ترامب ضحية مقلب
ترامب ضحية مقلب

الخبر:   وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضحية لمقلب من ممثل كوميدي أجرى مكالمة هاتفية معه منتحلا شخصية سيناتور بالكونغرس. وانتحل الممثل الكوميدي، جون ميلينديز، شخصية السيناتور الأمريكي بوب مينينديز، حسب قناة "فوكس نيوز" الأمريكية. وكشف المقدم الفكاهي أنه اتصل بالبيت الأبيض مدعيا أنه أحد معاوني السيناتور بعد أن ترك رقم هاتفه، وفي نهاية المطاف رُبط الاتصال بالرئيس الأمريكي. (وكالة الأناضول)

0:00 0:00
السرعة:
July 03, 2018

ترامب ضحية مقلب

ترامب ضحية مقلب

الخبر:

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضحية لمقلب من ممثل كوميدي أجرى مكالمة هاتفية معه منتحلا شخصية سيناتور بالكونغرس.

وانتحل الممثل الكوميدي، جون ميلينديز، شخصية السيناتور الأمريكي بوب مينينديز، حسب قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وكشف المقدم الفكاهي أنه اتصل بالبيت الأبيض مدعيا أنه أحد معاوني السيناتور بعد أن ترك رقم هاتفه، وفي نهاية المطاف رُبط الاتصال بالرئيس الأمريكي. (وكالة الأناضول)

التعليق:

يحاول الغرب عبر إذاعاتهم وقنواتهم أن يضللوا الناس بنشر مثل هذه الأخبار على أنهم لديهم حرية الرأي ويمكن للشعب الاستهزاء على حاكمهم، وللأسف كثير من المسلمين انجرفوا وراء هذه المصطلحات ومنها مصطلح الحريات الذي أتى من الغرب فأعطوا المسلمين رأيهم على الطريقة السطحية، وأخذوا المعنى اللغوي لكلمة الحريات في الحضارة الإسلامية بدلالتها اللغوية وليس بمعناها الصحيح، ولكن الحريات العامة الغربية هي عنوان لفكر سياسي تقوم عليه الحياة الغربية فلا يجوز أن نفهم هذا المفهوم "الحريات العامة" من خلال النظر في معاجم اللغة ولكن يجب أن تفهم وفق دلالتها.

هم عندما تخلصوا من هيمنة الكنيسة وهيمنة الملوك الذين يتحكمون بالناس بزعم ما يسمى بنظرية التفويض الإلهي، أي أن الملك مفوض من الله فهو يتحكم بسلوك الناس ويفرض عليهم ما يريد، هنا أصبحت عندهم الحرية من هذه الهيمنة ولا يجوز مقارنتها بمعنى الحرية في الإسلام، فهي لا تليق بالإنسان كإنسان والذي هو كائن مفكر، يحتاج إلى ضوابط ونظام صحيح يعيش عليه، ولكن الغرب روّج لفكرة الحرية واعتبرها مكسبا للإنسان، وهذا أمر مجرد من الفكر الصحيح العميق الذي يجب على الإنسان أن يرتقي إليه. وكان من الالتباس الذي وقع فيه كثير من أبناء المسلمين قولهم إن الإسلام دين الحرية، والإسلام يراعي حقوق الإنسان، وهم لم يتفكروا ولو للحظة هل يطابق مدلول اللفظ حقيقة الإسلام؟ فالإسلام براء من فكرة الحرية بمعناها الغربي، فلا حريةَ في الإسلام بهذا المفهوم، بل الكل عباد لله ويجب أن يخضعوا وينصاعوا لأمره سبحانه.

إن هذه المصطلحات التي يروَّج لها بين المسلمين في هذا العصر يجب أن نأخذ منها ما يجوز لنا أخذه دون سواها، وقد اتضح لنا أن الحرية - أو الحريات كما يجب أن تسمى كي لا يلتبس الأمر على المسلمين - هي مصطلح غربي بمعناها المتداول، وهو ما يطلق عليها الليبرالية في الغرب، وترجم اللفظ إلى "الحرية" بالعربية لتسهيل ترويجه بين الناس، فكان الالتباس والخطأ الشنيع، الذي جعل الكثير من أبناء الأمة يتشدقون بالحرية ويسمون أحزابا بها! مع أن الليبرالية هي مصطلح كفر لا علاقة للإسلام به، وكلمة الحرية في العربية هي ضد الاسترقاق أي تعني الحرّ الذي ليس بعبد مسترق، وهذا المعنى ليس فيه مشكلة، فهو موجود في الإسلام، بل ارتبطت به أحكام شرعية كثيرة، ولكن تحول اللفظ إلى مصطلح بمعنى آخر، لذلك لا يجوز استخدامه بهذا المعنى، وإنما يوضع له لفظ آخر، وهو "الحريات" لإزالة الشبهة عند الناس، وذلك كما نهى الشرع المؤمنين عن استخدام كلمة "راعنا"، فهي مصطلح عند اليهود بمعنى سيئ، مع أن معناها في العربية معنى لائق، ولكنها عند يهود كلمة غير لائقة لذلك نهينا عنها.

وطالما أن مصطلح الحرية ليس من الإسلام، الكلمة المناسبة لما نراه من ظلم الآن هي كلمة "الاستعباد"، هذا الاستعباد الذي وصل إلى حد القتل والتشريد والمداهمات ورفض الشكوى، وكذلك التشريعات والقوانين الظالمة التي تجعل الحياة جحيمًا كما نرى الظلم في كل مناحي الحياة، وذلك لأن أبرز أشكال الاستعباد هي التي تتحكم فينا؛ ألا وهو أن يشرع لنا أشخاصٌ نظامَ حياتنا من عند أنفسهم، فنعبدهم من دون الله! أو يسيطر على حياتنا عدو من غيرنا كالمستعمر الأمريكي فيشرع لنا،. فهذا الاستعباد بهذا المفهوم حرام كما أن الحرية بمفهومها الغربي حرام!

ولكن كما أن للحرية الحرام مخرج منها بما جعله الله سبحانه لنا من عبادته وحده دون سواه، فالمخرج من الاستعباد كذلك لا يكون إلا بالتحرير، ولا تحرير حقيقيًا يمكن أن نسميه تحريرا إلا بالإسلام، وهذا هو الذي عبر عنه ربعي بن عامر رضي الله عنه رسول قائد المسلمين إلى رستم قائد الفرس، وهو يسأله: "ما الذي جاء بكم؟" فيقول: "إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".

من التحديات التي جندها المستعمر الإعلام الذي يقلب الحقائق ويظهر الأمور على عكس ما هي عليه مروجا لطريقة عيشه في الحياة بحيث تبدو وكأنها مثال يحتذى. وبالمقابل فإنه يحارب الإسلام ويشوه الحقائق ويحارب العاملين لإعادة حكم الله في الأرض ووصمهم بـ(الإرهاب) و(التطرف) والرجعية والتخلف. ووسائل الإعلام المضللة هذه تبث سمومها القاتلة لتشويه صورة الإسلام ومهاجمة أفكار العقيدة الإسلامية باسم الديمقراطية وحرية التعبير والحرية الشخصية والترويج للاختلاط والرذيلة والدعوة لتحرير المرأة والدعوة لعدم الزواج وإقامة علاقات خارج إطار الزوجية والدعوة إلى حقوق الإنسان وغيرها من أفكار الغرب الفاسدة.

لكن الحل الجذري لمشكلاتنا والتحديات التي تواجهنا لن تزول إلا بإقامة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تقيم كل الإسلام والتي تقوم في كل شيء فيها على العقيدة الإسلامية.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان