تركيا تقر عضوية فنلندا والسويد في حلف الناتو
تركيا تقر عضوية فنلندا والسويد في حلف الناتو

الخبر: بعد إعلان روسيا الحرب على أوكرانيا، دعت أمريكا فنلندا والسويد إلى الانضمام لحلف الناتو بهدف تطويق روسيا وتوسيع الحلف. وفي المقابل، فقد أعلن أردوغان أنه سيصوت بالاعتراض على عضوية فنلندا والسويد لحلف الناتو، وذلك بسبب دعمهما للمنظمات الإرهابية حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وفيتو. وبعد فترة وجيزة من هذا الإعلان، تم عقد قمة حلف الناتو في مدريد في 29 و30 حزيران/يونيو، وقد رفعت تركيا اعتراضها على عضوية فنلندا والسويد في حلف الناتو، معطية الضوء الأخضر لانضمامهما إلى الحلف.

0:00 0:00
السرعة:
July 25, 2022

تركيا تقر عضوية فنلندا والسويد في حلف الناتو

تركيا تقر عضوية فنلندا والسويد في حلف الناتو

(مترجم)

الخبر:

بعد إعلان روسيا الحرب على أوكرانيا، دعت أمريكا فنلندا والسويد إلى الانضمام لحلف الناتو بهدف تطويق روسيا وتوسيع الحلف. وفي المقابل، فقد أعلن أردوغان أنه سيصوت بالاعتراض على عضوية فنلندا والسويد لحلف الناتو، وذلك بسبب دعمهما للمنظمات الإرهابية حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وفيتو. وبعد فترة وجيزة من هذا الإعلان، تم عقد قمة حلف الناتو في مدريد في 29 و30 حزيران/يونيو، وقد رفعت تركيا اعتراضها على عضوية فنلندا والسويد في حلف الناتو، معطية الضوء الأخضر لانضمامهما إلى الحلف.

التعليق:

رغم معرفته بعجزه عن الوقوف ضد رغبات أمريكا، فقد أراد أردوغان، والذي يعاني من حالة سيئة بسبب تدهور الاقتصاد، وتراجع شعبيته، تحويل هذا الوضع لصالحه هو وحزبه. وبهدف المساومة على النقاط التي أضاعها، فقد أعلن في البداية أنه سيعترض على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو، بسبب دعمهما لمنظمات إرهابية.

إلا أنه في 28 حزيران/يونيو في مدريد، عقدت تركيا وفنلندا والسويد مع الأمين العام لحلف الناتو ستولتنبيرغ، اجتماعا حول انضمام فنلندا والسويد، وقامت تركيا بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع البلدين، للقبول برفع الاعتراض مقابل الاعتراف بأن حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب، وفيتو، بأنها منظمات إرهابية، وأنهما لن يقوما بدعم هذه المنظمات، كما أنهما سيقومان بإعادة بعض أعضاء هذه المنظمات إلى تركيا.

ونتيجة لذلك، فقد هنّأ بايدن أردوغان، وأشارت الصحافة الدولية إلى أن أردوغان عاد إلى تركيا بنصر سياسي ودبلوماسي.

من الواضح أن أردوغان، العضو في حلف الناتو الذي يدعم بكل وضوح حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب، وفيتو، يريد ما لا يريده من دول مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وفنلندا والسويد، فهو يحاول الحصول على عرض سياسي لنفسه، بدلا من الفوز لتركيا.

وبسبب هذا فقد حققت أمريكا ما تريده، فقد توسّع حلف الناتو، ونالت فنلندا والسويد العضوية في الحلف، وقد يكون أردوغان قد زاد من نسبة المصوتين له قليلا قبل انتخابات حزيران/يونيو 2023.

إذا ما الذي حققته تركيا ومسلموها بالضبط؟

هل ستسمح أمريكا، والناتو الذين هم أعداء للإسلام والمسلمين، لتركيا والمسلمين بالفوز؟

لن يسمحوا بذلك!

لقد قامت تركيا ابتداء بأخذ موقعها بين الدول المستقلة الكافرة، التي هي أكبر خطر وتهديد لنفسها وللمسلمين، وأولئك الذين خسروا من البداية من خلال انضمامهم لحلف الناتو للعمل لمصالحه، وستستمر بالخسارة.

إن تركيا هي البلد الإسلامي الوحيد التي انضمت لحلف الناتو. وإنه من القسوة والخطيئة العظيمة لتركيا أن تسمح للدول المستعمرة الكافرة أن تستخدم جيشها من أجل أهداف ومصالح دموية.

وإذا أرادت تركيا الانتصار، فكل ما عليها هو أن تنسحب من الناتو فورا، معلنة قيام دولة الخلافة وموحدة الأمة الإسلامية تحت ظل الخلافة.

وبقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يمكن لتركيا الانتصار طالما أنها تقاتل الكفار المستعمرين بقوة الأمة والخلافة، وطالما بقيت في الناتو، فإنها ستستمر بخسارة نفسها وشعبها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمزي عُزير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان