وادي بردى من درة الأمويين إلى لعنة على المتآمرين
وادي بردى من درة الأمويين إلى لعنة على المتآمرين

الخبر: قناة العربية - بدأ مقاتلو المعارضة السورية المسلحة الاستعداد لمغادرة مناطقهم في وادي بردى برفقة أقاربهم، متجهين إلى إدلب شمال سوريا، كجزء من اتفاق بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام. وأظهرت لقطات فيديو حصلت عليها وكالة رويترز حوالي 20 حافلة في دير قانون جاهزة لنقل المقاتلين وأقاربهم. وكان جيش النظام قد أعلن سيطرته على كامل منطقة وادي بردى قرب دمشق، والتي تعد خزان المياه المغذي للعاصمة، بعد معارك دامت أكثر من شهر مع فصائل المعارضة المقاتلة.

0:00 0:00
السرعة:
February 01, 2017

وادي بردى من درة الأمويين إلى لعنة على المتآمرين

وادي بردى من درة الأمويين إلى لعنة على المتآمرين

الخبر:

قناة العربية - بدأ مقاتلو المعارضة السورية المسلحة الاستعداد لمغادرة مناطقهم في وادي بردى برفقة أقاربهم، متجهين إلى إدلب شمال سوريا، كجزء من اتفاق بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام.

وأظهرت لقطات فيديو حصلت عليها وكالة رويترز حوالي 20 حافلة في دير قانون جاهزة لنقل المقاتلين وأقاربهم.

وكان جيش النظام قد أعلن سيطرته على كامل منطقة وادي بردى قرب دمشق، والتي تعد خزان المياه المغذي للعاصمة، بعد معارك دامت أكثر من شهر مع فصائل المعارضة المقاتلة.

التعليق:

ظن أصحاب اللحى والعمائم أن التغيير السياسي لا يحتاج إلا إلى بندقية ومسبحة، فأعلنوا أن الفكر لا أهمية له في تغيير المجتمعات بل وصفوا من يعمل للتغيير بطريقة الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم "جماعة كلام"، بل زادوا أن لا حل إلا بالجهاد والقتال، ووصفوا كل من لم يحمل السلاح معهم بأنه إما جبان أو خائن!

واليوم "ذاب الثلج وبان المرج"، وظهر للعيان أن الثبات إنما هو من نصيب أصحاب القول الثابت الذين تسلحوا ليس بأسلحة أمريكية بل بطريقة الرسول r في التغيير، عن وعي وبينة. يقول تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾.

كان حزب التحرير وما زال يعمل بين أهل ثورة الشام ويأخذ بأيدي الثائرين في كل مكان ليدلهم على الطريق المنجي من عذاب الله والموصل للنصر، فحذّرهم منذ بداية الثورة من الاستعانة بالغرب وبين لهم أن كل من حولهم من دول حكامها عملاء سينهشون من جسد الثورة حتى يجهضوها وأظهر لهم أن التغيير لا يكون بالقوة بلا فكر لأن حامل السلاح بلا فكر واعٍ يمكن أن يقتل أخاه ويدمر نفسه وهو يظن أنه يحسن صنعاً، بينما حامل السلاح عن وعي وإدراك لن يوجه سلاحه إلا فيما يرضي الله، أي للذب عن المسلمين ولحماية بلادهم وأعراضهم وأرواحهم.

كان لا بد - والله أعلم - لأهل الشام من المعاناة المريرة طوال ستة أعوام ليدفعوا ثمناً باهظاً للوصول إلى الاقتناع بأن حزب التحرير هو الوحيد الذي على حق بين كل الفصائل والجماعات على أرض الشام، ليس لشيء سوى لأنه يتبع طريقة الحبيب المصطفى r بحذافيرها؛ فهو القوام على المجتمع والواعي سياسياً على كل مخططات ومطبات وفخاخ الغرب الحاقد وأدواته شرقاً وغرباً.

أيها الناس، بردى ليس نهراً عادياً! إنه عنوان حضارة إسلامية عمرها 1300 سنة أظهر رقي الدولة الأموية وعظمة النظام الإسلامي، لذا فإن النظام المجرم في سوريا وكل من يؤيده من دول وفرق، يحقدون على بردى وعلى تاريخه وتاريخ أمته!

يدخل بردى مدينة دمشق عند الربوة بعد أن تكون تفرعت منه ستة فروع مرتبة من المستوى الأعلى إلى المستوى الأدنى في الجريان، حيث تعبر هذه الأنهار الصغيرة أو الأقنية خانق الربوة على مناسيب مختلفة، ثم تتباعد على شكل مروحة تغطي جميع أحياء مدينة دمشق، وبعد خروجها من دمشق تنتشر في جميع مناطق غوطة دمشق مشكلة بهذه الشرايين شبكة ري الغوطة. وفي مجرى النهر عند وادي بردى، يتلقى النهر عدة ينابيع أهمها نبع عين الفيجة الذي يضاعف في غزارة وحجم مياه بردى. ويخترق المجرى الأصلي لبردى، دمشق والغوطة في اتجاه الشرق والشمال الشرقي، حتى يصل إلى بحيرة العتيبة، بعد أن يكون النهر قد قطع بين منبعه ومصبه مسافة 71 كم. فمن الضفة اليسرى لنهر بردى في مقدمة مدينة دمشق يتفرع نهران:

  • نهر يزيد: يتفرع شمالي الهامة، ويجري على طول خط أعلى المهاجرين فحي الأكراد، حيث يروي البساتين، ثم يتجه نحو القابون ثم حرستا وبعدها إلى دوما.
  • نهر تورا: فرع رئيسي من بردى، يمر جنوبي نهر يزيد، يتفرع عن النهر في موقع القصر بين دمر والربوة، ويجري على طول خط أسفل المهاجرين والصالحية ويتجه نحو سوق ساروجة ثم العمارة فالقصاع ثم يتجه نحو أراضي جوبر، وعين ترما وحزة، وزملكا، وعربين، ومسرابا، ومديرة، ثم دوما.

ويتفرع عن الضفة اليمنى لنهر بردى في مقدمة مدينة دمشق أيضاً، أربعة أنهر:

  • نهر المزاوي: ويتفرع عن النهر بين قدسيا ودمر، ويتجه ليروي أراضي المزة ثم كفر سوسة.
  • نهر الديراني: ويتفرع عن النهر بين دمر والقصر في موقع (الشاذروان)، ويروي أراضي المزة ثم كفر سوسة، والنصف الشمالي من أراضي داريا.
  • نهر القنوات: يتفرع عن النهر بين القصر والربوة، ويدخل في حي باب السريجة، ثم يسير باتجاه أحياء القنوات والشاغور وباب المصلى، وينتهي في أراضي بساتين الشاغور والقدم.
  • نهر بانياس: يتفرع عن النهر في موقع الربوة، ويجري جنوبي ساحة المعرض، ثم يتجه نحو جامعة دمشق فشارع النصر السنجقدار، ويدخل القلعة قلعة دمشق ثم يتفرع إلى فرعين: أحدهما يتجه جنوباً إلى الشاغور فالميدان، ويتجه الآخر شرقاً نحو الجامع الأموي والقيمرية ثم إلى العمارة فباب السلام، وينتهي في بساتين الشاغور.

أما في داخل المدينة فيتفرع عن المجرى الأساس لنهر بردى فرعان هما:

  • نهر العقرباني: ويتفرع عن الضفة اليمنى للنهر تحت ساحة المرجة، وبعد خروجه من مدينة دمشق جنوباً، يروي أراضي جرمانا وعقربا وبيت سحم.
  • نهر الداعياني: ويتفرع عن الضفة اليسرى للنهر في موقع الصوفانية في باب توما ويروي أراضي جوبر، وعين ترما، وكفر بطنا، وسقبا، وحمورة، وأفتريس، وبيت سوا، وجسرين، وغيرها.

وداعاً يا بردى، فقد خذلك حملة السلاح ولن يخذلك حملة الفكر أبداً!

وداعاً ولكن لنا لقاء قريب، حين يأخذ حزب التحرير قيادة الأمة عن رضا وقبول منها فيوصلها إلى بر الأمان فيتحقق وعد الله لها بالظهور من جديد باستئناف الحياة الإسلامية وعودة دولتها لها، تلك الدولة التي هي امتداد لدولة المدينة المنورة التي بناها قائدنا للأبد سيدنا محمد r.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. هشام البابا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان