وضع الخطة الوطنية بشأن المرأة وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 ملزم لأمريكا أوّلا وللغرب الاستعماري
وضع الخطة الوطنية بشأن المرأة وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 ملزم لأمريكا أوّلا وللغرب الاستعماري

الخبر:   تونس تبدأ بتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325 لتمكين المرأة في قضايا السلام والأمن. ()

0:00 0:00
السرعة:
July 10, 2018

وضع الخطة الوطنية بشأن المرأة وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 ملزم لأمريكا أوّلا وللغرب الاستعماري

وضع الخطة الوطنية بشأن المرأة وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1325

ملزم لأمريكا أوّلا وللغرب الاستعماري

الخبر:

تونس تبدأ بتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325 لتمكين المرأة في قضايا السلام والأمن. ()

التعليق:

يهدف قرار مجلس الأمن رقم 1325 وندوة هيئة الأمم المتحدة تحت عنوان "لا سلام دون نساء" والتي انعقدت في تونس بفندق "أكروبول" بالبحيرة يوم 04 تموز/يوليو 2018 بشأن المرأة والسلام والأمن إلى مراعاة خصوصية المرأة، وإشراكها في عمليات الحفاظ على الأمن وبناء السلام، وخصوصا في المناطق المتضررة من النزاع، وتأمين احتياجاتها الخاصة.

وشددت مديرة مركز "كوثر"، سكينة بوراوي، خلال الندوة على أن "الخطة الوطنية تم ضبطها بالشراكة بين الهياكل الحكومية والمجتمع المدني، وبدعم من فنلندا وهيئة الأمم المتحدة، وتهدف إلى تمكين النساء والفتيات من تعزيز مشاركتهن الفعالة في بناء السلام الدائم والاستقرار، والمساهمة في القضاء على جميع أشكال التمييز القائم على النوع الاجتماعي، والعمل على تحصين المجتمع ضد مخاطر النزاعات و(التطرف) و(الإرهاب).

ولسائل أن يسأل قبل قرار 1325 ماذا حققت قرارات مجلس الأمن والتي مضى عليها أكثر من 70 سنة وأقلها 15 سنة، على الصعيد الدولي للمرأة في فلسطين والعراق والشيشان وسوريا وبورما وغيرها، في قراراته السبعة السابقة مثل قرارات مجلس الأمن المرقمة تحت: (1820 - 1888- 1889 - 1960 - 2106 - 2122 - 2242) بشأن المرأة والسلام والأمن، وأين المساءلة والمحاكمة؟!!

ما اطلعنا عليه خلال الندوة هو إقصاء تام لصوت المرأة المسلمة حول قرار 1325 بشأن المرأة وتكراره في الكلمات على شكل دعاية من مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" وغيرها من المنظمات يوجب علينا القول بأن القرار 1325 الصادر من مجلس الأمن هو وصاية أجنبية على البلاد وتدخل فاضح في شؤون المرأة المسلمة فكان على منظمة المجتمع المدني ووزارة الشؤون الدينية التي لم تشارك بكلمة في هذه الندوة ولو بمداخلة واحدة رغم حضور من يمثلها من النساء المسلمات ورغم فتح باب المداخلات للهيئات والممثلات...!

كان على كل هؤلاء أن يقيموا الندوة في أمريكا لكي تلتزم الأخيرة - قاتلة المرأة والأطفال والشيوخ - بالقرار (1325) قبل إلزام المسلمين بها!

فأين المحاسبة والعقاب لمرتكبي الجرائم الدولية مثل "جريمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب" وبخاصة جرائم السفاح بشار وجرائم كيان يهود؟! والسبب في ذلك هو غياب الإرادة السياسية للدول القائمة في العالم الإسلامي من جهة وشلل مجلس الأمن بسبب استخدام الفيتو من قبل بعض الأعضاء الدائمين عندما يتعلق الأمر بالمطالبة بإحالة أوضاع محددة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

لقد اعترى النظام الرأسمالي الأشرّ الضعف المتمثل خاصة في عدم الإشارة إلى قاتلي النساء الروهينجا في ميانمار، والمسلمات في العراق وسوريا واليمن وأفريقيا الوسطى ومالي... مما يعني ضمنا الإشارة إلى الاحتلال بصفته "نزاعا دوليا مسلحا" ولكن نصوص القرار لم تأت بكلمة واحدة على موضوع الاحتلال بل على مخلّفات الاحتلال!

وعليه فالقرار أوْلى أن تلتزم به أمريكا والغرب الاستعماري وأولى أن يمنعوا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن عن استخدام حق النقض الفيتو عندما يتعلق الأمر بملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد المسلمين وضد المرأة المسلمة في كل مكان فاسمحوا بتفعيل آليات المساءلة ووضعها موضع التطبيق بدل التشجيع لمرتكبي الجرائم الدولية بالاستمرار في جرائمهم.

كلمة أخيرة لسفيرة فنلندا في تونس، لينا كاردمايستر، إن تونس لم تصبح البتة مثالا يُحتذى على مستوى ضمان حقوق المرأة كما ذكرتِ خلال الندوة، بل إن القانون الدولي قواعده ومبادئه سيبقى حبرا على ورق ما لم تتوقف أمريكا والغرب الكافر عن مساندة مجرمي الحرب، فحديثك هو عن واقع افتراضي قد فشل الغرب الكافر نفسه في تحقيق قراراته الخيالية وغير الواقعية، مما يفصل بين الحق والباطل.

والمشاركة الفعالة للنساء المسلمات لن تتم؛ لأننا نرفض "سيداو" ونرفض اتفاقياتكم لأننا ننظر للقضايا من وجهة نظر الإسلام ومرجعيتنا في ذلك العقيدة الإسلامية،

فالحرب هي حرب أفكار بين الغرب وبين الإسلام، والواجب أن تتخذ المسلمة موقف الإسلام بشكل واضح وقاطع لا شك فيه، وقرار 1325 يتاجر بالمرأة ولا يحافظ عليها.

وعلى المرأة أن تعمل على إسقاط النظام الرأسمالي الذي وصل لحد كبير من "التمييز" حتى أصبح لا يمتلك قراره ويقامر بالناس ويتاجر بدمائهم من أجل المصلحة والمنفعة.

وإلى وزيرة المرأة والأسرة السيدة "نزيهة العبيدي"! إن استشهادك في الندوة بأن تونس فتحت باب الاجتهاد بعد غلقه في القرن الرابع هجري هو استشهاد في غير مكانه وحق يراد به باطل، وأوجه لكِ السؤال: كيف تأمن المرأة إن لم يَقُدْ البلاد نظام لا يخضع للاستعمار، وكيف يستتبّ الأمن إن لم تكن للمسلمين إرادة سياسية تطبق دولة العدل والرحمة؟

قال الله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مؤمنة أم مهدي – تونس

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان