وهل ينال الغنائم نائم؟!
وهل ينال الغنائم نائم؟!

الخبر: استمرار الأوضاع المأساوية في فلسطين، جرائم يهود تتواصل وأعداد الشهداء والجرحى تتزايد. التعليق: لا تمر فترة إلا ويتعرض أهل فلسطين لاعتداءات وانتهاكات لا تقتصر على البشر بل تطال حتى الشجر والحجر،

0:00 0:00
السرعة:
May 20, 2021

وهل ينال الغنائم نائم؟!

وهل ينال الغنائم نائم؟!


الخبر:


استمرار الأوضاع المأساوية في فلسطين، جرائم يهود تتواصل وأعداد الشهداء والجرحى تتزايد.

التعليق:


لا تمر فترة إلا ويتعرض أهل فلسطين لاعتداءات وانتهاكات لا تقتصر على البشر بل تطال حتى الشجر والحجر، وقبل أيام وفي شهر رمضان المبارك شهر الفتوحات والانتصارات، استعرض كيان يهود قوته على الصائمين المصلين المعتكفين في المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام ومعراجه، اعتداءات جعلت الأمة هذه المرة تنتفض في معظم البلاد لتعطي صورة مشرقة عن وحدتها التي ظن الغرب الكافر أنه قسمها وفرق بينها، وإذ به يصاب بخيبة أمل كبيرة يوم تأكد أنها أمة قوية بدينها وعقيدتها، سلاحها الإيمان وتدفعها قوة روحية تجعل المستحيل ممكنا، من ينظر إليها من الخارج يظنها واهنة وهي في حقيقتها قوية برجالها الأحرار الأبطال، وإن تحركت رغم عدم امتلاكها السلاح يكون هذا التحرك مرعبا للعدو لا يستطيع أن يصمد في وجهها فيبدأ بالتحرك دوليا لعله يجد من يستطيع التدخل سياسيا لوقف الهبة لأنها كلما طال أمدها كانت نتائجها السلبية على العدو أكبر وخطورتها أشد.


إن فلسطين بكل شبر فيها غالية على قلوب المسلمين جميعهم، وإن ما يتعرض له قطاع غزة من انتهاكات ومآسٍ جراء القصف العنيف والوحشي بالطائرات، والذي أدى إلى قتلٍ وتدميرٍ واسع ترك الناس فيها مشردين في بلادهم يبحثون عن مكان آمن فلا يجدون، وحكامهم الذين خانوا الله ورسوله أسلموهم ليهود وعقدوا معهم اتفاقيات التطبيع، فهم صم بكم عمي عما يجري فيها، وإن تكلموا أظهروا تخاذلا واستنكارا ذليلا يخافون أن يجرحوا مشاعر من طبعوا معه وأسلموه البلاد!


إن الأقصى مهوى أفئدة المسلمين جميعهم، يتلهفون للوصول إليه والصلاة فيه، وها هم يحاولون اجتياز حدود سايكس بيكو المفتعلة وهم عُزَّل لا سلاح معهم إلا سلاح الإيمان وحب مسرى رسول الله ﷺ ومعراجه.


وإن أكبر خيانة تعرضت لها فلسطين هي نقل قضيتها من قضية إسلامية إلى قضية عربية ثم صارت قضية تخص الفلسطينيين وحدهم فتنصل الحكام العملاء عن واجبهم وإن تحركوا كان تحركهم صوب مجلس الأمن، يطلبون الحل ممن جاء بالعدو أصلاً وجعله المالك لكل شيء وحتى لرقاب الناس، ألا لعنة الله على الظالمين!


وها هي معظم بلاد المسلمين تنتهك حرماتها وتدك بيوتها ومساجدها ويروع أهلها ولا تجد من يدافع عنها ويرد عنها مدافع أعدائها.


ورغم أن الحل الموصل إلى الخلاص بأسرع وقت وأقل خسائر واحد ووحيد، وهو تحريك الجيوش، إلا أن الحكام الخونة تفننوا في جعل الأمة تنفُضُ يدها من الجيوش وتنفَضُّ عنهم، وحاولوا إقناعها أن خلاصها بأيدي أفرادها العزل، متخذين المسيرات والمظاهرات والأعمال الفردية سلاحا!


أيتها الجيوش الرابضة في ثكناتها: الأمة تنتظركم وأنتم أملها فلا تتأخروا في نجدتها، ولقد خاطبكم وناداكم حزب التحرير مرارا ولا يزال، ولن يتوقف عن ذلك، فأنتم المعوّل عليكم وأنتم القوة اللازمة لإعطائه النصرة، كونوا كأجدادكم العظماء الفاتحين كالمعتصم والرشيد وصلاح الدين وبيبرس وقطز، الذين سطروا بطولات كبيرة وعظيمة في صحائف تاريخ الأمة الإسلامية حتى وهي في فترات ضعفها.


يا أحفاد الأحرار الشرفاء: كيف ترضون ببقائكم مكبلين بقيود حكامكم العملاء؟! فهل ينال الغنائم نائم؟! وهل هناك شرف أعظم من شرف نصرة حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد فتعود الجيوش المتفرقة في بلاد المسلمين، موحدة بجيش الدولة الإسلامية يسيره الخليفة ابتداء لإعادة بلاد المسلمين جميعها إلى حضن الدولة الإسلامية، ثم لفتح البلدان ونشر الإسلام؟! ويا سعد من كان له السبق في فتح روما كما كان لمحمد الفاتح السبق في فتح القسطنطينية ثم السير قدما إلى تحقيق بشرى الرسول عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا».


#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies
#OrdularAksaya
#AqsaCallsArmies

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
راضية عبد الله

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان