ويستمر التآمر على ثورة الشام
ويستمر التآمر على ثورة الشام

الخبر: اتفقت روسيا وتركيا وإيران يوم الثلاثاء خلال اجتماع وزاري لوزراء دفاع وخارجية الدول الثلاث على إعلان مشترك يدعو إلى مفاوضات سياسية ووقف موسع لإطلاق النار في سوريا من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة القائمة منذ ست سنوات تقريبا. وقد قال لافروف في المؤتمر الصحفي إن الإعلان المشترك ينص على إطلاق مفاوضات سياسية شاملة، وأن المفاوضات يجب أن تشمل كل المكونات العرقية في سوريا. وتابع أن الدول الثلاث متفقة على أن الأولوية في سوريا هي لمكافحة (الإرهاب) وليس إسقاط النظام.

0:00 0:00
السرعة:
December 25, 2016

ويستمر التآمر على ثورة الشام

ويستمر التآمر على ثورة الشام

الخبر:

اتفقت روسيا وتركيا وإيران يوم الثلاثاء خلال اجتماع وزاري لوزراء دفاع وخارجية الدول الثلاث على إعلان مشترك يدعو إلى مفاوضات سياسية ووقف موسع لإطلاق النار في سوريا من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة القائمة منذ ست سنوات تقريبا. وقد قال لافروف في المؤتمر الصحفي إن الإعلان المشترك ينص على إطلاق مفاوضات سياسية شاملة، وأن المفاوضات يجب أن تشمل كل المكونات العرقية في سوريا. وتابع أن الدول الثلاث متفقة على أن الأولوية في سوريا هي لمكافحة (الإرهاب) وليس إسقاط النظام.

التعليق:

بعد أن تم إخضاع حلب الشهباء للغزو الروسي الإيراني بالتعاون مع تركيا التي تآمرت على ثورة الشام وعملت على سحب جميع الفصائل التابعة لها وتركت ما تبقى من الفصائل المقاتلة إما لتخرج رغما عنها أو تواجه آلة تدمير مجرمة.

ولقاء تآمر تركيا مع قوى الشر فقد جيء بها إلى الاجتماع الثلاثي لتكون شاهد زور وضامنة لإنهاء الثورة على الطريقة التي أرادتها أمريكا من أول يوم، وأسمتها الحل السياسي. والذي يضمن استمرار النظام في سوريا تابعا مخلصا لأمريكا. وقد استعملت أمريكا لإخراج هذا الحل وإسقاط ما عداه كلَّ ما تملكه من وسائل وأساليب، سواء من صرف الأنظار تجاه ما أسمته محاربة (الارهاب) ممثلا بتنظيم الدولة ودفع كثير من الفصائل لتقبل هذا التوجه، أو استخدام الآلة العسكرية لحزب إيران في لبنان، والذي ساهم بكل تشكيلاته وقواته طوال سنيّ الثورة، أو باستخدام السلاح والجيش الإيراني، وآخرها الاتفاق الغاشم مع روسيا لتستخدم أفظع أنواع الأسلحة بما فيها المحرم دوليا. إضافة إلى التمويل الموهوم بأموال لا تزيد عن ثمن حبال تلفها على أعناق الفصائل التي أقبلت على هذا المال دون أن تمحص مخاطره الدنيوية، وآثامه يوم يقوم الناس ليوم الحساب.

وهكذا تعمل أمريكا وفرقها المتمثلة بروسيا وإيران وتركيا على جلب كثير من الفصائل إلى توقيع صك إنهاء ثورة مباركة استمرت أكثر من 5 سنين، والتي لن تحصل من أمريكا أكثر مما حصل عليه العرب في اتفاقية سايكس بيكو.

وبالرغم من قوة تحالف أمريكا وأوليائها وما آلت إليه الأوضاع في حلب، وما زرعوه من رعب وإرهاب في أرجاء الشام كلها، إلا أنهم وبسبب من غرورهم وعَمَهِهِمْ وطغيانهم لم يتمكنوا من إدراك حقيقة واحدة، وهي أن الذي تحرك في سوريا ليس فصائل متناثرة هنا وهناك، ولا تنظيماً مسلحاً يجمع المال والسلاح دون تمحيص لمصدره، ولا مغامرين يبحثون عن صيد ثمين أو رخيص. بل إن الذي تحرك في سوريا هو جزء لا يتجزأ من أمة تحركت لرفع الظلم الذي حاق بها لعقود عدة، وإعادة الحق إلى أصحابه وأقلّه الحكم بما أنزل الله، وغايته استئناف الحياة الإسلامية وحمل الإسلام إلى العالم مشعل نور وهداية. وإن هذا الجزء من الأمة لا يزال ممسكا بزمام الأمر في الشام، وقادر على التحرك فيها وفيما حولها، وقادر على إحباط مؤامرة أمريكا وأذنابها، كما فعلت طوال سنين التآمر على الثورة ومحاولة إخضاعها أو صرفها عن وجهتها سواء من خلال المجلس الوطني، أو الائتلاف السوري أو جنيف 1 و 2 أو الرياض أو غيرها. لقد قدمت الأمة في الشام أكثر من مليون شهيد و5 ملايين لاجئ في بقاع الأرض. ومَن قدّم هذه التضحيات العظام سوف لا يضام، ولا يتوقع منه أن يخذل الشام، ولا أن يكون فريسة بين أنياب لئام.

أما بشار وزمرته فلو كان لديهم ذرة من قيم أو مشاعر شبه إنسانية لما مكثوا في حكم يتم تثبيتهم فيه عنوة كما تثبت الصفائح بالبراغي. لقد أسقطتهم الثورة منذ أول يوم، وقد سقطوا من أعين كل سياسي، بل سقطوا من قائمة الدول التي قاتلت من أجل بقائهم إلى حين. وهم ينتظرون أن ترميهم أمريكا إلى أي مزبلة من مزابلها. ومع ذلك فهم جالسون بل رضوا أن يكونوا مع القواعد من النساء اللاتي لا يستطعن حيلة ولا سبيلا، إن قيل اقعد فقد قعد وإن قيل انخلع فقد خلع. فبشار لم يعد له قيمة مطلقا، فهو أشبه بفضلات طعام نتنة ينتظر متى يرمى بها في القمامة. وهو قاعد في مكانه ليس بذاته بل لأنه لم يُرْمَ به بعد.

أما تركيا، وبالذات رئيسها أردوغان، فقد خلع عنه كل ستر كان يتدثر به ولو أمام مريديه. ولم يعد له من رصيد لا في الأرض ولا في السماء. فقد وضع يده بيد الشيطان الروسي والإيراني بعد أن وَلَغا في دماء المسلمين في حلب بل وفي عظامهم وأنفسهم. ولطالما تباكى أردوغان لوعة على ضحايا الإجرام الروسي والإيراني، ثم عاد ليكون شريكا تاما في كل جريمة اقترفوها!

لم يكن يخفى أمر أردوغان على المتتبع السياسي للأحداث، وإن كان خفي على كثير من الناس. وشاء الله أن يفضحه على رؤوس الأشهاد. حيث لم يكن متوقعا من روسيا أو إيران أن ترحم ضعف النساء، أو ترأف بعظام الأطفال الغضة، أو تحفظ حرمة لمسجد أو مستشفى أو مدرسة، فقد ناصبوا العداء للأمة من جميع مناحيها. أما تركيا فقد كان يتوارى رئيسها خلف شعارات وأغطية، ولا يكاد يبين. حتى جاء أمر أمريكا أخيرا بإنهاء سيطرة الثوار على حلب، وجاء الأمر لتركيا أن تقوم بما يلزم، وظهر مجرمها من خلف الستار، وبانت أنيابه وإذا به ذئب يرعى مع ذئاب في ساحات الشام.

أما الفصائل التي انساقت وراء تركيا إما تبعية وإما خضوعا لمالها، فأقل ما يقال فيهم إنهم أبوا أن يكونوا مع الذين قال الله فيهم ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

وأما أولئك الذين دارت عليهم الدوائر ووقعوا ضحية التآمر من قوى الشر بعد أن ناصبوهم العداء لا لشيء إلا لأنهم يقولون ربنا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من الذين يبعثهم الله مقاما محمودا، وينصرهم نصرا عزيزا، ويجعلهم الأعلون بعد أن مسهم قرح ومصيبة. ﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد ملكاوي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان