ترامب ليس رئيساً أمريكياً أكثر جُرماً من سابقيه فكلهم لم يدخروا جهداً في الكيد ضد الإسلام والمسلمين
ترامب ليس رئيساً أمريكياً أكثر جُرماً من سابقيه فكلهم لم يدخروا جهداً في الكيد ضد الإسلام والمسلمين

الخبر: أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الجديد (دونالد ترامب) منفتح على فكرة تنفيذ عمليات مشتركة مع روسيا ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" في سوريا، وفي وقت سابق نفى البنتاغون ما ذكرته وزارة الدفاع الروسية حول تنسيق الدولتين في غارات جوية مشتركة ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" يوم الأحد. وأشار (سبايسر) إلى أن (ترامب) أبلغ وزير الدفاع الأمريكي (جيمس ماتيس) عن تغيرات ستطرأ في كيفية التعاطي مع "تنظيم الدولة الإسلامية"، وأضاف: "خلال هذا الوقت سيستمر (ترامب) بعقد مناقشات تتعلق بالعمليات العسكرية المشتركة وما الذي يريده منها".

0:00 0:00
السرعة:
January 25, 2017

ترامب ليس رئيساً أمريكياً أكثر جُرماً من سابقيه فكلهم لم يدخروا جهداً في الكيد ضد الإسلام والمسلمين

ترامب ليس رئيساً أمريكياً أكثر جُرماً من سابقيه

فكلهم لم يدخروا جهداً في الكيد ضد الإسلام والمسلمين

الخبر:

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الجديد (دونالد ترامب) منفتح على فكرة تنفيذ عمليات مشتركة مع روسيا ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" في سوريا، وفي وقت سابق نفى البنتاغون ما ذكرته وزارة الدفاع الروسية حول تنسيق الدولتين في غارات جوية مشتركة ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" يوم الأحد. وأشار (سبايسر) إلى أن (ترامب) أبلغ وزير الدفاع الأمريكي (جيمس ماتيس) عن تغيرات ستطرأ في كيفية التعاطي مع "تنظيم الدولة الإسلامية"، وأضاف: "خلال هذا الوقت سيستمر (ترامب) بعقد مناقشات تتعلق بالعمليات العسكرية المشتركة وما الذي يريده منها".

التعليق:

تحدث المراقبون في جميع أنحاء العالم عن قدوم ترامب إلى البيت الأبيض، وكان جلّهم متشائماً من أن "المُصارِع" الجديد لن يكون له صاحب، وكأن سابقيه من الرؤساء الأمريكيين كان لهم صاحب غير الرأسماليين الذين موّلوهم للوصول إلى البيت الأبيض! منذ أن شنّت أمريكا حملتها الصليبية ضد الإسلام والمسلمين في السابع عشر من كانون الثاني/يناير 1991م، لم تتوقف عن قتل وملاحقة واستهداف الإسلام والمسلمين، فكان احتلال أفغانستان بعد قتل وتهجير وتدمير الأخضر واليابس، تبعه مثل ذلك في العراق، ولم تتوقف أمريكا يوماً منذ ذلك التاريخ عن القيام بالعمليات العسكرية في مختلف بلدان العالم الإسلامي، لدرجة أنها أوجدت جيوشاً من المرتزقة للقيام بالعمليات التفجيرية والتصفوية من مثل: "بلاك ووتر" و"XE"، وآخر الرؤساء المجرمين كان أوباما الذي برز في فترة حكمه القتل الإلكتروني الموجه عن بعد من خلال الطائرات بدون طيار، جنباً إلى جنب مع استخدام جيوش المرتزقة آنفة الذكر، فلم تسلم مختلف بلدان المسلمين من هذه العمليات، ابتداء من باكستان وأفغانستان، مروراً باليمن والعراق وسوريا، وانتهاء بليبيا وبلدان أخرى.

أما بالنسبة للدور الأمريكي في سوريا، فإنه إلى جانب مساندة أمريكا لنظام الطاغية بشار في السر والعلن، فإنها لم تتوقف يوماً عن القيام بطلعات جوية لقصف مواقع المجاهدين، والقيام بعمليات عسكرية نوعية للنيل من المخلصين في الثورة السورية، فلا معنى حقيقياً لما ذكره البيت الأبيض من استعداد ترامب للمشاركة في عمليات عسكرية ضد التنظيم، فهو لم يتوقف يوماً عن استهداف الثورة المخلصة تحت هذا المبرر، وأمريكا لم ولن تستهدف كل متواطئ معها ضد الثورة المخلصة، وتجلى ذلك في تراشق الاتهامات بين المالكي وكيري حول من أوجد تنظيم الدولة، أهي أمريكا كما قال عميلها المالكي؟ أم المالكي كما قال سيده كيري؟ فالتنظيم لم يُوجد إلا لتبرير النيل من الثورة المخلصة.

لم تبقَ جريمة تخطر على قلب شيطان إلا واقترفتها أمريكا ضد الإسلام والمسلمين، لذلك لا يَحار ذو اللب فيما يمكن أن يقوم به ترامب في سوريا وضد الإسلام والمسلمين، فهو سيظل سائراً على نهج الإجرام الذي تبنّته حضارته الأمريكية المجرمة، والفارق الوحيد بينه وبين أسلافه هو أنه يبوح بما في صدره من بغضاء، فهو كما وُصِف بليدٌ وليست لديه خبرة دبلوماسية، ولا يفهم إلا لغة حلبات المصارعة، أما سابقوه من الرؤساء فقد كانوا كما قال الشاعر: "يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً، ويَروغُ منكَ كما يروغُ الثّعلبُ".

يجب على المسلمين أن يتعدوا دور المراقب لمن يأتي للبيت الأبيض، والمتفائل بمن يوهمهم أنه سينصفهم، والمتشائم بمن يصرح بعكس ذلك، إلى حمل الإسلام وعرضه على العالم أجمع ومنه أمريكا، كبديل حضاري يخرج الناس من جبروت وبطش الرأسمالية إلى عدل الخلافة على منهاج النبوة، فما لم يتم فتح البيت الأبيض من قبل دولة الخلافة على منهاج النبوة القائمة قريباً بإذن الله، والتي ستنصّب والياً فيه يحكم أمريكا بالإسلام الذي لطالما افترى عليه الحكام المجرمون الذين قطنوا فيه، فإن هذا البيت سيظل وكراً للأشرار المتعاقبين عليه، لا يرقبون في البشرية إلاًّ ولا ذمة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان