وزارة الخزانة الأمريكية ودورها في تطوير الاقتصاد العراقي!
وزارة الخزانة الأمريكية ودورها في تطوير الاقتصاد العراقي!

الخبر: شفق نيوز - أكد نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية ستيف لونس يوم الأربعاء الموافق 9/4/2025 أن وزارة الخزانة سيكون لها دور في تطوير الاقتصاد العراقي، فيما بين رئيس مجلس الاقتصاد العراقي أن البلاد اليوم أفضل بكثير من السنوات الماضية بالمجال الاقتصادي، وقال لونس خلال كلمة في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز: إن زيارتنا للعراق هي أكبر زيارة لرجال الأعمال في قطاعات مختلفة من الولايات المتحدة، وأضاف أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يعمل على الشراكة بين الشركات العراقية والشركات الأجنبية لتطوير القطاع الصناعي والاقتصادي في العراق.

0:00 0:00
السرعة:
April 17, 2025

وزارة الخزانة الأمريكية ودورها في تطوير الاقتصاد العراقي!

وزارة الخزانة الأمريكية ودورها في تطوير الاقتصاد العراقي!

الخبر:

شفق نيوز - أكد نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية ستيف لونس يوم الأربعاء الموافق 9/4/2025 أن وزارة الخزانة سيكون لها دور في تطوير الاقتصاد العراقي، فيما بين رئيس مجلس الاقتصاد العراقي أن البلاد اليوم أفضل بكثير من السنوات الماضية بالمجال الاقتصادي، وقال لونس خلال كلمة في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز: إن زيارتنا للعراق هي أكبر زيارة لرجال الأعمال في قطاعات مختلفة من الولايات المتحدة، وأضاف أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يعمل على الشراكة بين الشركات العراقية والشركات الأجنبية لتطوير القطاع الصناعي والاقتصادي في العراق.

وأكد أنه لا يمكن أن ننسى دور أمريكا بتحرير العراق من الدكتاتورية وأنها متقدمة أولى بالعالم في مجالات مختلفة، وهي صاحبة الفضل على العراق بعد تحريره، وأشار إلى أن زيارة الوفد الأمريكي المتمثل بأكثر من 100 شخصية وأكثر من 60 شركة أمريكية دليل على تقدم العلاقات لتطوير الاقتصاد العراقي.

التعليق:

إن المسلم الذي يجعل العقيدة الإسلامية أساسا لأفكاره ومشاعره، والحلال والحرام مقياسا لأعماله، يجب أن تكون وجهة نظره منبثقة من الإسلام وحده، ولا يجعل المصلحة أو الهوى تبعا لما جاء به أعداء الإسلام وعلى رأسهم أمريكا، لأن أمريكا دولة محاربة للإسلام والمسلمين، فهي دولة محتلة لأرض المسلمين في العراق وبلاد الشام ويجب أن تتخذ معها حالة الحرب الفعلية حتى إخراجها من جميع البلاد الإسلامية التي تحتلها، ولا يجوز أن تكون لها قواعد في أي بلد من بلاد المسلمين لأن الله سبحانه وتعالى حرم هذا الأمر بقوله: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، أما التذرع بذريعة تطوير القطاع الصناعي والاقتصادي في العراق فقد أخبرنا المولى عز وجل بأن أهل الكتاب لا يحبون لنا الخير فقال: ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

أما قول رئيس مجلس الاقتصاد العراقي إنه لا يمكن أن ننسى دور الولايات المتحدة بتحرير العراق من الدكتاتورية فهي بضاعة الغرب الكافر رُدت إليهم، وهذا نتيجة صراع المصالح بين بريطانيا العجوز متمثلة بعميلها صدام حسين وبين أمريكا وعملائها، ولا ننسى أن أمريكا بعد احتلالها للعراق قد قتلت آلاف العلماء في مختلف المجالات، والكثير من علماء الدين والضباط، وأوجدت الفتنة الطائفية بين أبناء البلد الواحد، وهذا التصريح المشار إليه آنفا يحمل تناقضا في مضمونه بقوله "إن السنوات الأخيرة بعد التحرير شهدت تراجع التعليم في العراق بشكل كبير لكن آمل أن يتطور مجددا بوجود الجامعة الأمريكية لإنقاذ التعليم"، وهل يُرجى من الشوك العنب؟!

إن الجامعة الأمريكية التي يتحدث عنها هذا المسؤول ستخرّج لنا عملاء يخدمون فقط أولياء نعمتهم وهي بالطبع دولة الاحتلال أمريكا، ويحملون أفكاراً ومشاعر تتناقض مع أفكار ومشاعر أهل البلد، وإذا أردنا أن نستشهد من أرض الواقع بأدلة نأخذ مثلا أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية التي خرجت محطمة الأضلاع فمدت لها أمريكا طوق النجاة عن طريق مشروع مارشال فأمدتها بالقروض وطورتها ولكنها من ناحية أخرى ربطتها عن طريق حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وها هي روسيا تهددها في عقر دارها عن طريق غزوها لأوكرانيا، وترامب يهددها بالتخلي عن حمايتها وتركها فريسة لروسيا، وكذلك اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام، وصدق الله العظيم بقوله في كتابه العزيز: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ﴾.

وها هي أمريكا تتخلى عن أدواتها في المنطقة الواحد تلو الآخر مثل حزب إيران اللبناني الذي حارب أهلنا في الشام، وتتركه فريسة لكيان يهود، وكذلك تقوم أمريكا بضرب الحوثيين في اليمن، وتهدد بضرب إيران، لذلك على جميع أبناء الأمة الإسلامية من أحزاب وعلماء وشيوخ عشائر وأهل القوة والمنعة أن يضموا جهودهم إلى جهود حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله والذي يملك مشروعا متكاملا مستنبطا من كتاب الله سبحانه وسنة نبيه ﷺ لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي تطبق الإسلام في الداخل في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتحرر البلاد الإسلامية المحتلة، وتنشر الإسلام رسالة هدى ونور إلى البشرية جمعاء، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الحميد – ولاية العراق

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان