تستمر الإبادة الجماعية في غزة بينما تستمر أمريكا والعالم في دعمها
تستمر الإبادة الجماعية في غزة بينما تستمر أمريكا والعالم في دعمها

الخبر:   في الخامس من كانون الثاني/يناير الجاري، وردت أنباء تفيد بأن كيان يهود المجرم قصف قطاع غزة أكثر من 100 مرة في غضون 3 أيام فقط، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 200 شخص أغلبهم من النساء والأطفال. وشملت الأهداف المباني السكنية، ومجموعات من الناس تجمعوا في الشوارع وفي الأسواق، وأولئك داخل ملاجئهم. كما وردت أنباء عن تجمد طفل ثامن حتى الموت في الخيام المؤقتة نتيجة البرد القارس، وكذلك بسبب حصار يهود الوحشي الذي يمنع دخول المواد الأساسية مثل الطعام والوقود والملابس الشتوية والبطانيات إلى غزة. وقالت والدة الطفل، ...

0:00 0:00
السرعة:
January 12, 2025

تستمر الإبادة الجماعية في غزة بينما تستمر أمريكا والعالم في دعمها

تستمر الإبادة الجماعية في غزة

بينما تستمر أمريكا والعالم في دعمها

(مترجم)

الخبر:

في الخامس من كانون الثاني/يناير الجاري، وردت أنباء تفيد بأن كيان يهود المجرم قصف قطاع غزة أكثر من 100 مرة في غضون 3 أيام فقط، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 200 شخص أغلبهم من النساء والأطفال. وشملت الأهداف المباني السكنية، ومجموعات من الناس تجمعوا في الشوارع وفي الأسواق، وأولئك داخل ملاجئهم. كما وردت أنباء عن تجمد طفل ثامن حتى الموت في الخيام المؤقتة نتيجة البرد القارس، وكذلك بسبب حصار يهود الوحشي الذي يمنع دخول المواد الأساسية مثل الطعام والوقود والملابس الشتوية والبطانيات إلى غزة.

وقالت والدة الطفل، "لم يعطوا لحظة واحدة للشعور بالسعادة مع طفلي... مات بسبب الطقس البارد جداً. نام بجانبي وفي الصباح، وجدته متجمداً وميتاً". وفي الوقت نفسه، وفقاً لوسائل الإعلام الأمريكية، أخطر الرئيس الأمريكي بايدن الكونجرس بمبيعات أسلحة مخطط لها بقيمة 8 مليارات دولار للاحتلال والتي ستشمل رؤوساً حربية تزن 500 رطل وقذائف مدفعية وصواريخ للطائرات النفاثة والمروحيات الهجومية وصواريخ جو-جو.

التعليق:

لقد كشفت الإبادة الجماعية في غزة عن الفراغ الأخلاقي التام لدى القوى الدولية الكبرى التي ترغب في تمويل حمام الدم هذا بغض النظر عن النطاق الهائل للموت والدمار والمعاناة التي تسبب فيها. وعلق ستيفن زونس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة سان فرانسيسكو، على خطة إرسال أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار للاحتلال، قائلاً: "تستخدم (إسرائيل) هذه الأسلحة بوتيرة سريعة للغاية، كما يتضح من الموت والدمار الهائل الجاري، وبايدن مستعد لإعادة إمدادها". وفي آب/أغسطس الماضي، وافقت واشنطن على حزمة منفصلة بقيمة 20 مليار دولار لكيان يهود، والتي تضمنت طائرات ومركبات عسكرية وقنابل وصواريخ، بينما وافقت إدارة بايدن في تشرين الثاني/نوفمبر على حزمة أسلحة أخرى بقيمة 680 مليون دولار.

من الواضح تماماً أن هذه الإبادة الجماعية لن تنتهي في ظل النظام العالمي الحالي حيث لا تملك أي دولة أو زعيم أو منظمة أو مؤسسة دولية الإرادة السياسية لاتخاذ إجراءات فعالة لإنهائها. لن تنتهي هذه المجازر بتصريحات إدانة فارغة من الأمم المتحدة، أو أحكام عاجزة من المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية. إن الاعتماد على مثل هذه المؤسسات لإنهاء هذه الإبادة الجماعية أو تحقيق العدالة للفلسطينيين أمر مضلل للغاية، لأنها تخدم مصالح القوى الغربية الكبرى بدلاً من الأمم المضطهدة في العالم. لذلك، فإن الاستمرار في الإيمان بحكومات أو مؤسسات النظام العالمي لإنهاء هذا القتل الجماعي، ليس سوى آمال كاذبة وبالتالي يطيل معاناة الفلسطينيين ومحنتهم المروعة. علاوة على ذلك، يحذرنا الله سبحانه وتعالى من وضع الثقة في الكفار لدعمنا وحمايتنا، حيث يقول سبحانه: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.

إن إنهاء هذه الإبادة الجماعية يتطلب منا أن نأخذ أمورنا بأيدينا ونحلها وفقاً لديننا. قال النبي ﷺ: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». وبالتالي فإن دولة الخلافة على منهاج النبوة هي الطريقة التي تحمي بها الأمة الإسلامية نفسها ودينها من أعدائها. وفي غيابها كما نرى اليوم يتعرض المسلمون لإبادات جماعية وتطهير عرقي. والواقع أن الخلافة هي الوصي على الأمة الإسلامية وبلادها ودينها، وهي وحدها التي تقف إلى جانب مصالح المسلمين، وتقاتل من أجل قضيتهم، وتحميهم من الظلم. وهي وحدها التي تمتلك الإرادة السياسية لتعبئة جيشها للدفاع عن دمائهم، أينما كانوا، كما رأينا مراراً وتكراراً في التاريخ الإسلامي. لقد عانت الأمة الإسلامية من الإبادة الجماعية وحملات التطهير العرقي في الماضي، كما رأينا مع غزو التتار لبلادها في القرن الثالث عشر الميلادي عندما احتلوا حوالي ثلاثة أرباعها وفقاً لبعض التقديرات؛ أو محاكم التفتيش الإسبانية في القرن الخامس عشر عندما قتلت الممالك النصرانية ملايين المسلمين؛ أو احتلال الصليبيين لفلسطين من القرن الحادي عشر إلى القرن الثالث عشر. وفي كل هذه الحالات، حقق المسلمون النصر على أعدائهم أو تم إنقاذهم وإيواؤهم بفضل دولة الخلافة التي حشدت جيشها واستخدمت الموارد الموحدة للبلاد الإسلامية لحماية المسلمين.

إن ديننا وتاريخنا يعلماننا درساً مهماً في الحياة، وهو أن النصر على أعدائنا لا يتحقق إلا بطاعة الله تعالى، واتخاذ الحلول من ديننا، وعدم الاعتماد على الكفار في الحماية. وإذا أردنا أن تنتهي الإبادة الجماعية في غزة وبقية فلسطين، وتحريرها من هذا الاحتلال الوحشي إلى الأبد، فلا بد من إقامة الخلافة على وجه السرعة. إن تعليق آمالنا على أي شيء آخر، لن يؤدي إلا إلى تقوية أعدائنا وكسب المزيد من الوقت لذبح أمتنا. قال تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسماء صديق

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان