وحده الإسلام ما سيوفر عدالة سريعة ومنصفة تجلب الراحة لأبناء البيوت المحطمة أُسريا (مترجم)
وحده الإسلام ما سيوفر عدالة سريعة ومنصفة تجلب الراحة لأبناء البيوت المحطمة أُسريا (مترجم)

الخبر:   اقترح كبير المستشارين بأن يكون عرض اسم الأب على وثائق الهوية ليس بالأمر الضروري. وتشير المحكمة هنا إلى مسألة تأثير فاطمة البالغة من العمر 22 عاماً والتي تسعى إلى إزالة اسم والدها من العمود المخصص لاسم الوالد من جواز سفرها وورقة إثبات هويتها لأنه تخلى عنها في طفولتها. (الفجر الباكستانية)

0:00 0:00
السرعة:
October 27, 2018

وحده الإسلام ما سيوفر عدالة سريعة ومنصفة تجلب الراحة لأبناء البيوت المحطمة أُسريا (مترجم)

وحده الإسلام ما سيوفر عدالة سريعة ومنصفة

تجلب الراحة لأبناء البيوت المحطمة أُسريا

(مترجم)

الخبر:

اقترح كبير المستشارين بأن يكون عرض اسم الأب على وثائق الهوية ليس بالأمر الضروري. وتشير المحكمة هنا إلى مسألة تأثير فاطمة البالغة من العمر 22 عاماً والتي تسعى إلى إزالة اسم والدها من العمود المخصص لاسم الوالد من جواز سفرها وورقة إثبات هويتها لأنه تخلى عنها في طفولتها. (الفجر الباكستانية)

التعليق:

هذا مثال على نظام يحاول معالجة القضايا بشكل سطحي، متجاهلاً عمقها، ومركزا على المستوى العاطفي. يشير ارتفاع معدلات الطلاق في باكستان إلى أن عدد البيوت المحطمة أسريا قد ارتفع، ونتيجة لذلك فقَدَ الأطفال أحد الوالدين على الأقل. إن الحصول على حضانة الطفل تعني تحمل المسؤولية الكاملة وجميع أعباء هذا الطفل أو الأطفال في حين يعفى الوالد الآخر من جميع مسؤولياته. قد تكون للمحاكم صلاحيات لاتخاذ القرار، لكن يكاد يكون من المستحيل رؤية تنفيذ هذه القرارات. ولا تحصل الأمهات اللاتي يحصلن على حق حضانة أطفالهن على الدعم المالي الموعود من الأب أبداً، وإذا ما حصل الأب على حق الحضانة، فإن الأم عادة ما تحرم من رؤية طفلها. عندما يرى الأطفال أحد الأبوين يفني نفسه من أجلهم، فإنهم يشعرون بالمرارة وتتصاعد في نفوسهم كراهية الوالد الذي يتجاهل مسؤولياته. حالة "تأثير" هي مثال حي على ذلك، فهي تشعر أن ليس من حق والدها أن يضع اسمه بجانب اسمها، على أنه والدها.

شهدت لاهور مؤخراً قضية بشعة، حيث أقدم صبي يبلغ من العمر 17 عاماً من بيت محطم أسريا، أقدم على قتل جدته ووالده الثري الذي كان يعمل طبيبا مستعينا بالخدم. وقد كشفت مصادر عائلية بأن الصبي كان مهملاً وأنه حاول الحصول على مساعدة من الأسرة لحل النزاعات بينه وبين الأب.

إن ما نحتاج أن نفهمه هو أن أيا من الفعلين لا يعتبر حلا سواء قتل الأب المتهاون المهمل أو التنكر له والتبرؤ منه. قد تحصل "تأثير" على بعض الرضا عبر الحصول على كل الاهتمام وإجراء تغيير في أوراق الأبوة أو الهوية، ولكن هل ستتمكن من الحصول على حقوقها المستحقة أو هل ستساعد الآخرين؟ الجواب هو لا. إن الحل لمشاكل مثل هذه لا يكون إلا بنظام شامل للعدالة لا يضعه العقل المحدود للإنسان. وقد بين لنا الله سبحانه وتعالى العدالة في أدق تفاصيلها، والقاضي لا يصدر الحكم في قضية إلا باستناد واضح إلى أحكام الشريعة. وُضع القضاء في الإسلام لتوفير العدالة المنصفة والسريعة للرعية. إن الدولة مسؤولة عن توفير الحق المستحق للطفل. فهؤلاء الأطفال هم مستقبل هذه الأمة، وأي إيذاء جسدي أو عاطفي أو مالي قد يعانون منه لا يمكن القضاء عليه من خلال أعمال أو مطالب انتقامية. إن أبناء هذه الأمة هم في أمس الحاجة إلى عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لأن ذلك فقط ما يمكن أن يوفر لهم حلاً كريماً لمشاكلهم. ففي الإسلام إرادة الله هي ما يُطبق على الناس، لا الإرادة الآنية للناس الذين يشعرون بالرغبة في الانتقام.

﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان