وصفات جاهزة لليبيا في السفارات الأجنبية
وصفات جاهزة لليبيا في السفارات الأجنبية

الخبر:   دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح يوم الاثنين 2022/01/17م إلى تشكيل حكومة جديدة ولجنة تتولى صياغة دستور توافقي، في حين قدم رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح عرضا للنواب لإتمام العملية الانتخابية. (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
January 19, 2022

وصفات جاهزة لليبيا في السفارات الأجنبية

وصفات جاهزة لليبيا في السفارات الأجنبية

الخبر:

دعا رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح يوم الاثنين 2022/01/17م إلى تشكيل حكومة جديدة ولجنة تتولى صياغة دستور توافقي، في حين قدم رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح عرضا للنواب لإتمام العملية الانتخابية. (الجزيرة نت)

التعليق:

إن الصراع الدولي في ليبيا أنهك البلاد وشرد العباد، وكل ذلك حتى تستطيع أمريكا فرض سيطرتها بالقوة العسكرية بعد أن أنهكت جميع الأطراف وقضت على البنى التحتية للبلاد واستطاعت تغيير اتجاه البوصلة للثورة وضمنت الاتجاه التي تسير فيه.

وفي هذه الأوقات تسعى لفرض العملية السياسية لفرض سيطرتها على مفاصل الحكم وبشكل قانوني مع إيهام الشعب أنه هو الذي يختار بكامل إرادته مع أنه لا يملك سوى خيار من اثنين على أكبر تقدير! ونجدها اليوم تدفع القوى السياسية للتوافق على صياغة دستور للبلاد وتعمل على تأجيل الانتخابات إلى ما بعد الدستور حتى يتسنى لها صياغة كل شيء على هواها وبالشكل الذي تراه هي مناسباً، فالوقت الآن لا يسمح بعقد الانتخابات التي يزعم إجراؤها يوم 2022/01/24م، فأسبوع لا يكفي لإجراء الانتخابات ناهيك أنه لم تتغير الأسباب التي من أجلها تم تأجيلها، وأيضا لجنة خارطة الطريق لم تقدم بعد نتائج مشاوراتها لمجلس النواب، وتفرض على المجلس تشكيل حكومة جديدة وذلك لإطالة المرحلة الانتقالية حتى يتسنى لها إدارة الانتخابات كما يحلو لها لتكون النتائج دائما تصب في مصلحة أمريكا فقط.

ونجد التصريحات من هنا وهناك للتأكيد على أهمية التوافق لصياغة الدستور وتشكيل الحكومة الجديدة؛ حيث دعت المستشارة الأممية الخاصة بليبيا ستيفاني ويليامز إلى احترام الجدول الزمني الذي حددته خارطة الطريق، وأيضا بتغريدة لها على توتير قائلة "نرحب بالاجتماع الذي يعتبر الثاني من نوعه بين الناطور والحداد خلال شهر"، وقد أكد المشري أن السبيل الأمثل لنجاح الانتخابات هو الاستفتاء على الدستور.

إذاً نعود إلى حلقات الرقص الأمريكية حيث تبدأ بوضع دستور للبلاد يحافظ على نفوذها ويتحكم بسياسة البلاد ويضمن نهب الثروات إلى جيوب أمريكا وأزلامها حصرا دون غيرهم وأخذ البلاد نحو المجهول الذي لا يعلم عنه الشعب الليبي أي شيء، بل أصبح هذا الشعب يتطلع إلى العيش فقط دون الاهتمام بتفاصيل هذا العيش! وللأسف الذين أوصلوا الشعب إلى هذه الحالة هم زمرة الحكام الذين يتسلطون على رقابه ولا همّ لهم سوى السلطة ونهب خيرات البلاد وإطاعة أسيادهم ولو على حساب إخوتهم ودينهم.

إن وضع الدستور بصيغة أمريكية سوف يحقق لها ما عجز السلاح عن تحقيقه ويضمن وصول أزلامها إلى سدة الحكم ويضمن لها الهيمنة على مقدرات البلاد إلى سنوات طويلة، وهذا ما يقرأ من المباحثات المثمرة التي أجرتها ستيفاني ويليامز بشأن الوضع الليبي في أنقرة حيث صرحت عبر تويتر "عقدت مباحثات مثمرة للغاية اليوم 2022/01/15م في أنقرة مع نائب وزير الخارجية التركي سيدات أونال والمبعوث الخاص السفير جان ديزدار"، وأضافت "تبادلنا وجهات النظر حول التطورات السياسية في ليبيا والعملية الانتخابات وسبل المضي قدما".

وللأسف الشديد إن مصير بلد مثل ليبيا يحدده غير أهله وتحضر الطبخات من الخارج وعبر السفارات الأجنبية لتقدم جاهزة للخونة حتى يعلنوا أنهم توافقوا عليها.

يا أهل ليبيا الشرفاء:

إن الغرب يمكر بنا وينهب أرزاقنا وثرواتنا ويعتبرنا أدوات طيعة يجب أن تنفذ كل ما يملى عليها دون أي اعتراض، ونحن نملك نظاما فريدا متفردا نظاما ربانيا جاء به رسول الله ﷺ، وقد طبقه واستمر أكثر من 1300 عام وهو يعتلي عرش الموقف الدولي.

واليوم للأسف وبعد تخلينا عن منهجنا الرباني، وحكمنا بغير ما أنزل الله أصبحنا لعبة في أيدي الأمم.

يا أيها المسلمون في جميع بقاع الأرض، يا أهل القوة والمنعة، يا شرفاء هذه الأمة الإسلامية العظيمة: غذوا السير مع حزب التحرير لنعيدها دولة إسلامية على منهاج النبوة ونحقق بشرى رسول الله ﷺ ونطرد كل الطامعين والخونة ونطبق شرع الله كما أمر لنخرج العباد من عبادة العباد وتسلطهم إلى عبادة رب العباد، ومن جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام ونوره.

قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نبيل عبد الكريم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان