تمسك السلطة بحل الدولتين تأكيد للتنازل عن الأرض المباركة والدعوة للمؤتمرات الدولية تثبيت لكيان يهود
تمسك السلطة بحل الدولتين تأكيد للتنازل عن الأرض المباركة والدعوة للمؤتمرات الدولية تثبيت لكيان يهود

الخبر:استقبل رئيس الوزراء د. محمد اشتية، اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله، وفدا رفيع المستوى من سياسيين أستراليين من الحزبين الرئيسيين هناك، برئاسة رئيس الوزراء الأسترالي الأسبق جون وينستون هوارد، وبحضور الممثل الأسترالي في فلسطين مارك بايلي.وقال اشتية: "إن (إسرائيل) بانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة تعمل على تدمير فرص إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال تهويد القدس، ومصادرة وضم الأراضي، بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، واستمرار عزلها لقطاع غزة".

0:00 0:00
السرعة:
November 01, 2019

تمسك السلطة بحل الدولتين تأكيد للتنازل عن الأرض المباركة والدعوة للمؤتمرات الدولية تثبيت لكيان يهود

تمسك السلطة بحل الدولتين تأكيد للتنازل عن الأرض المباركة
والدعوة للمؤتمرات الدولية تثبيت لكيان يهود


الخبر:


استقبل رئيس الوزراء د. محمد اشتية، اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله، وفدا رفيع المستوى من سياسيين أستراليين من الحزبين الرئيسيين هناك، برئاسة رئيس الوزراء الأسترالي الأسبق جون وينستون هوارد، وبحضور الممثل الأسترالي في فلسطين مارك بايلي.


وقال اشتية: "إن (إسرائيل) بانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة تعمل على تدمير فرص إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال تهويد القدس، ومصادرة وضم الأراضي، بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، واستمرار عزلها لقطاع غزة".


وأوضح رئيس الوزراء أن العملية السياسية لم تؤت ثمارها منذ 25 عاماً، وقد حان الوقت لإنشاء وإنفاذ أساس جديد ومعايير جديدة للعملية السياسية، داعيا أستراليا كجزء من المجتمع الدولي إلى المساهمة بدعم التوجه لبديل عن المفاوضات الثنائية التي أثبتت فشلها خلال الأعوام الماضية.


وتابع اشتية: "في ظل سعي (إسرائيل) لإفشال حل الدولتين علينا الانتقال من الثنائي إلى المتعدد، بعقد مؤتمر دولي يضم كل الأطراف ويركز على حل القضايا السياسية، ويعتمد على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة كمرجعية لعملية سياسية يكون لها إطار زمني محدد".


من جانبه، أكد هوارد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين، وحرصها على سلام عادل وشامل في المنطقة، تعيش في ظله كل دول الجوار. (وكالة معا الإخبارية)

التعليق:


تستمر السلطة الفلسطينية والأنظمة العميلة للغرب بالتشبث بالحل الاستعماري لقضية الأرض المباركة عبر الدعوة المستمرة لحل الدولتين سيئ السمعة والصيت والجوهر والمضمون، فحل الدولتين قائم على التنازل عن جل الأرض المباركة لكيان يهود وإقامة دويلة مسخ وظيفتها حماية كيان يهود وجلد ظهور أهل فلسطين والعمل المتواصل الممنهج لتهجيرهم من خلال خطط وبرامج أمنية وثقافية واجتماعية واقتصادية تنفذ على الأرض بدعم المستعمرين الغربيين تحت غطاء المانحين ومشاريع التنمية والتطوير.


إن السلطة التي تشهد على نفسها بالفشل في مسارات التفاوض والتنازل وعلى أنها لم تنل من ذلك التنازل شبرا فلم تستطع أن توقف القتل والاستيطان والاقتحامات والاعتقالات بل ازداد كل ذلك واستشرى، إن تلك السلطة تصر على التشبث بمسار الفشل والتفريط وتضيف عليه الدعوة لمؤتمرات دولية للارتماء في أحضان المستعمرين الغربيين مباشرة وتدويل قضية فلسطين لتصبح مرجعيتها القرارات الدولية ويتحكم في مصيرها الغرب المستعمر الحاقد على الأمة الإسلامية والحريص كل الحرص على تثبيت كيان يهود وشرعنة وجوده وإبقائه قاعدة متقدمة له في حربه المعلنة على الأمة الإسلامية.


إن دعوة السلطة الفلسطينية والأنظمة العميلة للغرب لتدويل قضية الأرض المباركة عبر المؤتمرات الدولية تفريط بالأرض المباركة وتثبيت لكيان يهود من باب ما يسمى بالشرعية الدولية والقوانين الدولية وسلخ لقضية الأرض المباركة عن أمتها واعتبار الدول الغربية المستعمرة صاحبة قرار وسلطان وصلاحية في تقرير مصير الأرض المباركة ومسرى المصطفى عليه الصلاة والسلام، فتضع الحلول التي تضمن مصالحها ومصالح الكيان الغاصب وأمنه وسيطرته وشرعيته المصطنعة.


إن قضية الأرض المباركة هي قضية الأمة الإسلامية والحل الشرعي المتمثل بتحريرها يسكن عقول وقلوب المسلمين عامة، فتحرير فلسطين تجسد كحل شرعي واقعا ملموسا في تاريخ الأمة ورسمه رجال أبطال حفروا أسماءهم في تاريخ الأمة التي تتشوق لذلك اليوم الذي تتحرك فيه جيوش الأمة لتحرير الأرض المباركة واقتلاع كيان يهود للأبد.


إن الأمة الإسلامية هي صاحبة القضية والصلاحية والسلطان في شأن مسرى نبيها r، والخيانة والتفريط والتنازل هو سلخ القضية عن الأمة ورميها في أحضان أعداء الأمة الإسلامية الذين يعملون ليل نهار لتثبيت كيان يهود ومنع وحدة الأمة واقامة دولة الخلافة التي تنهي وجودهم وتسلطهم على ثروات ومقدرات الأمة، فتحرير الأرض المباركة واسترجاع المقدسات لا يكون بالارتماء في أحضان أعداء الأمة ولا يكون عبر المؤتمرات الدولية التي تحيك خيوط المؤامرات لتكريس وجود كيان يهود في بلادنا.


آن للمخلصين وأهل القوة وقادة الجند في جيوش الأمة أن يقتلعوا الحكام الخونة ويستعيدوا سلطان الأمة المسلوب ويقيموا دولة الخلافة على منهاج النبوة لتمتلك زمام أمورها وتنتزع قضاياها ومصيرها من أيدي أعدائها لتصبح صاحبة القرار في حياتها وأرضها ومقدساتها، فتحرك الجيوش من فورها لتحرير الأرض المباركة واستعادة مسرى نبيها عليه الصلاة والسلام وتجسد سيرة الفاتحين الأبطال وتنهي عقد تحكم الأقزام وعملاء الغرب في قضايا الأمة المصيرية وارتمائهم في أحضان أعداء الأمة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتور مصعب أبو عرقوب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان