والي بنك المغرب في تخبطه من مس رباه كالمستجير من الرمضاء بالنار!
والي بنك المغرب في تخبطه من مس رباه كالمستجير من الرمضاء بالنار!

  الخبر: رفع البنك المركزي المغربي سعر الربا الرئيسي بمقدار 50 نقطة، أي رفع معدل الربا من 1.5% إلى 2%. وقال والي بنك المغرب "قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يروم كبح التضخم".

0:00 0:00
السرعة:
September 30, 2022

والي بنك المغرب في تخبطه من مس رباه كالمستجير من الرمضاء بالنار!

والي بنك المغرب في تخبطه من مس رباه كالمستجير من الرمضاء بالنار!

الخبر:

رفع البنك المركزي المغربي سعر الربا الرئيسي بمقدار 50 نقطة، أي رفع معدل الربا من 1.5% إلى 2%. وقال والي بنك المغرب "قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي يروم كبح التضخم".

التعليق:

انتصبت للغرب في بلادنا أصنام كثيرة قدم لها سدنة رويبضاتنا قرابين من دماء الناس وعرقهم وكدهم وحقوقهم وما اكتفوا بعد! فعقدة الغرب كسرت نفوسهم فاستجلبوا منه كل فساد وخراب، وكأنك برويبضاتنا وأدواتهم ما شبعوا من هذا المأزق الضنك لأنظمة الغرب وقوانينه، ما يدنو من سبعين سنة عجافاً من عمر دولتهم الوطنية وما زالت هي هي؛ مصرة على التجديف داخل المستنقع الآسن للغرب، ما تركت من خبل وهبل للغرب إلا واستنسخته وجعلت منه نظاما وقانونا، وها هي تحصد الكارثة تلو الكارثة فاقتصادها غريقُ وَحْلِ مستنقع النظام الرأسمالي العفن، ركام من الديون الربوية استنزفت الأخضر واليابس، وخراب عم وطم كل مناحي الحياة من معيشة الناس الضنكى جراء غلاء فاحش لأسعارهم ونقص مؤونتهم وقحط أرضهم وانعدام مسكنهم، ثم فساد تعليمهم وخراب تطبيبهم وفقد أمنهم، وفوق كل ذلك مصيبة مصائبهم تعطيل شرع ربهم.

لكن مقلد السوء موظف الاستعمار دوما وأبدا لسان حاله: فَعَلَها الغرب فلا بد لنا من فِعْلِها! فبعد قرار رفع البنك الفيدرالي الأمريكي للمرة الثالثة على التوالي لمعدل أسعار رباه بنسبة 0.75%، ها هو والي بنك المغرب في شر صنيعه وسيرا على حمل الناس على سَنَن الغرب حذو القُذَّة بالقذة، يرفع من معدل رباه من 1.5% إلى 2%.

يا حيف يا والي الخراب، أما كفاك مقت الربا واستجلاب سخط الجليل؟! أما كفاك أخذ أموال الناس بالباطل وجعلها سوقا لمقامرة المرابين، ثم إفقار الناس وإلجاؤهم لاستدانة أموالهم وفوقها الربا من كبار المرابين؟! فديون الأسر بالمغرب بلغت أرقاما قياسية لسنة 2021؛ بلغت 380 مليار درهم (ما يزيد عن 40 مليار دولار) وهي في ازدياد، وبحسب بيان صادر عن مندوبيتهم السامية للتخطيط فإن 47.4% من الأسر بالمغرب يلجؤون للديون من أجل نفقاتهم، كما أن 75.6% من الأسر صرحت بتدهور معيشتها خلال الـ12 شهرا الماضية.

عطفا على ذلك غرق المقاولات والشركات الخاصة بالمغرب في مستنقع الديون الربوية، حيث أفاد تقرير سنوي لمندوبية التخطيط عن حجم الكارثة؛ فقد وصلت مديونية المقاولات إلى حوالي 821 مليار درهم (ما يزيد على 88 مليار دولار) لسنة 2021 وهي كذلك في ازدياد.

ثم بعد كل هذا الخراب ما وجد والي الخراب من سبيل للخروج من مستنقعه إلا بالغوص فيه عبر رفع مقت رباه، وفي تمام عماه استجلب للناس دمار الغرب ووصفات انتحاره وهو يحسبها حلولا لأزماته، حتى بات في إفساده لعيش الناس أفسد من السوس.

يا والي الخراب! حِسْبَتُك الضيزى هي عين الخراب، لك أن تعلم أن المعادلة الرأسمالية في رفع ربا البنك المركزي يتبعها حتما رفع ربا البنوك الخاصة، فهو المصدر الأساسي لسيولتها، وشراء هذه البنوك لمالها بسعر ربا مرتفع يلزمها بيعه بسعر ربا أعلى، والزبائن هم الأفراد والأسر والمقاولات، واقتراض المقاولات والشركات للمال بسعر ربا أعلى، يعني تكلفة للمال أكبر تتبعها زيادة في أسعار المنتجات والخدمات أي غلاء أشد فحشا، أي إرهاقا أكثر للناس وضنكا فوق ضنكهم.

يا حيف يا دويلة الخراب، أبعد هذا الخراب خراب؟! فحش غلاء للمعيشة وانعدام المسكن وفقد الدواء وإفلاس التعليم وأمية وبطالة وعطالة وعنوسة وسحق للفضيلة ونشر الرذيلة وصناعة للجريمة...

رُبّ قانون غربي كافر يُحْكَمُ به الناس لو حاكموه لاعتبروه مشروع قتل ودمار وسبيلا محققا لضنك العيش. حقيق إنه ليس بعد الهدى إلا الضلال وليس بعد رحمة شرع الله وعدله إلا جور كفر الرأسمالية الغربية وقهر أذنابها.

﴿فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مناجي محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان