تركيا تلبي احتياجات جيش يهود!
تركيا تلبي احتياجات جيش يهود!

الخبر:   نشرت مصادر إخبارية فلسطينية مقطع فيديو أفادت فيه أن تجارة تركيا مع كيان يهود مستمرة، وأن الكثير من احتياجات جيش كيان يهود يتم توريدها من شركات في تركيا. وفي الفيديو، الذي نقله الموقع العبري، وردت العبارات التالية: "تم طلب حاوية مليئة بالملابس من تركيا للجيش (الإسرائيلي) وتم تسليم المعدات اللازمة للجنود (الإسرائيليين) إلى قاعدة برج الكرمل". (وكالات) ...

0:00 0:00
السرعة:
December 11, 2023

تركيا تلبي احتياجات جيش يهود!

تركيا تلبي احتياجات جيش يهود!

(مترجم)

الخبر:

نشرت مصادر إخبارية فلسطينية مقطع فيديو أفادت فيه أن تجارة تركيا مع كيان يهود مستمرة، وأن الكثير من احتياجات جيش كيان يهود يتم توريدها من شركات في تركيا. وفي الفيديو، الذي نقله الموقع العبري، وردت العبارات التالية: "تم طلب حاوية مليئة بالملابس من تركيا للجيش (الإسرائيلي) وتم تسليم المعدات اللازمة للجنود (الإسرائيليين) إلى قاعدة برج الكرمل". (وكالات)

التعليق:

خلال الاحتجاجات التي شهدتها تركيا ضد الهجمات المستمرة على غزة منذ شهرين والتي استشهد فيها أكثر من 16 ألفاً من المسلمين بطريقة وحشية، تبين أن تركيا تواصل إرسال السفن التجارية إلى كيان يهود، خاصة مع المطالبة بوقف التجارة وإطلاق دعوات المقاطعة إلى جانب شعار "الجيوش إلى الأقصى".

وبحسب البيانات المسجلة لجمعية المصدرين الأتراك والملاحة البحرية، والتي تشمل حركة السفن في جميع أنحاء العالم، تم نقل ما مجموعه 253 سفينة محملة بالبضائع من تركيا إلى كيان يهود منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، تاريخ بدء المجزرة في غزة. وتغادر كل يوم 7 سفن من الموانئ التركية لتلبية احتياجات الصهاينة. أكبر عنصر في السلع التجارية هو صادرات الصلب، التي تستخدم بشكل رئيسي في صناعة الأسلحة والمعدات العسكرية. وتحتل تركيا وألمانيا المركز الثالث بعد الولايات المتحدة والصين في نقل البضائع إلى كيان يهود المحتل على مستوى العالم.

في الواقع، هذه الأرقام ليست مفاجئة عندما ننظر إلى العلاقة بين تركيا أردوغان وكيان يهود الغاصب؛ فخلال حكم أردوغان الذي دام 20 عاماً، زادت العلاقات مع كيان يهود أربعة أضعاف. حتى إن استشهاد 9 مسلمين من تركيا على يد إرهابيين يهود على متن سفينة مافي مرمرة لم يؤثر على التجارة. وأردوغان، الذي يعتبر حق التدخل في كيان يهود غير مشروع بما يخص ما يحصل مع أهلنا في غزة بحجة حدود الدولة القومية، لم يتخذ حتى أي إجراء لحماية سيادة تركيا ومواطنيها، ولم يتخذ خطوة واحدة حتى لانتقاد كيان يهود. لكن أردوغان وغيره من المسؤولين الحكوميين لم يتخلوا أبداً عن حماس فيما يتعلق بقضية فلسطين، وقالوا إن المسجد الأقصى خط أحمر، لكن في المقابل، استقبلوا رئيس كيان يهود على السجاد الأحمر في المجمع الرئاسي بأنقرة، وجعلوا الجندي التركي يحمل علم كيان يهود.

وإليكم أحدث الصور المنشورة التي كشفت قيام تركيا بإرسال حاويات مليئة بالملابس الدافئة لجنود جيش يهود الذين يحتلون ويقتلون ويأسرون في الأراضي المباركة منذ 75 عاماً. ونشرت وسائل إعلام يهودية صورا تكشف نفاق الحكومة بشكل مهين للمسلمين الأتراك. وبعبارة أخرى، فإن كيان يهود الغاصب أعطى رسالة مفادها: "مهما قاطعتم، فإن الدولة التركية وحكامها مستمرون في إطعامنا ودعمنا".

وقد حاول مركز مكافحة المعلومات المضللة التابع لمديرية الاتصالات تمييع الموضوع بالقول إنه منذ عام 2021، أصبح إلزاميا كتابة "Made in Türkiye" بدلا من "Made in Turkey" على البضائع المنتجة في تركيا والمصدرة إلى الخارج، لذلك فإن الحادث قديم بزعمهم. ولأن رئاسة الاتصالات هي محور القضية، فقد تم سؤالها: هل تستمر تركيا في التجارة مع (إسرائيل) أم لا؟ فلم تقم بالإجابة عن السؤال!

ومع ذلك فإن كل شيء واضح للغاية. لقد خدع الرئيس أردوغان المسلمين دائماً وخان أعراضنا من أجل العلاقات مع كيان يهود، ولن تتمكن رئاسة الاتصالات ولا غيرها من تغطية هذا العار.

ولا يزال حاضرا في ذاكرة المسلمين أن خطوات التطبيع مع يهود اتُّخذت لأن أمريكا الكافرة المستعمرة أمرت بذلك. ولا ننسى أيضاً أن أردوغان اجتمع في البيت التركي في نيويورك في ذلك الوقت مع نتنياهو، الذي يطلق عليه أردوغان اليوم لقب "جزار غزة" ويطالب بمحاكمته ولكنه يواصل في الوقت نفسه التفاوض معه من خلال نقل الغاز الطبيعي عبر تركيا من الأرض المباركة المحتلة فلسطين.

إن حقيقة عدم اتخاذ أي خطوة ملموسة في قمة منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، حيث تفاخرت تركيا بوضع إطار الإعلان الختامي في الأسابيع الأخيرة، تظهر أن الصداقة مع يهود هي مهمة حماية لها وليست مجرد علاقات تجارية. كما ينبغي فهم تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بلينكن بشأن كيان يهود "طالما أن الولايات المتحدة موجودة، فلن تضطر إلى الدفاع عن نفسك" حيث إن الولايات المتحدة واثقة من الحكام في تركيا والبلاد الإسلامية الأخرى في هذا الصدد.

على الرغم مما يحدث من إبادة جماعية كبيرة بحق أهلنا في غزة، فإن حقيقة اندفاع أردوغان و57 حاكماً بشكل عديم الفائدة إلى قمة المناخ في دبي يؤكد ذلك. ولذلك، فإن هؤلاء الحكام العملاء للكفار والدائرين في فلكهم، وللنظام الرأسمالي العلماني الذي يكبل إرادة المسلمين، هم من تجب مقاطعتهم حقاً. إن تحرير فلسطين والمسجد الأقصى سيتم على يد الجيوش الإسلامية بقيادة خليفة راشد يحمل عزة الإسلام فوق كل شيء، وإن هذه الأيام ليست بعيدة بإذن الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان