تركيا تفاوض أوروبا على أرواح اللاجئين المسلمين (مترجم)
تركيا تفاوض أوروبا على أرواح اللاجئين المسلمين (مترجم)

الخبر:   أعلن يوم الثلاثاء الثامن من آذار/مارس أن الاتحاد الأوروبي قد توصل إلى اتفاقية مع تركيا حول اقتراح لمحاولة كبح تدفق اللاجئين من سوريا وغيرهم على أوروبا. وخلال قمة أزمة اللاجئين التي عقدت في بروكسيل طلب رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو ستة مليارات يورو من الدول الأوروبية بالإضافة إلى تأشيرة دخول مجانية إلى أوروبا لأهل تركيا وتصعيد المباحثات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي مقابل اتخاذ تركيا خطوات أكبر لمنع اللاجئين من مغادرة شواطئها باتجاه أوروبا وأيضًا إعادة آلاف اللاجئين الذين عبروا بحر إيجة إلى اليونان. وتضيق الدول الأوروبية حاليًا الخناق على حدودها لمنع المزيد من الهجرة إلى أراضيها.

0:00 0:00
السرعة:
March 12, 2016

تركيا تفاوض أوروبا على أرواح اللاجئين المسلمين (مترجم)

تركيا تفاوض أوروبا على أرواح اللاجئين المسلمين

(مترجم)

الخبر:

أعلن يوم الثلاثاء الثامن من آذار/مارس أن الاتحاد الأوروبي قد توصل إلى اتفاقية مع تركيا حول اقتراح لمحاولة كبح تدفق اللاجئين من سوريا وغيرهم على أوروبا. وخلال قمة أزمة اللاجئين التي عقدت في بروكسيل طلب رئيس الوزراء التركي داوود أوغلو ستة مليارات يورو من الدول الأوروبية بالإضافة إلى تأشيرة دخول مجانية إلى أوروبا لأهل تركيا وتصعيد المباحثات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي مقابل اتخاذ تركيا خطوات أكبر لمنع اللاجئين من مغادرة شواطئها باتجاه أوروبا وأيضًا إعادة آلاف اللاجئين الذين عبروا بحر إيجة إلى اليونان. وتضيق الدول الأوروبية حاليًا الخناق على حدودها لمنع المزيد من الهجرة إلى أراضيها.

14000 لاجئ من سوريا والعراق وأفغانستان وغيرهم من الأطفال والرجال والنساء المسلمين الذين فروا من ويلات الحروب في بلدانهم، عالقون حاليًا على الحدود المقدونية المغلقة في أجواء قاسية من البرد والمطر مع القليل من الطعام والخدمات الصحية والبيئية. وقالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية أن الزعماء الأوروبيين قد "فقدوا الإحساس بالواقع".

التعليق:

أصبحت بروكسيل سوقًا للنخاسة، تتبادل فيها الدول حقوق الأفراد الذين يعتبرون من أضعف وأعجز الناس في العالم. وفي اندفاعهم اليائس لترحيل اللاجئين المصابين والمرهوبين من بلادهم في سبيل مصالحهم السياسية والوطنية أظهرت الدول الأوروبية كم هي مستعدة لانتهاك مواثيقهم الأوروبية والدولية، والدوس على قوانينهم وقيمهم "لحقوق الإنسان" والتي يدعون أنها أعطتهم تفوقًا أخلاقيًا عالميًا. وبحسب القانون الأوروبي والدولي فإن الطرد الجماعي لطالبي اللجوء السياسي لبلد ثالث يعتبر غير شرعي لأنه يخالف اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وغيرها من الاتفاقيات الدولية. بالإضافة لهذا فإن المفوض العام للأمم المتحدة للاجئين قال أن الترحيل سيجعل لاجئي سوريا بدون حماية وعرضةً لإعادتهم إلى منطقة حرب. وكتب أحد الكتاب في الغارديان "أوروبا تدفع الأموال ولكنها تهتم فقط بأمر واحد: إبقاء اللاجئين في الخارج". وحتى المستشارة الألمانية ميركل والتي رحبت باللاجئين في البداية قد أظهرت أن نيتها الحسنة قد تضاءلت أمام تراجع شعبيتها في الاستطلاعات الأخيرة.

في هذه الأثناء تستغل الحكومة التركية الرأسمالية القومية معاناة اللاجئين كورقة مفاوضة لتحقيق طموحاتها السياسية في أوروبا. يبدو أن المشاهد التي تحطم القلوب في اليونان وأوروبا للمسلمين وأطفالهم الذين ينامون في العراء بدون حماية تذكر من الأحوال الجوية الباردة جدًا والماطرة لهذا الشتاء أو وفاة ما يزيد عن 4000 شخص غرقًا في البحر الأبيض المتوسط بما فيهم الأطفال والنساء أثناء رحلة العذاب هربًا من ظروف حياتهم التعيسة في تركيا لإعادة هؤلاء اللاجئين إلى البلاد وبدون شروط وتقديم العون اللازم من الملجأ والحقوق الأساسية والحياة الكريمة حتى لا يحاول المئات منهم الفرار عبر الشواطئ يوميًا. على العكس فإنها، ومن منطلق استغلالي رأسمالي، تسعى لمكاسب سياسية من الدول الأوروبية تعويضًا عما يجب أن تفعله أصلاً من منطلق إسلامي في تقديم الملجأ للمظلومين والمضطهدين المسلمين.

إن أزمة اللاجئين برمتها قد كشفت للعالم أجمع بشاعة وانعدام إنسانية الديمقراطية والعلمانية والرأسمالية والقومية التي تبني عليها الغرب وتركيا وغيرها من الدول في العالم الإسلامي أنظمتها. لقد وضحت الطبيعة الحقيقية للحكومات التي تتحدث عن حقوق الإنسان لتبرير غزو وقصف واستعمار الشعوب الأخرى ولكنهم مستعدون لتجاهل حقوق المضطهدين والمظلومين مقابل المكاسب السياسية وشعبيتهم أمام الناخبين. لقد سلطت الضوء على الأنظمة التي تقدم الشعبية على المبادئ. لقد برهنت على فشل الأنظمة الوطنية المدمرة التي تجرد الأفراد من إنسانيتهم وتغشي أعينهم وتقسي قلوبهم على المعاناة الإنسانية. لقد برهنت على أن مفهوم الدولة الوطنية هو مفهوم خاطئ ومنتهي الصلاحية ولا يستطيع التعامل مع مشاكل العصر الحديث، وأن السبب الرئيسي للاجئين البائسين يتنقل بقسوة من دولة إلى أخرى أو حتى يتركوا بين الدول لأسابيع أو حتى أشهر بدون اعتبار لهذه المعاناة الإنسانية.

إن الطريقة المشينة التي عوملت بها أزمة اللاجئين تعكس الحالة السيئة التي يعيشها النظام العالمي. هذا لأنه نظام عالمي يسيطر عليه النظام الرأسمالي العلماني وقيمه المتآكلة التي أثبتت الاستخفاف الكبير بقدسية الحياة الإنسانية وكرامتها وأثبتت العجز لعلاج هذه الأزمات وغيرها العديد من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها العالم. في ظل هذا النظام العالمي الحالي لا يوجد عند أي دولة استعداد لتحمل مسؤولية رعاية وأمن المضطهدين والمظلومين نتيجة للمصالح الأنانية السياسية والاقتصادية. كل هذا يؤكد على الحاجة الملحة لميلاد نظام عالمي جديد يسيطر فيه نظام يرفض المنهاج المادي والوطني لمعالجة المشاكل الإنسانية ويخدم بحق الحاجات الإنسانية من غير مساومات أو شروط مما يضع معايير عالمية جديدة يحتذى بها عالميًا. إن هذا النظام هو فقط الخلافة الإسلامية التي تحكم بحسب أوامر الله سبحانه وتعالى القادر الوحيد على تحديد النموذج السياسي الذي سيهتم حقيقةً ويخدم حاجات الإنسان. إنها دولة عرف العالم كرمها وإنسانيتها، إنها دولة فتحت حدودها أمام المظلومين والمضطهدين، مسلمين وغير مسلمين، مؤمنةً لهم الحماية والحياة الكريمة والحقوق الكاملة للتابعية، كما أمر الله عز وجل. إنها حقًا الدولة والنظام الذي يحتاجه العالم في هذه الأوقات الصعبة.

﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَـٰكَ إِلَّا رَحۡمَةً۬ لِّلۡعَـٰلَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان