طمس الحقائق بحقائق أخرى سياسية تتبناها الأمم المتحدة لتثبيت الحوثي في اليمن
طمس الحقائق بحقائق أخرى سياسية تتبناها الأمم المتحدة لتثبيت الحوثي في اليمن

الخبر:   قال الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح لقناة الجزيرة: الوضع اليمني معقد، والإمارات هي التي تعقد الموقف، ويحذر من كارثة إنسانية في الحديدة.

0:00 0:00
السرعة:
October 08, 2018

طمس الحقائق بحقائق أخرى سياسية تتبناها الأمم المتحدة لتثبيت الحوثي في اليمن

طمس الحقائق بحقائق أخرى سياسية تتبناها الأمم المتحدة لتثبيت الحوثي في اليمن

الخبر:

قال الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح لقناة الجزيرة: الوضع اليمني معقد، والإمارات هي التي تعقد الموقف، ويحذر من كارثة إنسانية في الحديدة.

التعليق:

لا يخفى على كل ذي بصر وبصيرة حقيقة الصراع الدائر في اليمن (أطرافه على المستوى الدولي وأدواته إقليميا ومحليا) بعد أن قررت أمريكا الخروج من عزلتها السياسية، فبعد عام 1944م أرادت أن تكون وريثة الإمبراطورية العجوز (بريطانيا) فتوجهت إلى الشرق الأوسط لخلق الأزمات فيه، ثم الإشراف على سير تلك الأزمات بوسائلها الاستعمارية المختلفة ثم النفوذ إلى بلدانه حتى تتحكم فيها وتتحكم في مقدراته وثرواته، وقد كان الشرق الأوسط بالنسبة للدول الاستعمارية ذا أهمية كبيرة بسبب الإسلام وما يمثله من تهديد للحضارة الغربية الساقطة والثروات الكثيرة التي فيه، وأيضا بسبب موقعه الاستراتيجي المهم وبسبب وجود كيان يهود لحمايته وجعله خنجرا في جسد الأمة الإسلامية.

إلا أن الحظ في اليمن لم يحالفها على الدوام فلقد قطفت بريطانيا ثمار جهودها السياسية والعسكرية التي قدمتها في ثورة 26 أيلول/سبتمبر عام 1962م حين استتب الأمر للهالك علي صالح عميل الإنجليز بعد صراع مع عملاء أمريكا والذي استطاعت بريطانيا من خلاله القضاء على عملاء أمريكا.

ثم أعادت أمريكا الكرّة عن طريق حراك سياسي في الجنوب وجناح مسلح في الشمال (الحوثيين) مستخدمة وسائلها الاستعمارية؛ البنك الدولي للإنشاء والتعمير ومن بعده صندوق النقد الدولي اللذين هما في الأصل من أوصل الحوثيين إلى صنعاء، عندما حصل عجز في الميزانية في البلد أيام حكومة الوفاق في صنعاء فاضطرت لأن تقترض من البنك الدولي فعرض عليها صندوق النقد شروطا على أساس أنها إصلاحات اقتصادية، ومنها رفع الدعم عن المشتقات النفطية فأكسب الوضع شقاء بعد شقاء وعناء بعد عناء، بعدها استغل الحوثيون وأشعلوا الثورة من معقلهم في صعدة إلى صنعاء ومن ثم إلى معظم المدن في اليمن بمساعدة من الأمم المتحدة عن طريق جمال بن عمر.

ثم ها هي أمريكا اليوم عن طريق الأمم المتحدة وأمينها العام تريد طمس حقيقة مليشيات الحوثي وإهلاكها للحرث والنسل وعبثها الماثل للعيان وإظهارهم كأنهم الحمل الوديع، تريد طمس كل ذلك بتوجيه التهم للإمارات بتعقيد الأمور في اليمن، طمس ما هو أهم بما هو مهم دونه ثم ممارسة ضغوطات الهدف منها الاعتراف بالحوثي كفصيل سياسي وأنه صاحب حق، والحل الوحيد معه هو التشاور والخروج بحل سياسي خاصة بعد معرفة الضغوطات العسكرية التي تقوم بها ما تسمى بالشرعية في جبهات (الحديدة والجوف ومأرب)، ونحن في هذا لا نبرئ الإمارات من جرائمها وتنفيذها لمخططات الإنجليز بل كلا الطرفين أجرما بحق هذا الشعب المكلوم، ولكننا نريد توضيح وإثبات أن الأمم المتحدة تثبت كل يوم أنها أداة من أدوات أمريكا لضرب عملاء بريطانيا في اليمن، فعلى أهل اليمن نبذ الطرفين.

من المحزن ألا يعي أهل اليمن بعد هذه الأعمال القذرة من فقر ومهالك وفتن واضحة وضوح الشمس، والتي أوصلهم لها العملاء الأقزام المتصارعون لخدمة الكفار في بلادنا؛ الحوثي في الشمال وهادي - الذي لا يعرف من الهدى إلا اسمه - وعصابته ومن لف لفيفهم.

إلى متى سيظل أهل اليمن يدفعون ثمن هذه الفتن وهم من يستعرون بنارها؟! إن طريق خلاصهم الوحيد هو العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية قريبا إن شاء الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ: خالد الجندي – اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان