ولاية تركيا: مؤتمر اقتصادي في تطوان "الحل الإسلامي للأزمة الاقتصادية!"
February 23, 2022

ولاية تركيا: مؤتمر اقتصادي في تطوان "الحل الإسلامي للأزمة الاقتصادية!"

ولاية تركيا: مؤتمر اقتصادي في تطوان "الحل الإسلامي للأزمة الاقتصادية!"

نظم حزب التحرير / ولاية تركيا في المركز الثقافي بمدينة تطوان في ولاية بيتليس مؤتمراً اقتصادياً بعنوان "الحل الإسلامي للأزمة الاقتصادية!" بالتزامن مع مناسبة الذكرى الهجرية الـ101 لهدم دولة الخلافة في 28 رجب المحرم 1342هـ.

حيث قدم الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الأستاذ محمد أمين شيمان (مسئول مجلة التغيير الجذري في ولاية بيتليس)، ومن ثم أخذ الكلمة خبير الاقتصاد الإسلامي الأستاذ محمد حنفي يغمور، حيث قدم كلمة بعنوان "حلول إسلامية للأزمات الاقتصادية" تضمنت الحل الإسلامي للأزمة الاقتصادية التي تواجهها تركيا والتي تزداد عمقا وتأزماً في 10 بنود "التضخم وتكلفة الحياة، قطاع الصناعة، السياسة الصناعية وما يجب فعله، إنعاش الزراعة والثروة الحيوانية، توفير فرص العمل والحد من البطالة، الظلم في توزيع الدخل، اقتصاد معفى من الضرائب، فواتير مؤلمة وتحفيز التجارة، وحماية الملكية العامة والمدخرات، الإجراءات والمؤسسات الدولية وإلغاء الاتفاقيات".

بعد عرض تسجيل مرئي تحدث الأستاذ عبد الله إمام أوغلو (إمام وخطيب) وقدم عرضاً عن "تطبيق الحلول الإسلامية"، وتطرق إلى حلول النظام الاقتصادي الإسلامي وكيفية تطبيقه، ذكّر إمام أوغلو المسلمين بأن الإسلام، كما يدعو للتحلي بالأخلاق الحميدة، قد أتى أيضاً بحلول للمشاكل الاقتصادية وأن الإسلام هو نظام حياة كامل قد تطبق فعليا على مدار 13 قرناً.

واختتم المؤتمر بالدعاء إلى الله سبحانه أن يعجل قيام دولة الخلافة الراشدة التي ستطبق هذا النظام من جديد. 

للمزيد اضغط هنا

الأحد، 12 رجب المحرم 1443هـ الموافق 13 شباط/فبراير 2022م

turkey

{gallery}Tatvan_Konferans{/gallery}

turkey

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية تركيا:

الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية تركيا

صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية تركيا

صفحة التويتر لحزب التحرير / ولاية تركيا

حساب انستغرام لحزب التحرير / ولاية تركيا

قناة اليوتيوب لحزب التحرير / ولاية تركيا

موقع مجلة التغيير الجذري

turkey

المزيد من القسم null

للمزيد من الصور في المعرض

هولندا: ندوة بعنوان "مستقبل المسلمين في هولندا"

تحت عنوان "مستقبل المسلمين في هولندا" قامت كتلة "الفرقان" الطلابية في جامعة أمستردام يوم الجمعة الموافق لـ 2015/2/13م بتنظيم ندوة لمناقشة وضع المسلمين في هولندا في وقت ازدادت فيه الاعتداءات على المسلمين في هذا البلد وغيره من البلاد الأوروبية، ولهذا الغرض استضافت "الفرقان" الدكتور مارتن دي كونينغ، وهو أستاذ الديانات في جامعة أمستردام المفتوحة ومتخصص في الإسلام، والأستاذ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا.


هذا وقد اشتملت هذه الندوة على كلمتين اثنتين، ألقى الكلمة الأولى الدكتور مارتن دي كونينغ حيث بدأها بالإطراء على المسلمين في هولندا، وتطرق في كلمته إلى الإنجازات والمشاريع التي حققها المسلمون في هذا البلد والتي خدمت ولا زالت تخدم الجالية المسلمة ككل من مساجد ومؤسسات مالية ومقابر للمسلمين، إلا أنه في الوقت ذاته، قام بلفت النظر إلى أن الأوضاع الراهنة تجعل التنبؤ بمستقبل شديد الصعوبة بالنسبة المسلمين في هولندا، على الأقل على المدى القريب، واختتم كلمته بقوله إن مصطلح "الإسلاموفوبيا" أصبح ولأول مرة يحتل أجندة السياسيين، وإن على الجالية المسلمة أن تعتمد على نفسها لتحقيق مصالحها، دون الاعتماد على أحد أن يقوم بأعمال ومشاريع نيابة عنها.


أما الكلمة الثانية فكانت للأستاذ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا، حيث قام بتوضيح ثلاث نقاط مهمة:


1- واقع الحال: وهو أن المسلمين يعيشون في دولة ليبرالية ديمقراطية، وأوضح أن ذلك لا يتعارض مع أحكام الإسلام من حيث اعتبار السكن في دار كفر.


2- الهوية: وكون الإسلام يفرض على المسلمين طريقة عيشهم وتكوين شخصيتهم، وبذلك تختلف طريقة عيش المسلمين وشخصيتهم عن غيرهم من الناس.


3- التعايش: وكون الإسلام لا يقف عائقاً أمام تعايش المسلمين مع غيرهم، بل على العكس من ذلك تماما، فقد عاش المسلمون والنصارى واليهود في مجتمع واحد لسنين طويلة، إلا أن السياسيين والإعلاميين وما قاموا به من خلق بيئة من الكراهية، جعلوا من التعايش أمراً في غاية الصعوبة.


هذا وقد اختتمت الندوة بفترة للإجابة على أسئلة الحاضرين الذين غصت بهم أرجاء القاعة. وفي سياق إجابة الأستاذ بالا على سؤال أحد الحاضرين قام بتحذير المسلمين في هولندا وغيرها من الدول الغربية من خطر المال السياسي الذي تحاول هذه الدول من خلاله أن تشتري ذمم بعض المؤسسات والأشخاص الذين ينوبون عن الجاليات المسلمة، وذلك من أجل إذابتهم في المجتمعات الغربية وطمس هويتهم الإسلامية.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض