تركيا تسعى لتحقيق مصالحها لا لتحقيق شرع الله فهل من مصلحتها ما فعلت؟
تركيا تسعى لتحقيق مصالحها لا لتحقيق شرع الله فهل من مصلحتها ما فعلت؟

الخبر:   الجزيرة نت- قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط في أنقرة شعبان قردش "إن تركيا تسعى لتحقيق مصالحها بحل خلافاتها مع روسيا وإسرائيل"، مستبعدا التوصل إلى اتفاق قريب مع النظام المصري. وفي حديثه لحلقة (2016/6/29) من برنامج "بلا حدود"، أشار قردش إلى أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم قال في أول بيان له بعد تسلمه منصبه، إن من أولوياته تقليل الأعداء. وأوضح أن المشاكل لم تكن في مصلحة تركيا، فقد أضرت برعاياها وخلقت ظروفا اقتصادية صعبة،....

0:00 0:00
السرعة:
July 02, 2016

تركيا تسعى لتحقيق مصالحها لا لتحقيق شرع الله فهل من مصلحتها ما فعلت؟

تركيا تسعى لتحقيق مصالحها لا لتحقيق شرع الله

فهل من مصلحتها ما فعلت؟

الخبر:

  1. الجزيرة نت- قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط في أنقرة شعبان قردش "إن تركيا تسعى لتحقيق مصالحها بحل خلافاتها مع روسيا وإسرائيل"، مستبعدا التوصل إلى اتفاق قريب مع النظام المصري. وفي حديثه لحلقة (2016/6/29) من برنامج "بلا حدود"، أشار قردش إلى أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم قال في أول بيان له بعد تسلمه منصبه، إن من أولوياته تقليل الأعداء. وأوضح أن المشاكل لم تكن في مصلحة تركيا، فقد أضرت برعاياها وخلقت ظروفا اقتصادية صعبة، وأثرت بالسلب على الكثير من القطاعات الاقتصادية، مشيرا إلى أن التطورات السريعة في طريق إنهاء الأزمة مع روسيا تظهر أن كلا البلدين لم يكن قادرا على تحمل الأزمة. وقال إن الأزمة السورية عامل مهم في تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا، وأنقرة تأمل أن تلعب موسكو دورا بناء بدفع النظام السوري للقبول بعملية سياسية، مع الأخذ في الاعتبار أن الدعم الروسي والإيراني للنظام السوري لم ينجح في القضاء على المعارضة السورية المسلحة طوال السنوات الماضية. وأضاف قردش أن الحكومة التركية ترى أن الولايات المتحدة لا تراعي المصلحة التركية وبواعث قلقها في مسألة الأكراد، لذا فإنه من الأجدى لأنقرة فتح قنوات اتصال مع روسيا لزيادة خياراتها.
  2. العربية.نت- أكد وزيرا خارجية روسيا وتركيا في أول لقاء منذ عودة الاتصالات بين البلدين بعد قطيعة إثر أزمة دبلوماسية استمرت أشهرا، على أهمية التنسيق السياسي والعسكري بين الجانبين في الملف السوري. واجتمع الوزيران الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاوش أوغلو، الجمعة 2016/7/1، في منتجع سوتشي، جنوب روسيا. وأعلن لافروف، أنه اتفق مع نظيره التركي على استئناف نشاط مجموعة العمل لمحاربة الإرهاب. وأضاف أن روسيا وتركيا مهتمتان في فصل المعارضة عن الإرهابيين في سوريا. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية التركي قوله بعد الاجتماع إن على تركيا وروسيا العمل معا لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

التعليق:

في الوقت نفسه، ثلاثة انفجارات في مطار إسطنبول! وقتل فتاة من فلسطين في الأرض المحتلة ومحاصرة مدينة الخليل، وسقوط أكثر من عشرين قتيلاً في غارتين شنتهما طائرات روسية على سوق شعبي في حلب من سلسلة غارات ومسلسل قتل لا يتوقف! فأين المصلحة التي تتحدث عنها تركيا في ذلك؟ إن ما يحدث في فلسطين وفي سوريا المتسبب الرئيس فيه هي تركيا، فبعد أن كانت بلاد الشام ولاية تابعة لإسطنبول على مدى قرون، خلت إسطنبول بها وتركتها نهشاً لذئاب يهود والصليبيين الجدد، فبدل أن يقف جيش تركيا الذي استعاد قوته بعد سقوط أمه - الدولة الإسلامية العثمانية - مع أهله في فلسطين وسوريا فيرسل طائراته المقاتلة للتصدي لمقاتلات الكفر والإجرام الروسية، وبدل أن يرسل البارجات الحربية للدفاع عن مسلمي فلسطين نجدها تمد الأيادي وتفتح الأحضان لأعداء المسلمين! فيرددون (إن تركيا تسعى لتحقيق مصالحها بحل خلافاتها مع روسيا وإسرائيل) فأين هي تلك المصالح التي تتحقق؟ بل هي مصالح للعدو في تحييد تركيا وجيشها وفي موادعة العدو الذي يتربص بمسلميها شراً. ألم يقل عدو الله بوتين إن على روسيا استعادة كنيسة أيا صوفيا من تركيا؟ ألم تجبر أمريكا النظام في تركيا على الاعتراف بالمثليين وأذلته بإقعاد رئيس تركيا وزوجته إلى جانب مثلية وضيعة تمثل حضارة الغرب وكفره؟ فأي مصلحة تحققت أو ستتحقق إن جرى لجم فم تركيا حتى عن التنديد بجرائم يهود وجرائم بوتين ولافروف؟

متى تعي الأمة في بلاد السلاطين أن الخدمات والعيش الرغيد لا يُشترى بهما غضب الله تعالى بتعطيل شريعته وبموادعة أعدائه، أم نسينا قول الله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ؟! فأين أنتم يا قادة تركيا - بلد محمد الفاتح العظيم - من هذه الجنة التي وعد الله بها من لا يوادع من حاد الله ورسوله؟ إذن أين أنتم من شرع الله الذي عطلتموه ثم وادعتم من انتهك أعراضكم ودخل دار خلافتكم وأسقط سلطانكم؟ ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس هشام البابا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان