تصريحات أمريكا بشأن محاسبة الحوثيين ضحكٌ على الذقون وذر الرماد في العيون
تصريحات أمريكا بشأن محاسبة الحوثيين ضحكٌ على الذقون وذر الرماد في العيون

الخبر:  البيت الأبيض: "الحوثيون مسؤولون عن هجوم مطار أبها وسنعمل مع شركائنا السعوديين والدوليين لمحاسبتهم"، "ملتزمون بدعم السعودية للدفاع عن أرضها وشعبها". (العربية الحدث 09/02/2022). التعليق: عندما تكون النظرة عند التحليل السياسي قاصرة فإنها غالباً ما تكون هذه التحليلات غير مجدية وغير صحيحة، فالمراسلون والمرخص لهم بالظهور في القنوات الفضائية وشاشات الإعلام يهرفون بما لا يعرفون، فليس لديهم زاوية ينظرون منها وليس لديهم قضية يريدون تحقيقها، لذلك فهم لا يخرجون عن محيط ما أملي عليهم لأنهم مجرد موظفين عند الغرب الكافر المستعمر.

0:00 0:00
السرعة:
February 17, 2022

تصريحات أمريكا بشأن محاسبة الحوثيين ضحكٌ على الذقون وذر الرماد في العيون

تصريحات أمريكا بشأن محاسبة الحوثيين ضحكٌ على الذقون وذر الرماد في العيون

الخبر:

 البيت الأبيض: "الحوثيون مسؤولون عن هجوم مطار أبها وسنعمل مع شركائنا السعوديين والدوليين لمحاسبتهم"، "ملتزمون بدعم السعودية للدفاع عن أرضها وشعبها". (العربية الحدث 2022/02/09).

التعليق:

عندما تكون النظرة عند التحليل السياسي قاصرة فإنها غالباً ما تكون هذه التحليلات غير مجدية وغير صحيحة، فالمراسلون والمرخص لهم بالظهور في القنوات الفضائية وشاشات الإعلام يهرفون بما لا يعرفون، فليس لديهم زاوية ينظرون منها وليس لديهم قضية يريدون تحقيقها، لذلك فهم لا يخرجون عن محيط ما أملي عليهم لأنهم مجرد موظفين عند الغرب الكافر المستعمر.

فكم هم بحاجة إلى الرجوع إلى تحليلات وأجوبة حزب التحرير وأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حتى تنجلي لهم حقيقة الصراع في اليمن منذ تفجير ثورة 26 أيلول/سبتمبر وإلى يومنا المُعاش، ومن كان في شك من أمره فليقتنِ كتيبا من منشورات حزب التحرير في ولاية اليمن عنوانه "المشاكل السياسية والاقتصادية في اليمن والحل الجذري لها من الإسلام" الذي أصدره الحزب في 2010م قبل ثورة الربيع العربي في 11 شباط/فبراير 2011 وقبل أحداث 21 أيلول/سبتمبر 2014 التي أوصلت جماعة الحوثيين إلى صنعاء، ولم يكن حينها يُعلم زعيمهم لا هو ولا أخوه ولا مناصروه إلا في شمال الشمال اليمني (صعدة)، بل في جبالها كان مَعْقِله ونقطة تمركزه وانطلاقه. فبمجرد الاطلاع على ذاك الكتيب وقراءة موضوع قضية صعدة ومؤتمر لندن للمانحين فسيرى أن وراء الحوثيين ومحركهم الأساسي أمريكا، وهم رسائل التهديد التي استخدمتها أمريكا لإقلاق نظام الهالك علي صالح بدعم إيران ومجيء سلمان بن عبد العزيز وابنه محمد في وقت اللزوم، فجّر الوضع لتدخل مملكة آل سعود وتحالفها الساقط في حرب فعلية مع اليمن القابع تحت نير هادي وحكومته الظالمين، ففروا من صنعاء وتصدر الموقف في اليمن في صد ومواجهة الحوثيين ومناصريه ولغرض الدفاع عن مصالح بريطانيا كون هادي وحزب المؤتمر وجميع من يقف اليوم في صف ما يسمى الشرعية عملاء لها، لتدخل اليمن في قائمة الدول المحسوبة لإيران في الظاهر وخالص الولاء لأمريكا في الباطن، وما تحركها إلا لسحب البساط من تحت أقدام عملاء بريطانيا، ففي اليمن تجذرت عروق الإنجليز في العمالة فكان من الصعب على أمريكا اجتثاث تلك العروق فاستخدمت عملاءها في المنطقة؛ إيران تدعم الحوثيين من جهة، والسعودية من جهة أخرى تحت مسمى عاصفة الحزم المشؤومة وذلك لتحتوي عملاء الإنجليز وهذا ما كان.

حتى أصبح الحوثيون قوة عسكرية تهدد أمن المنطقة والخليج على المستوى الخارجي، وفي الداخل توافد أبناء أهل اليمن بفزعتهم العمياء لمن يناديهم، وذلك لرفد جبهات القتال نتيجة الثأر والانتقام من التحالف الذي تقوده السعودية، الذي قتل الأطفال والنساء ودمر مصالح حيوية تابعة للدولة والناس ومن أجل القبول بهم كطرف والالتفاف حوله كونه يدافع عنهم.

وكذلك الدور الإنجليزي يقوم بإحباط كل المحاولات بركلات محبِطة تحمّل ويلاتها أبناء اليمن الشقي بعد أن كان سعيدا.

فكم ذاق أهل اليمن ويلات الحروب منذ سبع سنين طويلة؛ قتل وجوع ومرض وجهل وعبث وغباء نتيجة الحرب العبثية فيه! فالغرب الكافر في أفعاله الإجرامية في اليمن وغيره من البلاد الإسلامية التي لا تعنيه بقدر ما يعنيه تحقيق أهدافه ومصالحه، فإيران ومن ورائها أمريكا تدعم الحوثيين عسكرياً فتفتك وتهدد طائراتهم المسيرة وصواريخهم الباليستية العمق السعودي والإماراتي والعوائد والأرباح والمليارات لأمريكا صاحبة المنظومات الدفاعية والفاتحة لأسواق بيع الأسلحة في عواصم دويلات الضرار في بلاد المسلمين، هذا من جهة ومن جهة أخرى بسط النفوذ في اليمن فيما بعد الحل المرتقب والمكلفة به السعودية وولاءاتها المستمالون الشرعية بمكوناتها.

فهي الآمرة لإقلاق الإمارات والسعودية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة وعندها تخدرهم بالتصريحات القولية كي يهدأوا بعض الشيء مثلها مثل تهديدات سابقة كانت تقوم بها ضد بشار مجرم العصر وإيران شرطي المنطقة، وما هو منوط بها تتجاهله وترميه خلف الجدران! فإلى متى سيبقى أهل اليمن وغيره من بلاد المسلمين يكتوون بنار حروب أوقدتها أنظمة الغرب الرأسمالي الكافر وتوهمهم بالتافه من الحلول ضحكا على الذقون وذراً للرماد في العيون؟!

فيا أهلنا في اليمن: إن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يحذركم من مساعي الدول الكبرى في بلادكم، وبين يديه مشروع دستور دولة الخلافة الراشدة الثانية وحده ما سبقه غيره فهو نظام ربكم وطريقة رسولكم ﷺ القائل: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» عقب الحكم الجبري الذي نعيشه، فإلى العمل مع حزب التحرير ندعوكم حتى نعيدها سيرتها الأولى خلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

وحيد الجَنَدي – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان