ومن يهن يسهل الهوان عليه
ومن يهن يسهل الهوان عليه

الخبر:   اورد موقع أكسيوس الاثنين نقلا عن مسؤولين من كيان يهود أن السلطة الفلسطينية أرسلت خطابا الأحد إلى مكتب رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو تطلب فيه تسهيل زيارة رئيسها محمود عباس إلى غزة. وذكر مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد نقلا عن مسؤولين من كيان يهود أنه سيتعين على نتنياهو أن يقرر ما إذا كان سيوافق على زيارة عباس لغزة أم لا، وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت الأحد عن قيامها بتحركات واتصالات دولية تحضيرا لتوجه عباس وأعضاء من القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة. وتأتي الزيارة للتضامن مع أهل غزة الذين يعيشون في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من 10 أشهر، ...

0:00 0:00
السرعة:
August 26, 2024

ومن يهن يسهل الهوان عليه

ومن يهن يسهل الهوان عليه

الخبر:

أورد موقع أكسيوس الاثنين نقلا عن مسؤولين من كيان يهود أن السلطة الفلسطينية أرسلت خطابا الأحد إلى مكتب رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو تطلب فيه تسهيل زيارة رئيسها محمود عباس إلى غزة. وذكر مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد نقلا عن مسؤولين من كيان يهود أنه سيتعين على نتنياهو أن يقرر ما إذا كان سيوافق على زيارة عباس لغزة أم لا، وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت الأحد عن قيامها بتحركات واتصالات دولية تحضيرا لتوجه عباس وأعضاء من القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة. وتأتي الزيارة للتضامن مع أهل غزة الذين يعيشون في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من 10 أشهر، وللتأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية والمسؤولة بهدف العمل على استعادة الوحدة الوطنية وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا. وذكرت الوكالة أن الاتصالات تتم بين السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والبلاد العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحادين الأوروبي والأفريقي من أجل ضمان نجاح هذه الخطوة وتوفير الدعم والمشاركة ما أمكن وكذلك تم إبلاغ كيان يهود بذلك. (الحرة واشنطن "بتصرف")

التعليق:

أكثر من 10 أشهر من حرب الإبادة التي يشنها كيان يهود على أهلنا في غزة العزة لم تكن كافية ليتذكر عباس واجباته ومسؤولياته تجاه الأطفال والنساء العزل الذين يتعرضون للحصار والتجويع والتعطيش، أكثر من 40 ألف شهيد و10 آلاف مفقود ولم تحركه استغاثات الأطفال والأمهات، ولم تحركه مشاهد تدمير المساجد والعمارات السكنية والمستشفيات على رؤوس أهلها، حتى يقوم بواجبه باعتباره رئيسا للسلطة الوطنية المزعومة ورئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية التي ما وجدت إلا لغرض تسليم فلسطين ليهود، فهو يعيش كما يقول "تحت بساطير يهود"، وعنده التنسيق الأمني مع يهود "مقدس"، ويقوم بتسليم المقاومين إلى يهود مقابل سلطة وهمية منحت له حسب اتفاق أوسلو، ويملك سبعين ألف مقاتل ما بين جهاز أمن وقائي ورئاسي وسياسي، ولكنه يستجدي الحماية من المجتمع الدولي!

والآن يريد أن يذهب إلى غزة بمساعدة المجرم نتنياهو ويتصل بالأمم المتحدة، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والبلاد العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحادين الأوروبي والأفريقي، من أجل ضمان نجاح هذه الخطوة وتوفير الدعم والمشاركة ما أمكن.

كل هذه الاتصالات من أجل زيارة قطاع غزة المحاصر! يا له من خزي وعار على من يدعي بأنه رئيس لسلطة، وممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني! فأنت لا تستطيع زيارة جزء من بلدك إلا بإذن من المحتل، والله إن باطن الأرض خير لك من ظاهرها.

يبدو أن أمريكا المجرمة تهيئ الأجواء لغرض رؤيتها للحل، وهو حل الدولتين، دولة منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة بقيادة محمود عباس للفلسطينيين، ودولة ليهود على معظم أراضي فلسطين، هذا مكر أمريكا وأدواتها والله خير الماكرين.

ونحن بوصفنا مسلمين مأمورون بالعودة إلى الحل الشرعي في كل صغيرة وكبيرة في حياتنا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، وبما أن أرض فلسطين أرض خراجية، فتحها المسلمون عنوة، فرقبتها لبيت مال المسلمين، ومنفعتها للمسلمين، ولا يجوز لأي كان التنازل عن أي شبر منها، فلا سلام ولا مفاوضات مع الكافر المحتل لأراضي المسلمين، ويجب على كل مسلم العمل على استعادة كل الأراضي المحتلة إلى دار الاسلام وذلك بالعمل مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، ويجب على أهل القوة والمنعة إعطاء النصرة لحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله من أجل إيجاد هذه الدولة وتوحيد المسلمين، وإزالة حدود سايكس بيكو، وتحرير كل البلاد الإسلامية المحتلة، ونصرة المسلمين في كل مكان، ونشر العدل والخير والأمان في ربوع الأرض، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صديق عبد الستار – ولاية العراق

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان