وحده الإسلام الذي يوفر السلام والأمن للمجتمع
وحده الإسلام الذي يوفر السلام والأمن للمجتمع

بدراسة العوامل التي تم فحصها للمشاعر الأمنية بالاستناد للنظام العام، يُرى أن 67٪ من المجتمع التركي لا يشعرون بالأمان، 39٪ لديهم قلق من الاعتداءات الجسدية و44٪ منهم يعانون من التوتر والقلق خلال المشي وحدهم ليلا. (المصدر)

0:00 0:00
السرعة:
May 09, 2019

وحده الإسلام الذي يوفر السلام والأمن للمجتمع

وحده الإسلام الذي يوفر السلام والأمن للمجتمع

(مترجم)

الخبر:

بدراسة العوامل التي تم فحصها للمشاعر الأمنية بالاستناد للنظام العام، يُرى أن 67٪ من المجتمع التركي لا يشعرون بالأمان، 39٪ لديهم قلق من الاعتداءات الجسدية و44٪ منهم يعانون من التوتر والقلق خلال المشي وحدهم ليلا. (المصدر)

التعليق:

وفقا لبيانات الفحص المجتمعي في تركيا، فإن غالبية المجتمع لا يشعرون بالراحة والأمان، كيف يمكن أن يشعروا بذلك؟ مع وجود إساءة في معاملة الأطفال والسرقة، والحوادث التي تضر بالسلام والأمن في المجتمع والتي تحصل بشكل يومي، الأمر الوحيد الأكيد أن هناك شيئاً غير إنساني وغير أخلاقي قد أحاط بحياتنا، ولن يكون من الصواب تضييق القلاقل المجتمعية وانعدام الأمن مع تركيا فقط، ففي أمريكا والتي تعتبر نفسها تخدم الأمن والسلم العالميين بالديمقراطية، وإن جاز التعبير الإحصائيات تتكلم، فعدد السيارات المسروقة يتجاوز عدد السيارات المنتجة في تركيا، مليون ومائتا ألف سيارة تختفي كل عام، تبلغ عدد عمليات السطو ستة ملايين وسبعمائة ألف في العام والعديد من الكوارث التي تجاوزتها.

إن المجتمعات العالمية، وبخاصة في تركيا وفي جميع أنحاء العالم، تشير إلى انزعاجها ولكنها تناقش أيضا لإيجاد الحلول، وذكرت المدعية العامة السابقة لأمريكا لوريتا لينش، التي درست تقرير مكتب التحقيقات الفدرالي في السنوات السابقة، فيما يتعلق بالتقرير قالت: "لا يزال لدينا الكثير لنفعله"، إن الكوارث في بلد تحكمه الرأسمالية لن تنتهي، ونظرا لأن الأزمات الاقتصادية والأزمات الأمنية وأزمات السلام والأمن والعدالة وغيرها، هي طبيعة الرأسمالية، فأي نوع من النظام البالي هو الذي يحتوي على كل هذه الأزمات، وإضافة لذلك فإنه يتم البحث عن حلول في النظام البالي نفسه؟! المقصود هو أنه من غير المنطقي التنبؤ بالسلام والخير والأمن، من نظام له الفهم التالي: إذا لم يكن بالإمكان بيع ظل شجرة، فيجب قطع الشجرة.

من أو ما الذي سيؤدي إلى وضع حد لانعدام الأمن والقلاقل؟

كيف سيتم تشكيل المجتمع الآمن والسلمي؟ أو ما الذي سيشكله؟

وترتبط أهمية أي مشروع للأمن والسلام بأساسيات نظام العقيدة (الدين)، وإذا كان المشروع الذي يفترض أن يحقق الأمن والسلام، لا يقنع العقل، ولا يوافق الفطرة ولا يوجد الطمأنينة في القلب، فإنه لن يحقق الرفاه للإنسانية. ووفقا لذلك، فإن نظام الحياة الوحيد الذي يمكن أن يوافق فطرة الإنسان ويطمئن قلبه، هو الإسلام.

لذلك، فإن نظام الإسلام هو الذي سيضمن العلاج لكل الصراعات في هذه الحياة كما أنه سيكون الخلاص في الآخرة.

إن الإسلام هو الذي سيحول الجاهلية الحديثة اليوم إلى العصر الذهبي الثاني الذي يسوده الأمن والسلام، كما حول الجاهلية العربية إلى العصر الذهبي.

هل هو الإسلام الذي سيكون مجرد موضوع دراسي؟ أم أن الإسلام الذي يقوم العلماء بتنفيذ اللوائح عليه؟ أو الإسلام الذي يدرس نظريا فقط في المدائن ولم يذكر جزؤه العملي المنهجي؟ وعلى سبيل المثال، فإن الإسلام الذي سيكون العلاج للخلايا الميتة، سيكون أيضا الخلاص من الاضطرابات وانعدام الأمن للمسلمين خاصة وللبشرية جمعاء، والواقع أن هذا الحل يجب أن ينفذ في الحياة العملية، كما يقولون، الإسلام الصالح للبشرية.

إنها فقط دولة الخلافة التي يمكنها أن توفر الأمن والسلام، وتحويل النظام الإسلامي من الناحية النظرية إلى الناحية التطبيقية، وبصفة خاصة، يحتاج أهل تركيا إلى الأمن والسلام الذي انبثق عن دولة الخلافة. لذلك، سيكون من المحبط التنبؤ بالأمن والسلام دون الخلافة، هذا لأن الإسلام هو الحل الوحيد لسلام الطبيعة البشرية، والخلافة هي الضامن للإسلام الصالح للعيش.

التاريخ مليء بالأمثلة على الحياة الآمنة والسلمية التي توفرها الدولة الإسلامية، فعلى سبيل المثال، كتب مايكل ماتوراك، وهو مؤرخ سلوفاكي، في كتابه "كرينايس": "كان الشعب السلوفاكي في أوكافا يهرب إلى الغابات خلال حكم ألمانيا، ولكن خلال حكم الإمبراطورية العثمانية، كانوا يعيشون في سلام وأمن في قراهم، لم يتمكنوا من السفر دون بندقية أثناء حكم ألمانيا؛ بالمقابل لم يحملوا عصا حتى تحت حكم الإمبراطورية العثمانية".

ولذلك، فإننا نقول مرة أخرى إن دولة الخلافة هي المنقذة الوحيدة، والوصية على الإسلام، والإسلام هو الضامن الوحيد لسلام البشرية لهذه الحياة وللآخرة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله إمام أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان