تركيا أردوغان تجاهر بخيانتها وتطعن ثورة الشام المباركة في الظهر
تركيا أردوغان تجاهر بخيانتها وتطعن ثورة الشام المباركة في الظهر

الخبر:   أوردت جريدة الشرق الأوسط الصادرة من لندن في صدر عددها ليوم الخميس 25 آب/أغسطس: "عراب المفاوضات التركية - السورية: 5 لقاءات مع الأسد للتطبيع" ورد فيه: "... وأكد تكين في تصريحات خاصة للشرق الأوسط قيامه بخمس زيارات إلى دمشق، التقى خلالها كبار المسؤولين السوريين، وفي مقدمتهم رئيس النظام بشار الأسد... وعما إذا كانت طهران لعبت دورا في هذه المباحثات أكد تكين أنه باعتبارنا حزبا لا نحتاج إلى وسيط مع سوريا، وجميع أجهزة الدولة التركية يعرفون ذلك، لكن من الممكن أن تكون طهران رتبت لقاءات لشخصيات أخرى.

0:00 0:00
السرعة:
August 29, 2016

تركيا أردوغان تجاهر بخيانتها وتطعن ثورة الشام المباركة في الظهر

تركيا أردوغان تجاهر بخيانتها وتطعن ثورة الشام المباركة في الظهر

الخبر:

أوردت جريدة الشرق الأوسط الصادرة من لندن في صدر عددها ليوم الخميس 25 آب/أغسطس:

"عراب المفاوضات التركية - السورية: 5 لقاءات مع الأسد للتطبيع" ورد فيه: "... وأكد تكين في تصريحات خاصة للشرق الأوسط قيامه بخمس زيارات إلى دمشق، التقى خلالها كبار المسؤولين السوريين، وفي مقدمتهم رئيس النظام بشار الأسد... وعما إذا كانت طهران لعبت دورا في هذه المباحثات أكد تكين أنه باعتبارنا حزبا لا نحتاج إلى وسيط مع سوريا، وجميع أجهزة الدولة التركية يعرفون ذلك، لكن من الممكن أن تكون طهران رتبت لقاءات لشخصيات أخرى. أما عن استضافة الجزائر للقاءات بين مسؤولين من البلدين في الوقت الذي تتواصل فيه اجتماعاتهم في دمشق، فقال تكين ربما تعقد هناك بعض اللقاءات بين جهازي المخابرات في البلدين، لكن لا علاقة لنا به. وأعتقد أن اللقاءات مستمرة الآن على مستوى أجهزة المخابرات، وأحدها يستمر في طهران".

التعليق:

تكين هذا وصفته الجريدة بأنه دبلوماسي سابق والنائب الحالي لرئيس حزب الوطن التركي اليساري. بالإضافة لكونه جنرالا سابقا بالجيش التركي، ومساعدا سابقا لرئيس المخابرات التركية، وقد قاد المفاوضات بين تركيا وسوريا عام 1998 لإنهاء الأزمة بينهما بسبب عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني. إذن الرجل من الخاصة الذين يمكن تكليفهم بأعمال يراد لها الكتمان، وحين يقرر غير ذلك تراه يبدأ بالكلام كما قرأنا آنفا. وقد تحدث الرجل بأن زياراته بدأت منذ أيار/مايو الفائت، أي قبل المحاولة الانقلابية بمدة، وقبل إعادة العلاقة مع روسيا كذلك. ولو أضفنا لذلك تصريحات رئيس الوزراء يلدريم عقب توليه الوزارة في أيار/مايو والتي تحدث فيها عن أن تركيا ستتبع نهجا جديدا في علاقتها يقوم على زيادة عدد الحلفاء وتقليل الأعداء، وما تبعه من تطبيع للعلاقة مع روسيا وكيان يهود الغاصب للأرض المباركة فلسطين، وما لحق ذلك من إعلانه أن تركيا ستعمل على التطبيع مع العراق وسوريا، ندرك أن تركيا أردوغان قد بدأت منذ شهور في إشهار خيانتها للدماء الزكية في أرض الشام المباركة دونما حياء من الله ورسوله والمؤمنين، ألا ساء ما تفعل.

تركيا أردوغان دخلت وبقوة وعلانية وقحة على خط حل الأزمة السورية بالتعاون مع نظامي الإجرام في طهران وموسكو بعد أن كانت تقوم بذلك ومنذ بداية الأزمة في الخفاء، حلا لا يضمن لأهل الشام المباركة اقتلاع نظام بشار الطاغية ويقيم خلافة راشدة على منهاج النبوة كما يسعى له المجاهدون الأتقياء الأنقياء في أرض الرباط، ولكنه حل يضمن لبشار وزبانيته مرحلة انتقالية سهلة سلسة يتمكنون فيها من غسل أياديهم الملطخة بدماء الشهداء والحرائر من أبناء وبنات الشام العزيزة، وقبل ذلك يضمن لأمريكا نفوذا على أرض الإسلام سوريا. إن ما يدعيه أردوغان من مساندة لأهل الشام بدأ يتكشف لكل ذي عينين، وإن شغفه وحبه للسلطة الفانية الزائلة قد أزكمت رائحته الأنوف، فكيف يمد يده لقاتل أطفال حلب، بوتين اللعين، وينسق معه إدخال المساعدات الإنسانية لها، ثم يسمح لطائراته بقتلهم وذبحهم كالخراف؟! أي بشر هذا؟! إنها الميكافيلية التي لا تخضع لدين ولا تعرف مبدأ غير الوصولية والنفعية.

إن استمرار حملة الدعوة الحقة في بيان خطط المستعمر الكافر وأذنابه وكشفها للمسلمين لكفيل بفضحه وجعل الخلص من أصحاب القوة والمنعة يعون على الخطر، ويرفع ويزيد من وعي الأمة على كذب ونفاق من يدعون حمل همّ الأمة وهم في الحقيقة على النقيض تماما. وباتساع نطاق الوعي والرأي العامّين ييسر الله لدعوته من ينصرها ويحتضنها ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو يحيى عمر بن علي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان