تركيا "العظمى" تسلم الشاة إلى الذئب (مترجم)
تركيا "العظمى" تسلم الشاة إلى الذئب (مترجم)

الخبر:   وضع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس مرسوماً قانونياً جديداً في 15 آب/أغسطس 2017، وينص المرسوم رقم 694 - الذي دخل حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية - على أنه يجوز تسليم المواطنين الأجانب المحتجزين أو المسجونين في تركيا إلى وطنهم أو إلى أي بلد آخر، أو يجوز تبادلهم إذا اقتضت الضرورة ذلك. وتنص إحدى الفقرات من المادة 26 من القانون رقم 2937 في المرسوم على ما يلي: "الأشخاص المحتجزون أو المسجونون، باستثناء المواطنين الأتراك، يمكن تسليمهم إلى بلد آخر أو تبادلهم مع أشخاص آخرين محتجزين أو مسجونين في بلد آخر، بشرط وجود ضمانات بأن الشخص لن يعاقب، أو يتعرض للتعذيب أو سوء المعاملة بسبب عرقه أو أصله أو دينه أو جنسيته؛ في القضايا المتعلقة بالأمن القومي أو مصالح البلد، من خلال اقتراح وزير العدل وموافقة الرئيس، بناء على طلب وزير الخارجية".

0:00 0:00
السرعة:
September 07, 2017

تركيا "العظمى" تسلم الشاة إلى الذئب (مترجم)

تركيا "العظمى" تسلم الشاة إلى الذئب

(مترجم)

الخبر:

وضع مجلس الوزراء برئاسة الرئيس مرسوماً قانونياً جديداً في 15 آب/أغسطس 2017، وينص المرسوم رقم 694 - الذي دخل حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية - على أنه يجوز تسليم المواطنين الأجانب المحتجزين أو المسجونين في تركيا إلى وطنهم أو إلى أي بلد آخر، أو يجوز تبادلهم إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وتنص إحدى الفقرات من المادة 26 من القانون رقم 2937 في المرسوم على ما يلي: "الأشخاص المحتجزون أو المسجونون، باستثناء المواطنين الأتراك، يمكن تسليمهم إلى بلد آخر أو تبادلهم مع أشخاص آخرين محتجزين أو مسجونين في بلد آخر، بشرط وجود ضمانات بأن الشخص لن يعاقب، أو يتعرض للتعذيب أو سوء المعاملة بسبب عرقه أو أصله أو دينه أو جنسيته؛ في القضايا المتعلقة بالأمن القومي أو مصالح البلد، من خلال اقتراح وزير العدل وموافقة الرئيس، بناء على طلب وزير الخارجية".

التعليق:

أولاً وقبل كل شيء؛ دعونا نقدم معلومات عن من هم الأشخاص الذين سيخضعون للتسليم أو التبادل حسب المرسوم. إن هذه المادة بالتأكيد تستهدف المهاجرين المسلمين الذين لجأوا إلى تركيا نتيجة قمع وتعذيب بلادهم مثل الصين وروسيا وأوزبيكستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأنظمة الكفر الأخرى، وبالتالي تعرضهم بوضوح للخطر عن طريق تسليمهم أو تبادلهم. ويرجع ذلك إلى وجود تشريع أو قانون مدرج في جدول الأعمال أو في قانون يسمح بذلك عندما يظهر وضع / حالة تتعلق بمحتواه. ومن المعروف أن 99% من الرعايا الأجانب المحتجزين أو المسجونين في الوقت الحالي هم من المسلمين من آسيا الوسطى والشرق الأوسط والشرق الأقصى. وبذلك، فإن هذا المرسوم يستهدف المظلومين والمهاجرين.
أما ثانيا، فإن المادة، التي تتناول تسليم المجرمين وتبادلهم، أضيفت إلى القانون رقم 2937، وهو قانون الاستخبارات الوطنية، ويبين المرسوم ما يلي:
"وسيتم تنفيذ هذا التطبيق شخصياً من قبل وكالات الاستخبارات الحكومية الدولية، لأنه إذا قام بلد بتجريم جريمة داخل حدوده، فإن المحاكمات والقواعد ستتم وفقاً لقوانينه الخاصة. وإذا ارتكب شخص جريمةً في بلد آخر، فإنه سيتم التنفيذ من خلال وحدات الاستخبارات الخاصة ببلده، وسيتم تسليم الشخص إلى بلده".
ولذلك نتساءل الآن: هل هذا البيان، المكتوب في المرسوم، له أي صلة في الواقع أم لا؟ "... بشرط وجود ضمانات بأن الشخص لن يعاقب أو يواجه التعذيب أو سوء المعاملة بسبب عرقه أو أصله أو دينه أو جنسيته..." هل يمكن التساؤل عن من هي الجهة التي ستعطيك هذا الضمان لتسليم المسلمين إلى روسيا والصين وأوزبيكستان وطاجيكستان وقرغيزستان وغيرها الكثير؟ هل هو ديكتاتور روسيا، أو الصين، أو أي ديكتاتور آسيوي؟ إننا نعلم أنك سوف تسلم المهاجرين المسلمين إلى الكفار والظالمين مثل تسليم الشاة إلى الذئب. ونحن نعلم أيضاً أن من لا يخاف الله يستطيع القيام بأي شيء. فلقد حولتَ وجهك نحو الغرب، وتسعى للحضارة والتقدمية والقانون والعدالة من الغرب. فما هو الفرق بين تركيا ودول العالم الثالث في الشرق التي أصبحت دمىً وخدماً للغرب وروسيا؟
ثالثاً؛ نحن نعلم أن تركيا تسلم بالفعل المهاجرين إلى دول الكفر مثل روسيا والصين، والأنظمة الطاغية القمعية مثل أوزبيكستان وقرغيزستان وطاجيكستان. غير أن هذا المرسوم يشكل تهديداً لجميع المهاجرين في تركيا، ولا سيما المحتجزين والسجناء. وذلك لأن هناك حالياً أكثر من 300 مهاجر من تركستان الشرقية وحدها يوجدون في المراكز التركية التي تعيد اللاجئين إلى بلادهم. ناهيك عن عدم ذكر المئات من المهاجرين الآخرين المسجونين من آسيا الوسطى والشرق الأوسط. إن اتفاقيات تركيا مع الصين وروسيا تستهدف المهاجرين المسلمين، وإن تركيا تسير على طول الطريق مع روسيا والصين؛ فهي لا تحمي المسلمين، بل تسلمهم إلى المتوحشين. علاوة على ذلك؛ يخشى أن تقوم تركيا التي خانت سوريا وتخلت عن المسلمين وتركتهم بيد النظام السوري وإيران، بالاعتراف بنظام بشار الأسد وبإعادة إقامة علاقات معه خلال الفترة المقبلة، وبالتالي تسلم اللاجئين السوريين إليه.
وأخيراً؛ فمن المرجح أن يدعي كل من الرئيس أردوغان والسلطات الحكومية أن هذه المادة ستطبق من أجل إعادة متهمي 15 تموز/يوليو الهاربين من الخارج، ومن ثم سيسعى إلى تحويل الرأي العام عن طريق تغيير المناقشات وجدول الأعمال بشأنها. ومع ذلك؛ فنحن نعلم أن هذا المرسوم سيتم تنفيذه على المظلومين والمهاجرين، لأنه حتى الآن لم تستطع تركيا إعادة شخص واحد ادعت بأنه مذنب من الاتحاد الأوروبي أو من أمريكا. وإنه من الممكن أن تكون تركيا قد وضعت هذا المرسوم لإضفاء الشرعية على تسليم عدد قليل من الرعايا الأوروبيين والأمريكيين دون إجراءات قضائية، والذين اعتقلتهم خلال الأعمال التي قامت بها من أجل التظاهر. وهذا يدل بوضوح على قيمة كلمة تركيا وسمعتها.
وفي النهاية وبجميع الأحوال؛ فإنه يجب على المسلمين في تركيا منع تسليم إخواننا وأخواتنا المهاجرين إلى الظالمين. وعليهم الاحتجاج على القادة ومحاسبتهم وتحذيرهم بشكل صارم من تسليم المظلومين ليد الكافر الصيني المتوحش، وللقاتل الروسي، وللطغاة الآسيويين الظالمين. بل ويجب على المسلمين الصراخ في وجوه قادة تركيا: "بأننا نقف مع المظلومين والمهاجرين، وليس مع أولئك الذين يتخذون الظالمين والكفار كحلفاء!"
 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمود كار
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان