وزير الأوقاف المصري يفتخر بالفرعون القديم ليرضي الفرعون الجديد!
وزير الأوقاف المصري يفتخر بالفرعون القديم ليرضي الفرعون الجديد!

الخبر: أسامة الأزهري: كمسلم أزهري أتشرف أن أجدادي بنوا الأهرامات.. فالحضارة المصرية القديمة كانت حضارة إيمان وأخلاق، لا حجر وصنم! بل حضارة إيمان وضمير، والمصري القديم حين نحت المعابد وشيد المقابر، كان يؤمن بالحياة الأخرى، وأن العمل الصالح والعدل هي مفاتيح البقاء الأبدي، وهي القيم التي جاءت بها الرسالات السماوية بعد ذلك. (رواق بوست)

0:00 0:00
السرعة:
November 04, 2025

وزير الأوقاف المصري يفتخر بالفرعون القديم ليرضي الفرعون الجديد!

وزير الأوقاف المصري يفتخر بالفرعون القديم ليرضي الفرعون الجديد!

الخبر:

أسامة الأزهري: كمسلم أزهري أتشرف أن أجدادي بنوا الأهرامات.. فالحضارة المصرية القديمة كانت حضارة إيمان وأخلاق، لا حجر وصنم! بل حضارة إيمان وضمير، والمصري القديم حين نحت المعابد وشيد المقابر، كان يؤمن بالحياة الأخرى، وأن العمل الصالح والعدل هي مفاتيح البقاء الأبدي، وهي القيم التي جاءت بها الرسالات السماوية بعد ذلك. (رواق بوست)

التعليق:

المتحف المصري الكبير هو متحف يضم آثار الفراعنة وكثيرا من الآثار المتعلقة بالحضارات الكافرة، الفرعونية والرومانية وغيرها من الحضارات التي رفض ملوكها الاعتراف بوجود الله، ومنهم من قال أنا ربكم الأعلى، ومنهم من جعل لله شركاء، حضارات كان ملوكها أشد أعداء أنبياء الله، فكلما بعث نبي قاتلوه وأنكروا عليه دعوته لدين الله.

هذه الحضارات كان يجب أن تذهب وتنتهي بانتهاء العصر الذي كانوا فيه، وتبقى عبرة لمن بعدها، ولا يحتفل أهل زمن بحضارة أناس ليسوا من بني عقيدتهم ولا دينهم، لكن شاء الله أن يخلفوا وراءهم هذه الأهرامات وبعض الآثار التي تبهر في كيفية بنائها، فجُعلت دون هدم لتبقى عبرة للناس، فمنهم من يعتبر ويحمد الله أنه يعمل لآخرته ولم تغره الحياة الدنيا كما أغرت الفراعنة ومنهم من لم يعتبر.

فهذا وزير الأوقاف الأزهري من النوع الثاني فهو يتشرف بالكفار وينعتهم بأنهم أجداده ويقصد الفراعنة. الأصل في هذا الشيخ الأزهري والأزهر ووزارة الأوقاف أن يتبرؤوا من كل حضارة غير حضارة الإسلام، الأزهر الذي كان محط أنظار العلماء وكل طالب للعلم، ولكل من أراد أن يستزيد من العلوم الإسلامية، أصبح واجهة لعلماء السلاطين، يصدرون الفتاوى كلما أراد الحاكم ذلك، إلى أن وصل الحال بهذا الشيخ أن يفتخر بمن قال أنا ربكم الأعلى! يفتخر بالفرعون القديم ليرضي الفرعون الجديد، ورسول الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ قد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ وفخرَها بالآباءِ، مؤمنٌ تقيٌّ، وفاجرٌ شقيٌّ، أنتم بنو آدمَ، وآدم من تراب، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ، إنما هم فحمٌ من فحْمِ جهنمَ، أو لَيكونُنَّ أهونَ على اللهِ من الجِعْلَانِ التي تدفعُ بأنفْها النَّتِنَ». فأين علمك وفقهك يا شيخ الأزهر، هل يعقل أنك لم تسمع بهذا الحديث؟!

ففكرة أن تنشروا بين الناس أن الفراعنة كانوا موحدين، هذه فكرة ليست عبثية، وفكرة أن الحضارة الإسلامية هي امتداد لحضارة الفراعنة ومن جاء بعدهم هي فكرة شيطانية لها ما بعدها من المقاصد، وهنا نقول لك، اتق الله في نفسك وفي المسلمين الذين ينظرون للأزهر نظرة إجلال، اتق الله ولا تقارن حضارة الفراعنة التي هي كفر بالله بحضارة الإسلام المبنية على أساس وحدانية الله سبحانه وتعالى.

يا وزير الأوقاف! إن أردت أن تنطق بالحق فقل إن هذه المليارات التي دفعت في متحف كان أبناء غزة أولى بها، بل قل كان أهل مصر الجياع أولى بها، فكثير من أهل مصر يكادون يحتضرون من الفقر والعوز والنظام يشيد على أوجاعهم متحفا لآثار حضارة كافرة!!

يا وزير الأوقاف! لا يحق لك أن تعتز بحضارة غير الحضارة الإسلامية، فلتخرج من خوفك وتبعيتك وتنطق بما يجب، قل لهم إن عز المسلمين بعز الإسلام، وعز الإسلام لن يأتي بالاحتفال بحضارة فرعونية، بل بإعزاز دين الله عز وجل وتطبيق أحكامه ورعاية الناس على أساسه، إذ لا عز ولا افتخار لمسلم إلا بحضارته فهي الأخيرة وهي السليمة التي حفظها الله من أي تغيير وتبديل.

فاتق الله في نفسك وفي أبناء المسلمين لتنجو من غضب الله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سوزان المجرات – الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري