وجود كيان يهود واحتلاله للأرض المباركة ليس خطا أحمر عند الأنظمة العميلة للغرب!!
وجود كيان يهود واحتلاله للأرض المباركة ليس خطا أحمر عند الأنظمة العميلة للغرب!!

الخبر:   كشفت مجلة "نيوزويك" عن مخطط لكيان يهود لضرب حزب الله، الذي يعتبر أهم شريك لإيران في الشرق الأوسط، كجزء من استراتيجية جديدة للضغط على خصمها. وقالت المجلة إن إيران تعلم بالمخطط، وحذرت من عواقب وخيمة في الانتقام إذا كانت مستهدفة. وأوضح هذا المسؤول أن أحد الأهداف الرئيسية هو تعطيل جهود حزب الله اللبناني لتطوير ذخائر موجهة بدقة من شأنها أن تعطي الجماعة ميزة استراتيجية في القتال. ...

0:00 0:00
السرعة:
March 01, 2020

وجود كيان يهود واحتلاله للأرض المباركة ليس خطا أحمر عند الأنظمة العميلة للغرب!!

وجود كيان يهود واحتلاله للأرض المباركة ليس خطا أحمر عند الأنظمة العميلة للغرب!!

الخبر:

كشفت مجلة "نيوزويك" عن مخطط لكيان يهود لضرب حزب الله، الذي يعتبر أهم شريك لإيران في الشرق الأوسط، كجزء من استراتيجية جديدة للضغط على خصمها.

وقالت المجلة إن إيران تعلم بالمخطط، وحذرت من عواقب وخيمة في الانتقام إذا كانت مستهدفة.

وأوضح هذا المسؤول أن أحد الأهداف الرئيسية هو تعطيل جهود حزب الله اللبناني لتطوير ذخائر موجهة بدقة من شأنها أن تعطي الجماعة ميزة استراتيجية في القتال.

وحذر مسؤول إيراني تحدث للمجلة بأن إيران سترد بالقوة إذا تجاوز كيان يهود "الخطوط الحمراء".

وأشارت المجلة إلى أن العمليات لكيان يهود أصبحت حدثاً شبه منتظم في سوريا، بما في ذلك الهجوم الأخير قرب مرتفعات الجولان.

وقال المسؤول العسكري إن كيان يهود نفذ حتى الآن أكثر من 250 غارة ضد أهداف عسكرية إيرانية مشيراً إلى أن إيران تحاول تقريب قدراتها العسكرية الكبيرة إلى كيان يهود. (بتصرف عن القدس العربي).

التعليق:

يتكرر الحديث عن الخطوط الحمر على ألسنة رجال الأنظمة العميلة للغرب المتسلطين على الأمة الإسلامية، حتى تماهت ألوان الخطوط التي وضعوها وتبين بشكل جلي للأمة أن الخطوط ترسم لهم حسب خطط المستعمرين الغربيين الذين يضعونها لخدمة أهدافهم الاستعمارية في بلادنا ولا مكان للزعماء والقادة الوهميين في بلادنا إلا في التنفيذ والتقيد بتلك الخطوط التي باتت تحكم بلادنا في ظل عمالة الأنظمة للغرب.

فأين خطوط أردوغان المزعومة التي أوهم بها بعض السذج فتآمر على ثورة الشام وأنهك الثوار وفتح بلاده للغزاة لقتل وسحق المسلمين في بلاد الشام وتقديم جنود تركيا قرباناً لخطط الغرب في بلادنا؟!! وأين خطوط الأنظمة العميلة للغرب في حديثها عن الاستيطان والقتل والاعتقال واستباحة الأقصى وإعلان القدس عاصمة لكيان يهود وضم الجولان؟ أين هي تلك الخطوط التي ضللوا بها عوام المسلمين لعقود؟!!

ويأتي النظام الإيراني الذي أوغل في دماء المسلمين في الشام والعراق خدمة للغرب المستعمر ليعلن أن هناك خطوطا حمرا لديه إن تجاوزها كيان يهود فسيرد عليه حينها، وكأن القصف الروتيني لجنوده في سوريا من قبل كيان يهود ليس خطا أحمر على الأقل!! لكن تصريحات قادته تفضح ما هو أعمق من ذلك... اعتبار النظام الإيراني لوجود كيان يهود ليس خطا أحمر عنده يستدعي تحركه لتحرير الأرض المباركة!!

إن النظام الإيراني كغيره من الأنظمة العميلة للغرب في بلادنا لا تعتبر وجود كيان يهود واحتلاله للأرض المباركة خطا أحمر يستدعي تحركا جادا لتحرير الأرض المباركة ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، فالنظام الإيراني وكل الأنظمة التي تحكم بلاد المسلمين لا خطوط حمراء لديها إلا تلك التي ترسمها لها أمريكا وأوروبا للحفاظ على مصالحهم في بلادنا ومنع وحدة المسلمين وعودتهم في دولة الخلافة التي تجمعهم وتستعيد سلطانهم وإرادتهم المسلوبة في ظل تلك الخطوط الحمر التي تحرسه الأنظمة العميلة للغرب وتمنع الأمة من تحرير الأرض المباركة.

إن النظام الإيراني وباقي الأنظمة في بلادنا لا ترى خطوطا حمرا في قتل المسلمين واعتقالهم وسحقهم وتشريدهم وسحق مدنهم واستهدافهم تحت مظلة مكافحة الإرهاب التي وضعها الغرب كشماعة لاستباحه دماء المسلمين، ولا ترى تلك الأنظمة العميلة للغرب خطوطا حمرا في الهجمة الفكرية والثقافية على ثقافة الأمة عبر المناهج العلمانية والاتفاقيات الدولية التي تحارب الإسلام وقيمه في نفوس المسلمين، ولا ترى أية خطوط حمر في استباحة الغرب لثروات الأمة ونفطها وغازها وكل معادنها وسمائها وبحرها وأرضها!! لكنها ترى وجود كيان يهود خطا أحمر عبر تأكيدها على الشرعية الدولية وحل الدولتين كمرجعية في حل قضية الأرض المباركة!

إن النظام الإيراني وكل الأنظمة التي تحكم في بلادنا ليس لديها إلا خط أحمر واحد وهو خدمة مصالح أعداء الأمة الإسلامية، وهو خط لا تتجاوزه ومستعدة لخوض الحروب من أجل ذلك وجاهزة لسحق الأمة وحربها واعتقال شبابها وإقامة قواعد للمستعمرين في بلادها وفتح ممراتها المائية في سبيل خدمة الغرب الذي تدين له بوجودها وتسلطها على رقاب الأمة الإسلامية.

آن للأمة الإسلامية أن تتخلص من هذه الأنظمة العميلة للغرب فتقتلعها وتقيم على أنقاضها دولة الخلافة على منهاج النبوة، وآن لأهل القوة والمنعة وقادة الجند أن يجتازوا كل الخطوط الحمراء التي كبلوا أنفسهم بها فيقتلعوا الحكام الخونة ويقيموا الخلافة على منهاج النبوة التي تجعل من رضا الله وتحكيم شرعه خطا أحمر وحيدا فتنطلق لتحرير الأرض المباركة وكل بلاد المسلمين فتقتلع كيان يهود وكل المستعمرين من بلادنا وتنشر الإسلام في العالم رسالة رحمة ونور للإنسانية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان