ترامب: "المسلمون يحبونني لهذه الأسباب"
ترامب: "المسلمون يحبونني لهذه الأسباب"

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال تصريح تلفزيوني، إن علاقته ممتازة مع المسلمين، متحدثا عن المساندة التي لقيها منهم خلال الانتخابات الأخيرة، وفق ما نقلته وسائل إعلام بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2018. وأضاف ترامب، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "آي تي في" البريطانية، "نلت تأييد الكثير منهم في الانتخابات، وإلى هذا اليوم المسلمون يحبونني لأنني أوفر لهم الأمن، وأنا أيضا أكن لهم الكثير من الاحترام". وأشار في اللقاء ذاته، إلى تواصل خطر تنظيم الدولة (الإرهابي)، ''لقد أحسنا صنعا في العراق وسوريا، وبطشنا بهم، ولكنهم ينتشرون في كل مكان وهو وضع لا يبشر بخير"، متابعا "أفضل من يفهم هذه الحقيقة هم الناس في بريطانيا"... (وفقا - بتصرف)

0:00 0:00
السرعة:
February 05, 2018

ترامب: "المسلمون يحبونني لهذه الأسباب"

ترامب: "المسلمون يحبونني لهذه الأسباب"

الخبر:

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال تصريح تلفزيوني، إن علاقته ممتازة مع المسلمين، متحدثا عن المساندة التي لقيها منهم خلال الانتخابات الأخيرة، وفق ما نقلته وسائل إعلام بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2018.

وأضاف ترامب، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "آي تي في" البريطانية، "نلت تأييد الكثير منهم في الانتخابات، وإلى هذا اليوم المسلمون يحبونني لأنني أوفر لهم الأمن، وأنا أيضا أكن لهم الكثير من الاحترام".

وأشار في اللقاء ذاته، إلى تواصل خطر تنظيم الدولة (الإرهابي)، ''لقد أحسنا صنعا في العراق وسوريا، وبطشنا بهم، ولكنهم ينتشرون في كل مكان وهو وضع لا يبشر بخير"، متابعا "أفضل من يفهم هذه الحقيقة هم الناس في بريطانيا"... (وفقا - بتصرف)

التعليق:

أي كذب وتضليل جاء به الرئيس ترامب وقد أفادت دراسات عدة منها دراسة مجلة "ذي لانسيت" البريطانية الطبية بأن المدنيين في العراق بدأوا بمواجهة الموت منذ اللحظة التي بدأت فيها أول غارة جوية على البلاد في 19 آذار/مارس 2003؟!

وبمصطلح أسمته محاربة (الإرهاب) لتبرير وجودها في المنطقة غزت أمريكا الشرق الأوسط واعتمدت على الهجمات الاستباقية ضد الدول التي تدعي أنها تهدد أمنها القومي وبالتالي قامت باحتلال العراق بعد أن احتلت أفغانستان.

لقد مرّ أكثر من عقد على الاحتلال الأمريكي للعراق شهد خلالها العالم تطورات درامية وغيابا للاستقرار ودماراً شاملاً وأزمات تشهدها المنطقة.

ولكن بعد عدة سنوات تبينت الحقائق فلم يكن هذا البلد يمتلك أسلحة دمار شامل، وكانت كل تلك الادعاءات حججا وذرائع واهية استخدمها أمريكا لاحتلال العراق وأخذت تظهر تقارير تشير إلى أن "احتلال أمريكا لهذا البلد لم يكن مبررًا، وأن أمريكا تورطت في صراع دام سنوات".. هذا الصراع كانت آثاره مدمرة؛ فالاحتلال الأمريكي فكك العراق، الذي يمر اليوم بأزمات اقتصادية وإنسانية وسياسية متفاقمة؛ فبغداد لا تزال أحد أكثر الأماكن خطورة في العالم من حيث التفجيرات وعمليات الخطف والاغتيال، أما على الجانب الاقتصادي فلم تتحسن الأوضاع المعيشية للناس بسبب السلب والنهب وانتشار الفساد...

وحتى الشعب الأمريكي لا يزال متأثرا من نتائج تلك الحرب وخصوصا أنه خدع بجبروت وقوة جيشه، فوجد من الصعوبة قبول هزيمة من مقاتلي المقاومة العراقية. ولكن الواقع كان أقوى، فالاحتلال خلف أزمة سياسية حادة في هذا البلد تم تجاهلها بشكل كبير من جانب المجتمع الدولي نظرًا لانشغاله بالصراع في سوريا واليمن وثورات الربيع العربي.

ومع كل ذلك لم تتوقف أمريكا عن تنفيذ استراتيجيتها الشرق أوسطية فنراها تدخل بشكل مستمر في سوريا ولبنان ومصر والأردن ودول شمال أفريقيا وغيرها من الدول سواء مؤيدة أم غير مؤيدة للسياسة الأمريكية.

إن مؤشرات كثيرة تشي بأن أمريكا لا تتعلم من دروسها وسوف تواصل التخبط في سياساتها المبنية على "مكافحة الإرهاب" شعارا لكنها تخلف الدمار والإرهاب والموت في كل مكان تتدخل فيه.

وعجبي كيف يدعي ترامب أن المسلمين يحبونه وهم الذين جعلهم هدفاً لإدارته منذ أول يوم لتنصيبه إلى أن بدأ بتنفيذ سياسته بإعلان القدس عاصمة لكيان يهود؟!

فبعد سنة من توليه الرئاسة يثبت أنه غير قادر على تولي الوظائف الأساسية للحكومة وفضح هيمنة أمريكا على العالم وتأمين مصالحها واعتبارها (أولاً) في كل شيء محدثا الهوة مع العالم مما يدفع لاتخاذ إجراءات مضادة تجاه أمريكا.

إلاّ أن المسلمين الذين يحكمهم ويتحكم بهم رويبضات لا يوجد لديهم دولة تمثلهم كأمة، ما يعني أنهم في موقع العاجز عن حماية أنفسهم فضلاً عن التأثير في السياسة الدولية.

إن تضليل ترامب وغطرسة أمريكا لن يوقفها إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وعد الله وبشرى رسوله r، ومهما خطط ترامب وأمثاله ومكروا، فإن قول الله تعالى هو الغالب: ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.

فهل يعي المسلمون هذه الحقيقة، ويخدمونها بالامتثال والطاعة، خاصة بعدما سقطت الحضارة الاشتراكية، وباتت الحضارة الغربية مشرفة على السقوط؟

قال تعالى: ﴿فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خديجة بن حْميدة – تونس

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان