طلب المساعدة بالطريقة الصحيحة ومن المكان المناسب
طلب المساعدة بالطريقة الصحيحة ومن المكان المناسب

  الخبر: قصف جيش يهود يوم أمس قسم الجراحة في مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال منير عبد الله البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة في تصريح مكتوب إن هذا الهجوم جريمة حرب جديدة تضاف إلى انتهاكات يهود المتكررة بحق المدنيين والمنشآت الصحية. إن هذه الهجمات تنتهك بوضوح القانون الدولي الإنساني والمعاهدات الدولية التي تحظر استهداف المستشفيات والعاملين في المجال الصحي.

0:00 0:00
السرعة:
March 26, 2025

طلب المساعدة بالطريقة الصحيحة ومن المكان المناسب

طلب المساعدة بالطريقة الصحيحة ومن المكان المناسب

الخبر:

قصف جيش يهود يوم أمس قسم الجراحة في مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال منير عبد الله البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة في تصريح مكتوب إن هذا الهجوم جريمة حرب جديدة تضاف إلى انتهاكات يهود المتكررة بحق المدنيين والمنشآت الصحية. إن هذه الهجمات تنتهك بوضوح القانون الدولي الإنساني والمعاهدات الدولية التي تحظر استهداف المستشفيات والعاملين في المجال الصحي.

وشدد البرش على أن هذه الجريمة البشعة لا تدل فقط على عدم اكتراث كيان يهود بحياة الأبرياء، بل إنها تمنع تقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة في وقت يحتاج فيه المرضى والجرحى إلى أعلى مستوى من الرعاية.

ودعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة ومحاسبة المسؤولين عنها"، مطالباً بإجراء تحقيق دولي مستقل للكشف عن تفاصيل هذا الهجوم وضمان معاقبة المسؤولين عنه. (وكالة الأناضول، 2025/03/24، بتصرف).

التعليق:

لقد دعا رسولنا الكريم وهو عائد من الطائف، عندما أغروا سفهاءهم وعبيدهم ليسبوه ﷺ ويقذفوه بالحجارة حتى أدموا عقبيه وألجأوه إلى بستان فدعا ﷺ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي، إِلَى بِعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ».

يعني أن رسول الله ﷺ حتى في أشد أوقاته وأصعبها لم يستعن بأهل مكة وجماعاتها الأقوياء الذين عارضوا دعوته واستخدموا كل أنواع الاضطهاد والتعذيب للقضاء عليها، بل استعان بالله تعالى حاكم الدعوة الحقيقي وصاحبها. وهذا يعني عدم الانحراف ولو قيد شعرة عن الاتجاه الصحيح الذي رسمه الله لدينه، مهما كان الاضطهاد شديداً وعظيماً. ولهذا لم يساوم ﷺ على وصية الله تعالى حتى قيام الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ

ولهذا يجب على المسلمين سواء أكانوا أفرادا أو جماعة أو دولة أن يستعينوا على ما يواجهونه من صعوبات وفق العقيدة التي يؤمنون بها. وبعبارة أخرى: ينبغي أن يكون طلب المسلم للاستعانة وفق أحكام عقيدته. فإن المسلم إذا لم يستعن من المكان المناسب وبالطريقة المناسبة، فإنه بالتأكيد لن يعطي النتائج الصحيحة، وفي الوقت نفسه سيكون مسؤولاً أمام الله تعالى.

ولذلك يا مدير عام وزارة الصحة بغزة منير عبد الله البرش إن المكان الذي تطلب منه المساعدة ليس من النظام الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التي تنادون بها لأنها أداة مسمومة يستخدمها الغرب الاستعماري الكافر، وخاصة أمريكا، لأطماعهم الخاصة. هناك الكثير من الأمثلة التي لا يتسع المجال لذكرها لإثبات أن هذه المنظمات هي على هذا النحو. على سبيل المثال:

 - لقد احتلّت أمريكا وبريطانيا العراق عام 2003 بذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل، ما أدّى إلى خسائر بشريّة قُدرت بمليون شهيد ومصاب وملايين المشرّدين. وعلى إثر هذه الحرب عانت المرأة في العراق أهوالا وآلاما (فقدان للأهل والأبناء.. تقتيل وانتهاكات واغتصابات...)، فأين كانت هذه المنظّمات ممّا عانته المرأة في العراق حينئذ؟!

- بالله عليكم، أين كانت هذه المنظمات والنظام الدولي عندما رأوا بأعينهم وسمعوا بآذانهم النساء والأطفال والشيوخ الذين تعرضوا لكل أنواع التعذيب والمجازر التي يمكن أن تخطر على البال أثناء الثورة في سوريا؟

- بالله عليكم هل رأيتم هذه المنظمات تفعل شيئاً واحداً لصالح أهل غزة، رغم أنهم شاهدوا واستمعوا إلى كل المجازر والدمار الذي ارتكبه كيان يهود على الهواء مباشرة على شاشات التلفزيون ثانية بثانية، منذ بدء عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023؟!

لذلك يا مدير عام وزارة الصحة بغزة منير عبد الله البرش، ما لم يتم طلب المساعدة بشكل صحيح ومن المكان الصحيح فلن تحصل على الاستجابة الصحيحة أبداً. بل على العكس من ذلك، فإن هذا الطلب الكاذب للمساعدة سينتهي به المطاف إلى تلبية توقعات الكفار الذين يستخدمون منظمات حقوق الإنسان لأغراضهم الخاصة، كما هو الحال في لبنان وسوريا.

وفي الختام يا مدير عام وزارة الصحة بغزة منير عبد الله البرش، إن العنوان الصحيح للعون الصحيح هو الخالق سبحانه وتعالى وحزب التحرير الذي يعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بهدف استئناف الحياة الإسلامية كما أمر بها، وحمل رسالة الإسلام إلى العالم أجمع. ثم إن المساعدة ستكون بالمثل، وعندما تقوم دولة الخلافة بإذن الله تعالى فإن المساعدة التي يطلبها أهل غزة خاصة وجميع المسلمين عامة ستكون بالمثل حتماً.

﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمضان أبو فرقان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان