تصريح وزير كيان يهود وصمة ذل جديدة في وجه السلطة في تونس
تصريح وزير كيان يهود وصمة ذل جديدة في وجه السلطة في تونس

الخبر: القدس (CNN) -- تطرق وزير الدفاع في كيان يهود، أفيغدور ليبرمان، بشكل مقتضب ليل الثلاثاء إلى قضية مقتل مهندس الطيران التونسي، محمد الزواري، المحسوب على الجناح العسكري لحركة حماس، في تونس الأسبوع الماضي، قائلا إن بلاده تفعل ما يتوجب عليها للدفاع عن مصالحها، دون توضيح مغزى تصريحاته. ونقلت إذاعة كيان يهود عن ليبرمان قوله في تصريح له خلال مؤتمر نقابة المحامين الذي عُقد في تل أبيب، ردا على سؤال حول الزواري: "إذا ما قُتل شخص في تونس فمن المفترض ألا يكون نصيرا للسلام" مضيفا: "إسرائيل تفعل ما يجب القيام به للدفاع عن مصالحها".

0:00 0:00
السرعة:
December 26, 2016

تصريح وزير كيان يهود وصمة ذل جديدة في وجه السلطة في تونس

تصريح وزير كيان يهود وصمة ذل جديدة في وجه السلطة في تونس

الخبر:

القدس (CNN) -- تطرق وزير الدفاع في كيان يهود، أفيغدور ليبرمان، بشكل مقتضب ليل الثلاثاء إلى قضية مقتل مهندس الطيران التونسي، محمد الزواري، المحسوب على الجناح العسكري لحركة حماس، في تونس الأسبوع الماضي، قائلا إن بلاده تفعل ما يتوجب عليها للدفاع عن مصالحها، دون توضيح مغزى تصريحاته.

ونقلت إذاعة كيان يهود عن ليبرمان قوله في تصريح له خلال مؤتمر نقابة المحامين الذي عُقد في تل أبيب، ردا على سؤال حول الزواري: "إذا ما قُتل شخص في تونس فمن المفترض ألا يكون نصيرا للسلام" مضيفا: "إسرائيل تفعل ما يجب القيام به للدفاع عن مصالحها".

التعليق:

لم تكن ملابسات عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري معقدة لإثبات من يقف وراءها خاصة بعد أن تواترت المعلومات عن انتمائه لكتائب الشهيد عز الدين القسام وعن خبراته في صناعة الطائرات ودوره في تطوير طائرات الأبابيل أن يعرف الجاني الذي تحدثت إحدى فضائياته صراحة وباعتزاز وبكل ثقة، بل وقد ظهر أحد صحفييها وهو يصول ويجول أمام دار الشهيد وأمام وزارة الداخلية في تونس ويصور التقارير الصحفية. ورغم ذلك تطلب الأمر أياماً عدة ليكون أول ظهور إعلامي للحكومة وتعلن بشكل باهت في ندوة صحفية لوزير الداخلية أو خلال جلسة مساءلة برلمانية أن التحقيق لا يزال جارياً وأنها ستكشف عنه دون أن توجه التهمة للكيان المجرم وتكتفي بالإشارة أن من يقف وراء العملية هي جهة أجنبية.

ليأتي تصريح ليبرمان وزير كيان يهود ويزيد في إحراج حكومة الشاهد وإثبات حجم الذل والخزي الذي أظهرته في هذه القضية رغم أن مثل هذه الحالات قد تستغلها حكومات في دول أخرى لكسب بعض النقاط وتصدير خطاب للداخل بالالتجاء إلى بعض ردود الأفعال المسرحية بالالتجاء إلى محكمة الجنايات الدولية ثم ادعاء البطولة ومناصرة القضية الفلسطينية كما فعل بورقيبة من قبل بعد موقعة قصف مدينة حمام الشط من طرف طائرات كيان يهود في تشرين الأول/أكتوبر 1985.

إن هذه السلطة التي لم تقدر على حماية أمن البلاد وتركت عالماً يُقتل في وضح النهار، ليست قادرة على أن ترد الفعل ولا أن تعيد الحق كما ادعى يوسف الشاهد الذي قال في أحد التصريحات "ماناش باش نسلموا في حق الشهيد وفي حق تونس"، بل ستعمل فقط على تصدير خطاب تحاول من خلاله لملمة الموضوع وإلهاء الناس ثم إنساءهم. فالسلطة في تونس لم تمنع وفداً من كيان يهود من دخول الغريبة وعلى رأسهم الحاخام اليهودي رافييل كوهين، بل استقبلتهم واستقبلهم سياسيون من الذين يتباكون اليوم على الشهيد، ووفرت لهم الحماية وأحسن الظروف. كما أن هذه الحكومة جعلت البلاد مرتعا لكل المخابرات الدولية ولم تحم البلاد من تحركات الجمعيات والمنظمات المشبوهة، بل وقد استجابت لضغوطات دولهم رغم ثبات تورط العديد منهم في شبكات تجسس حسب العديد من الشهادات الإعلامية.

إن نصرة الشهيد لن تكون بتدشين ساحة باسمه أو نصب يجسد صورته، فهو لم يكن طالب شهرة أو سلطة، بل كان يعد جيلا من خبراء الصناعات الحربية لمواجهة أكبر أعداء الأمة الإسلامية، فنصرته تكون بمواصلة ما بدأ فيه وما كان يطمح إليه، كما أن الرد على واقعة اغتياله لن تكون عبر هؤلاء الحكام الذين يخافون كيان يهود ويطبعون معه، حتى إن بعض أعضاء الحكومة لهم تاريخ بالتعامل معه، بل سيكون الرد عبر دولة تحرك الجيوش وتقود شباب الأمة الذي أكد المرات والمرات أنه ينتظر أن يقف وراء قائد كصلاح الدين في ساحات الأقصى ويطهره من النجس والدنس. ﴿نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. محمد ياسين صميدة

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان