وصول تشكيلات عسكرية سعودية متنوعة إلى تركيا
وصول تشكيلات عسكرية سعودية متنوعة إلى تركيا

الخبر:   ذكرت الجزيرة نت 2018/4/29 نبأ وصول تشكيلات عسكرية سعودية متنوعة إلى تركيا.

0:00 0:00
السرعة:
April 30, 2018

وصول تشكيلات عسكرية سعودية متنوعة إلى تركيا

وصول تشكيلات عسكرية سعودية متنوعة إلى تركيا

الخبر:

ذكرت الجزيرة نت 2018/4/29 نبأ وصول تشكيلات عسكرية سعودية متنوعة إلى تركيا.

التعليق:

وصلت قوات برية وبحرية وجوية سعودية إلى مدينة إزمير التركية تحت مظلة التدريب والمناورات في وقت تطالب فيه أمريكا بإحلال قوات عربية في سوريا لتكريس الحل الأمريكي القادم الذي يتم رسمه على الأرض في مسلسل الهدن والانسحابات لجماعات المعارضة المسلحة في سوريا.

تحارب السعودية في اليمن من أجل المصالح الأمريكية المتمثلة بتثبيت الحوثيين المدعومين من إيران كشريك رئيسي في معادلة الحكم في اليمن، وفي الوقت ذاته تعلن السعودية عداءها لإيران، هذا من جانب. ومن جانب آخر وأثناء الأزمة حول قطر طالبت السعودية والدول المحاصِرة الدوحةَ بإلغاء القاعدة العسكرية التركية في قطر، وها هي اليوم ترسل جنودها للتدريب في تركيا، وتعلن السعودية بأنها تدعم المعارضة السورية ضد نظام المجرم بشار، ولكن الجماعات التي تتلقى الدعم السعودي يطلب منها سعودياً عدم خوض المعارك مع النظام، والانشغال بحرب "الإرهاب" وليس النظام.

ليس من السهل لغير المتابع فك كل هذه الألغاز في السياسة السعودية، تلك الألغاز التي لا يمكن فكها إلا وفق معادلة النفوذ الأمريكي في المنطقة. فأمريكا ونفوذها هي الجامع الوحيد لأتباعها في السعودية وتركيا وإيران، وكل منهم يُطلب منه تنفيذ دور معين. وعندما يحتاج النفوذ الأمريكي تقارباً بين السعودية وتركيا، أو بين السعودية وإيران، تجد المعادلة انقلبت عند غير المتابع. فمثلاً لم يكن يتوقع أحد من أنصار دول الممانعة أن يرسل الهالك حافظ أسد قواته لمساعدة أمريكا ضد العراق في حرب الكويت، ولم يكن أحد منهم كذلك يتوقع أن تتعاون إيران وأمريكا في مسألة احتلال العراق، ويحتار هؤلاء في تفسير سر النفوذ الأمريكي والإيراني المشترك في العراق.

وهكذا مع السعودية، فمن أجل إخراج السعودية من قمقمها المحلي دفعتها أمريكا إلى "عاصفة الحزم" في اليمن، فكانت تضرب قوات علي صالح قبل مقتله على أيدي أعدائه الحوثيين، وبعد مقتله أصبح التدخل السعودي في اليمن في مأزق. ورغم عدم إنجازها لأي من الأهداف التي أعلنتها في اليمن، إلا أنها ترسل قواتها اليوم إلى تركيا تمهيداً على ما يبدو لإرسالها إلى سوريا حسب الرغبة الأمريكية.

وهنا تنازلت السعودية عن تحفظاتها على تركيا، التي تصفها بـ"الداعم" للإخوان المسلمين، وأرسلت إليها جنودها، كل ذلك لأن أمريكا تريد ذلك في هذا الوقت. وأما تركيا التي تتحفظ لدرجة الانتقاد والتحذير من سياسة أمريكا مع الأكراد في سوريا، إلا أنها تفتح قاعدتها في إنجرليك لتواصل أمريكا من خلالها دعم الوحدات الكردية في سوريا وتسليحها.

فالنفوذ الأمريكي هو الجامع الأكبر لهذه الحكومات الخائنة التي وضعت مقدرات شعوبها على طبق من ذهب أمام الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

واليوم تريد إدارة ترامب من السعودية وغيرها أن تنفق وتنفق المزيد على سياسة أمريكا في المنطقة، وتطلب ذلك بشكلٍ وقح، فإذا نفدت خزائن السعودية خاصة بعد الصفقة العسكرية الوهمية ذات الـ460 مليار دولار، تطلب أمريكا من ابن سلمان أن يعتقل أغنياء السعودية ليجمع منهم مئة مليار دولار تحت بند "محاربة الفساد" مع أن آل سلمان من أكبر الفاسدين في السعودية.

وأمام رغبة أمريكا يعيد ابن سلمان تشكيل السعودية من الداخل والخارج لتتوافق مع ما يريده الرئيس الأمريكي ترامب، وها هي ترسل قواتها إلى تركيا لتدريبها على ما يبدو على التدخل في سوريا، كل ذلك لأن أمريكا قد نجحت عن طريق تركيا-أردوغان في لجم المعارضة السورية ومنعها من الحرب، ودفعها إلى مغادرة المناطق الحيوية كحلب والغوطة وغيرها، واليوم يراد للسعودية أن تكون جاهزة للحل الأمريكي القادم خلال شهور أو عام على ما تتصوره أمريكا في سوريا بعد أن أصبح المجرم بشار سيد الميدان في سوريا على أثر مسلسل المصالحات والانسحابات التي نفذتها الباصات الخضراء.

والسعودية لا تمانع على الإطلاق بدخول أي جحر ضب وراء أمريكا، وكل ذلك لقاء أن تحمي لها أمريكا عرش حكامها، فيخون هؤلاء الحكام أماناتهم، ويتصرفون بالبلاد والعباد والخيرات وكأنهم مجرد نواطير للمالك الأمريكي، الذي نصبهم حكاماً رغماً عن الشعب. ويفكر حكام السعودية باتجاه واحد فقط هو إرضاء أمريكا، ولا يدركون بأن للشعب غضبة، وأن الله إذا أراد أن يغير جعل لذلك أسباباً يصنعها هؤلاء الخونة بأيديهم من حيث لا يعلمون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام البخاري

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان