وحدة المسلمين هي ما يجب أن نزرعه ونبثه في قلوب أطفالنا
وحدة المسلمين هي ما يجب أن نزرعه ونبثه في قلوب أطفالنا

الخبر: نقل موقع مصر العربية الاثنين 2017/5/22م، ما قاله الشيخ أسامة الأزهري خلال افتتاح فعاليات «القوافل التنموية الثقافية» في قصر ثقافة بني سويف، تحت عنوان "في حب مصر" إن التيارات والجماعات (الإرهابية) ادعت أن الدين الإسلامي لم يدعُ إلى حب الوطن، مطالبًا بضرورة زرع حب الوطن وبثه في قلوب الأطفال.

0:00 0:00
السرعة:
May 29, 2017

وحدة المسلمين هي ما يجب أن نزرعه ونبثه في قلوب أطفالنا

وحدة المسلمين هي ما يجب أن نزرعه ونبثه في قلوب أطفالنا

الخبر:

نقل موقع مصر العربية الاثنين 2017/5/22م، ما قاله الشيخ أسامة الأزهري خلال افتتاح فعاليات «القوافل التنموية الثقافية» في قصر ثقافة بني سويف، تحت عنوان "في حب مصر" إن التيارات والجماعات (الإرهابية) ادعت أن الدين الإسلامي لم يدعُ إلى حب الوطن، مطالبًا بضرورة زرع حب الوطن وبثه في قلوب الأطفال.

التعليق:

بعث الله نبيه rفي قوم أهل جاهلية تحكمهم وتتحكم فيهم العصبية والطبقية فأخرجهم برسالته من الظلمات إلى النور وساوى بينهم كأسنان المشط وأزال كل العصبيات وربط بينهم برباط واحد هو رباط العقيدة الإسلامية التي جمعت بين عليٍّ العربي وبلالٍ الحبشي وصهيبٍ الرومي وسلمانَ الفارسي على غير أنساب بينهم، وهو نفسه الرابط الذي فرّق بين محمد e وهو عربي وبين أبي جهل رغم رابطة الوطنية بينهم وفرق أيضا بينه وبين عمه أبي لهب رغم رابطة النسب والقومية، فكل رابطة غير رابطة العقيدة الإسلامية هي رابطة منهي عنها. ولا يقال أبدا إن الوطنية هي حب الموطن أو بلد المنشأ أو السكن، بل الوطنية رابطة هشة عفنة يستدعيها العملاء للتصدي لرابطة العقيدة الإسلامية وتمييع قضيتها والتزلف لأعداء الأمة.

إنه لمن العار أن يتبنى من يدعون العلم في بلدنا رؤية أعدائنا فيصمون دينهم والعاملين لتطبيقه بـ(الإرهاب) تملقا لعدو لن يرضى عنهم حتى يتبعوا ملته، والغريب أن الوطن الذي يتحدثون عن حبه قد خط حدوده ورسم رايته وحدد ألوانها الكافرُ المستعمر! فعن أي وطن تتحدث أيها الأزهري؟!!.

لقد كرمنا الله بالإسلام وأتمه وأكمله وارتضاه لنا فنعم الكرامة ونعم المنة والفضل، وقد أعزنا الله به قرونا طويلة كانت فيها دولة الإسلام واحدة يحكمها حاكم واحد، وكانت أمتنا أمة واحدة بعربها وعجمها وشامها وفُرسها وكُردها وكل أجناسها؛ لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، وظل المسلمون في ظلها أمة واحدة من دون الناس؛ يجير على ذمتهم أدناهم ويرد عنهم أقصاهم وهم يد على من سواهم، وظهر ذلك جليا واضحا في هؤلاء الذين انبروا دفاعا عن الأمة وعن عقيدتها وعن أرضها ودفعا لعدوها... فصلاح الدين لم يكن مصريا ولا فلسطينيا ولا حتى عربياً بل هو كردي من أبناء هذه الأمة، وقطز لم يكن مصرياً ولا حتى عربياً، والقاسم المشترك هنا أن حبهم وولاءهم كان لعقيدتهم التي غرست في نفوسهم فجعلت منهم رجالا لهم قامات تطاول الجبال، ولنا في رسول الله rخير أسوة؛ فقد ولد في مكة وهاجر إلى المدينة واتخذ منها عاصمة لدولته ولم يعدل عنها عندما فتح الله عليه مكة، ولا نجد في سنته ولا سيرته ما يدعونا إلى حب الوطن والتمسك بالأرض، فضلا عن حدود سايكس بيكو التي يقدسها البعض الآن.

أيها العلماء! إن الحب والبغض والولاء والبراء يكون في الله ولله وكما أمر وأراد، وهو ما يجب أن يكون رابطا بيننا وما ينبغي أن نغرسه غرسا في نفوس أبنائنا وبيّنه الله لنا في كتابه قائلا ﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ فالحب والبغض والولاء والبراء يجب أن يكون أساسه الإسلام وهو ما يجب أن ننشئ عليه أطفالنا حتى تكون غايتهم أن يصبح الإسلام واقعا عمليا مطبقا في دولة خلافة على منهاج النبوة.

يا أهل مصر الكنانة! إن مَن يدعونكم إلى حب الوطن يخادعونكم ويسلمونكم إلى عدوكم فالوطن المزعوم رسمه وحدّ حدوده عدوُّكم وأقام على حكم هذه الأوطان المزعومة أسوأ وأرذل من فيكم ليكونوا خدما له يخضعونكم لسلطانه، وهؤلاء اتخذوا لهم بطانة من الساسة الخونة وعلماء السوء الأدعياء ليعينوهم على خداعكم فلا تسمعوا لهم ولا تسلموهم قيادتكم واسمعوا لمن يريد خيركم ويسعى لخلاصكم وانعتاقكم من التبعية للغرب الكافر ويعمل فيكم مواصلا ليله نهاره حتى يستنجز وعد ربكم فتقام فيكم الخلافة على منهاج النبوة تعيد عزكم المسلوب وسلطانكم المفقود، فكونوا مع إخوانكم في حزب التحرير فهم عدتكم وعتادكم وهم إخوانكم الذين لم ولن يكذبوكم وهم وحدهم من يحملون ما تحتاجه مصر والأمة لتعتلي عرش عزها وتستعيد مكانتها سيدة للدنيا كما كانت، فاحتضنوا فكرتهم وأعطوهم قيادتكم فلا عز لكم بدونهم ودون ما يحملون، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله والله بصير بالعباد.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان