تلقّي الثناء من الرئيس الأمريكي ترامب، رأس الكفر، عارٌ وشنَار!
تلقّي الثناء من الرئيس الأمريكي ترامب، رأس الكفر، عارٌ وشنَار!

الخبر: صرّح الرئيس الأمريكي ترامب أنّ الرئيس أردوغان يبذل جهوداً كبيرة للتوصل إلى اتفاق في غزة؛ "إنه شخص رائع، قائد قوي جداً، حماس تكن له احتراماً كبيراً".

0:00 0:00
السرعة:
October 11, 2025

تلقّي الثناء من الرئيس الأمريكي ترامب، رأس الكفر، عارٌ وشنَار!

تلقّي الثناء من الرئيس الأمريكي ترامب، رأس الكفر، عارٌ وشنَار!

(مترجم)

الخبر:

صرّح الرئيس الأمريكي ترامب أنّ الرئيس أردوغان يبذل جهوداً كبيرة للتوصل إلى اتفاق في غزة؛ "إنه شخص رائع، قائد قوي جداً، حماس تُكِن له احتراماً كبيراً".

التعليق:

فور إعلان ترامب، رأس حربة الكفر، اتّفاق وقف إطلاق النار ذي العشرين بنداً للعلن، مؤكداً دعم جميع البلاد الإسلامية له، وإرادة العالم في هذا الاتجاه، صرّح أردوغان بأنّ هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تحقيق سلام دائم. كذلك صرّح على حسابه على إكس بعد رد حماس الإيجابي، بأن رد حماس على خطة وقف إطلاق النار في غزة خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق سلام دائم. وتابع مؤكداً أنّ ما يجب فعله الآن هو الوقف الفوري لجميع هجمات يهود، والالتزام بخطة وقف إطلاق النار، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة دون تأخير لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضمان سلام دائم، ووضع حدّ لهذه الإبادة الجماعية، وهذه الصورة المشينة التي تؤلم الضمير العالمي بشدة. كما وعد باستخدام كل الوسائل للنضال من أجل تطبيق خطة حلّ الدولتين الأمريكي، والتي تتصور دولة فلسطينية رمزية على الجزء الضئيل المتبقي من الأرض بعد احتلال 80% منها.

إن تصريحات أردوغان هذه دليل واضح على أنه يدور في فلك السياسة الأمريكية، ويخدم مصالحها، ويخون القضية الفلسطينية وحماس. كل جهود أردوغان هي لإرضاء أمريكا التي اتخذها قبلة له. بفضل هؤلاء الحكام الذين يعملون مع أمريكا والغرب، يواصل كيان يهود مجازره منذ عام 1948. دمّر كلّ شيء ولم يترك حجراً على حجر، ولا رأساً على كتف. هؤلاء الحكام يتفرّجون فقط على هذه الهمجية والوحشية. إنهم يحولون مجد الأمة وشرفها إلى مجرد ورقة مساومة دبلوماسية، ويشكلون درعاً واقياً لكيان يهود ليواصل الاحتلال والقمع.

إن تقسيم بلاد المسلمين، وجمود الجيوش بكل أسلحتها المتطورة، وجُبن الحكام وعجزهم، هي الأساس الأكبر لهذا الاحتلال. ولذلك يدرك كيان يهود جيداً أنه ما لم يتوحّد المسلمون تحت سلطة سياسية واحدة، فسيكون حراً في التصرف كما يشاء، يمكنه أن يقتل، وأن يرتكب المجازر. ولهذا السبب لا يتوقف عن جرائمه.

كذلك اليوم، بينما يسعى كل جزء من الأمة وراء قائد مختلف، يتحرك العدو وفق خطة واحدة. كيان يهود يهاجم، ويرتكب المجازر، ويقتل، ويرتكب الإبادة الجماعية، لكن الأمة بلا قائد! أمريكا والدول الغربية الاستعمارية تحتل بلاد الأمة، وتنهب وتستغل ثرواتها، والأمة بلا جيش! الظالمون يسفكون الدماء، ولا قائد سياسي قوي يحاسبهم!

ومع ذلك، فمن العار أن أردوغان، الذي ترك مسلمي غزة وحيدين عاجزين، تجاهل المطالب المشروعة للأمة، ثم استجاب فوراً لمطالب أمريكا، ولم يتّخذ أية خطوات ملموسة لإنهاء الظلم والاحتلال في غزة، تلقّى إشادات من الكافر ترامب، الذي هو خادمه. مع ذلك، يعتبر هؤلاء الحكام العار سمعة ومجداً وشرفاً! في واقع الأمر، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مؤخراً: "جميع الدول الأخرى، بما في ذلك تركيا، تتوسّل إلينا تقريباً للتوّرط في هذه الشؤون. يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يقولوا ما يريدون، ولكن في نهاية المطاف، يأتون إلى البيت الأبيض عندما يريدون الاهتمام بشيء ما. إنهم جميعاً يريدون التحدث إلى ترامب، ليحلّ المشكلة. والحقيقة هي أنه حتى اليوم لدينا اجتماعات مستمرة ويتوسل القادة عملياً ليكونوا جزءاً من هذه الاجتماعات. إنهم ينادون قائلين: ’ضمونا أيضاً، فقط أعطونا خمس دقائق للمصافحة‘". ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا﴾.

سواء أكان أردوغان أم غيره من حكام الأمة الإسلامية، فقد اعتادوا على الإذلال المستمر من هؤلاء الكفار. لقد أصبحت هذه الحالة سمةً فيهم. لقد غرق هؤلاء الحكّام في انحدارٍ متواصل، ولم يعد لهم حدود.

لذا، فقد حان الوقت للأمة للتخلص من هؤلاء الحكام المنافقين.

حان الوقت لإقامة الخلافة، حيث تستعيد الأمة عزها وكرامتها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري