March 15, 2015

ولاية السودان: ورشة عمل يجتمع فيها قادة العمل السياسي وزعماء القبائل في السودان

انعقدت في قاعة الصداقة (قاعة أم درمان) يوم السبت 14 آذار/مارس 2015م ورشة عمل تحت عنوان: (قضايا منطقتي دارفور وكردفان - الحواكير - الإدارة الأهلية - الكيانات القبلية - رؤية على أساس عقيدة الإسلام العظيم)؛ استمرت ما يزيد عن الخمس ساعات، أمَّها العديد من زعماء العشائر والقبائل وقيادات التنظيمات السياسية وأهل الإعلام، وقد شهدت الورشة حضوراً مميزاً من الأجهزة الإعلامية في البلاد وفي مقدمتها تلفزيون السودان.

وقُدمت في الورشة أوراق عدة؛ بدأت بورقة ألقاها على الحضور الأستاذ/ النذير محمد - عضو مجلس الولاية تحت عنوان: (الحواكير وأحكام الأرض في الإسلام) وأبرز ما قدم فيها تعريف الحواكير بوصفها نظاماً إدارياً أوجده الاستعمار، ثم تحدث مقدم الورقة عن المراحيل باعتبارها من أخطر المفاهيم وأخبثها، ثم قدم معالجات الإسلام الذي أوجد منظومة قانونية متكاملة، وتلاه الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان؛ بتقديم ورقة تحت عنوان: (الصراعات القبلية)، وقد أشار خلال ورقته إلى خطورة الرابطة القبلية وانخفاضها وارتباطها بمشروع المستعمر للتمزيق؛ كما أشار لذلك برنارد لويس عندما دعا لضرورة تقسيم المقسم في سايكس بيكو، ثم ختم ورقته بالحديث عن فشل الحلول الوطنية، ووجوب تقديم معالجات تنسجم مع فقه الأمة وعقيدتها، ولقد كفل الإسلام معالجة هذه الإشكالية بصحة وصدق معالجاته.

ثم أعطيت الفرصة للحضور للمناقشات والمداخلات، وشارك بالنقاش عدد من قيادات الأحزاب السياسية وأمراء ونظار وقيادات القبائل المختلفة، منهم:

1- رئيس اتحاد قبيلة المسيرية - محمد خاطر.

2- رئيس مجلس شورى قبيلة الرزيقات - علي مجوك.

3- أمير منطقة رشاد - يوسف عبد الرحيم.

4- حامد أحمد بليلة - من مجلس شورى قبيلة المعاليا.

5- منصور حسن إبراهيم - من هيئة شؤون الأنصار بحزب الأمة.

ثم شارك الحضور بمداخلاتهم من خلال الفترة التفاعلية التي اتسمت أغلبها بالموضوعية وإثارة الأسئلة المشروعة.

واستهلت الجلسة الثانية بورقة الأستاذ/ النذير مختار - عضو حزب التحرير، وكانت الورقة تحت عنوان: (الإدارة الأهلية) بوصفها نظاماً إدارياً، ونشأة نظام الإدارة الأهلية وارتباطه بالسياسة الإنجليزية الاستعمارية واصفاً إياها بأنها النظام الأقل كلفة مادياً، ولكنها ليست النظام الأمثل بل الأفشل، وقد بين المتحدث خلال ورقته خطورة فكرة الإدارة الأهلية، وفي نهاية ورقته وضح المتحدث المعنى الشرعي للسلطة، كونه أمانة ومسؤولية تجاه الرعية تستوجب إحسان رعاية الناس، مستنكراً على النظام القائم والقائمين عليه انحرافاتهم في ممارسة السلطة، ثم ختم ورقته بالإشارة إلى ما يجب أن يكون عليه الأمر في الإسلام من أنظمة إدارية لإحسان رعاية الناس، ثم ختمت الجلسة الثانية بكلمة من الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بورقة تحت عنوان: (الإسلام هو الضمانة الوحيدة للحياة الطيبة في طاعة الله)، تحدث فيها عن الإسلام باعتباره نظاماً متكاملاً للحكم والاقتصاد والاجتماع، فهو دين متكامل لتنظيم حياة الناس، وللإسلام طريقة واحدة لمعالجة أية مشكلة؛ وهي دراسة الواقع ثم الانتقال للنصوص لاستنباط الحكم الذي يعالج المشكلة، وكانت الكلمة للشيخ أبو خليل ملهبة للمشاعر حيث ذكّر فيها بوعد الله عز وجل بالتمكين، وبشرى رسول الله r في فرضية وجوب إقامة دولة المسلمين الخلافة.

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية السودان

للمزيد من الصور: في المعرض

المزيد من القسم null

للمزيد من الصور في المعرض

هولندا: ندوة بعنوان "مستقبل المسلمين في هولندا"

تحت عنوان "مستقبل المسلمين في هولندا" قامت كتلة "الفرقان" الطلابية في جامعة أمستردام يوم الجمعة الموافق لـ 2015/2/13م بتنظيم ندوة لمناقشة وضع المسلمين في هولندا في وقت ازدادت فيه الاعتداءات على المسلمين في هذا البلد وغيره من البلاد الأوروبية، ولهذا الغرض استضافت "الفرقان" الدكتور مارتن دي كونينغ، وهو أستاذ الديانات في جامعة أمستردام المفتوحة ومتخصص في الإسلام، والأستاذ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا.


هذا وقد اشتملت هذه الندوة على كلمتين اثنتين، ألقى الكلمة الأولى الدكتور مارتن دي كونينغ حيث بدأها بالإطراء على المسلمين في هولندا، وتطرق في كلمته إلى الإنجازات والمشاريع التي حققها المسلمون في هذا البلد والتي خدمت ولا زالت تخدم الجالية المسلمة ككل من مساجد ومؤسسات مالية ومقابر للمسلمين، إلا أنه في الوقت ذاته، قام بلفت النظر إلى أن الأوضاع الراهنة تجعل التنبؤ بمستقبل شديد الصعوبة بالنسبة المسلمين في هولندا، على الأقل على المدى القريب، واختتم كلمته بقوله إن مصطلح "الإسلاموفوبيا" أصبح ولأول مرة يحتل أجندة السياسيين، وإن على الجالية المسلمة أن تعتمد على نفسها لتحقيق مصالحها، دون الاعتماد على أحد أن يقوم بأعمال ومشاريع نيابة عنها.


أما الكلمة الثانية فكانت للأستاذ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا، حيث قام بتوضيح ثلاث نقاط مهمة:


1- واقع الحال: وهو أن المسلمين يعيشون في دولة ليبرالية ديمقراطية، وأوضح أن ذلك لا يتعارض مع أحكام الإسلام من حيث اعتبار السكن في دار كفر.


2- الهوية: وكون الإسلام يفرض على المسلمين طريقة عيشهم وتكوين شخصيتهم، وبذلك تختلف طريقة عيش المسلمين وشخصيتهم عن غيرهم من الناس.


3- التعايش: وكون الإسلام لا يقف عائقاً أمام تعايش المسلمين مع غيرهم، بل على العكس من ذلك تماما، فقد عاش المسلمون والنصارى واليهود في مجتمع واحد لسنين طويلة، إلا أن السياسيين والإعلاميين وما قاموا به من خلق بيئة من الكراهية، جعلوا من التعايش أمراً في غاية الصعوبة.


هذا وقد اختتمت الندوة بفترة للإجابة على أسئلة الحاضرين الذين غصت بهم أرجاء القاعة. وفي سياق إجابة الأستاذ بالا على سؤال أحد الحاضرين قام بتحذير المسلمين في هولندا وغيرها من الدول الغربية من خطر المال السياسي الذي تحاول هذه الدول من خلاله أن تشتري ذمم بعض المؤسسات والأشخاص الذين ينوبون عن الجاليات المسلمة، وذلك من أجل إذابتهم في المجتمعات الغربية وطمس هويتهم الإسلامية.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض