز لموته عرش الرحمن وأدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

لمثل هذا فليعمل العاملون

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نجاح السباتين - ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان