وزير الخارجية الأمريكي يرفض استضافة حفل بمناسبة حلول شهر رمضان
وزير الخارجية الأمريكي يرفض استضافة حفل بمناسبة حلول شهر رمضان

الخبر: ذكر موقع رويترز باللغة العربية أن مسؤولين أمريكيين قالا إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون رفض طلبا لاستضافة حفلٍ بمناسبة شهر رمضان في خروجٍ فيما يبدو على تقليدٍ درجت عليه الإدارات الجمهورية والديمقراطية لنحو 20 عاما مع استثناءاتٍ قليلة، فمنذ عام 1999 دأب وزراء الخارجية الجمهوريون والديمقراطيون على إقامة مأدبة إفطار أثناء شهر رمضان أو حفل استقبال بمناسبة عطلة عيد الفطر في نهاية الشهر بمقر الوزارة، وقال مسؤولان أمريكيان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن تيلرسون رفض طلباً من مكتب الأديان والشؤون العالمية بوزارة الخارجية لاستضافة حفل استقبالٍ لعيد الفطر في إطار احتفالات رمضان.

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2017

وزير الخارجية الأمريكي يرفض استضافة حفل بمناسبة حلول شهر رمضان

وزير الخارجية الأمريكي يرفض استضافة حفل بمناسبة حلول شهر رمضان

الخبر:

ذكر موقع رويترز باللغة العربية أن مسؤولين أمريكيين قالا إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون رفض طلبا لاستضافة حفلٍ بمناسبة شهر رمضان في خروجٍ فيما يبدو على تقليدٍ درجت عليه الإدارات الجمهورية والديمقراطية لنحو 20 عاما مع استثناءاتٍ قليلة، فمنذ عام 1999 دأب وزراء الخارجية الجمهوريون والديمقراطيون على إقامة مأدبة إفطار أثناء شهر رمضان أو حفل استقبال بمناسبة عطلة عيد الفطر في نهاية الشهر بمقر الوزارة، وقال مسؤولان أمريكيان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن تيلرسون رفض طلباً من مكتب الأديان والشؤون العالمية بوزارة الخارجية لاستضافة حفل استقبالٍ لعيد الفطر في إطار احتفالات رمضان.

التعليق:

ليس مهماً أن تقوم أو أن لا تقوم وزارة الخارجية الأمريكية بعمل مأدبة إفطارٍ للمسلمين في رمضان، ولو فعلت ذلك فإنه لا يدل على مدى حبها وتقديرها للإسلام والمسلمين، فحربها على المسلمين ما زالت مستعرة، إن انطفأت في مكانٍ أشعلتها في مكانٍ آخر، وسياستها أن بلاد المسلمين يجب أن تغرق في الحروب المدمرة التي تهلك الحرث والنسل حتى لا تقوم لها قائمة، وشواهد حقدها على الإسلام والمسلمين نجدها صارخةً في العراق وأفغانستان والشام واليمن وليبيا وفلسطين...، ولذلك فإن إقامة إفطارٍ للمسلمين في أمريكا لا يعني شيئاً البتة للمسلمين طالما أن جيوش أمريكا تحتل بلادهم فتقصف وتدمر وتقتل في الوقت الذي تقيم فيه إفطاراتٍ كاذبةٍ للمسلمين، وكم من حربٍ شنتها أمريكا على المسلمين في شهر رمضان، وقتلت طائراتها الأطفال والنساء والشيوخ وهم يتناولون طعام الإفطار دون مراعاةٍ لحرمة هذا الشهر الفضيل؟!

إلا أن الشيء المثير في هذه الصفعة التي صفعت وجه كل من يظن بأمريكا خيراً، هو أن موقف وزارة الخارجية الأمريكية من حفل رمضان يأتي بعد أيامٍ معدودةٍ من استقبال رويبضات العالم الإسلامي لعدو الله ترامب ووزير خارجيته في الرياض استقبال الأبطال، وإغداقهم بالهدايا الثمينة وكأنهم جاءوا لتحرير بيت المقدس، وقد تحدثت بعض المواقع على الإنترنت أن زيارة ترامب للسعودية كلفت خزينة الدولة السعودية ما يقرب من 250 مليون ريال سعودي، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام رويبضة السعودية ملك آل سعود بعقد صفقةٍ مع ترامب قُدرت بـ460 مليار دولار، صفقة خيالية لم يحلم بها حتى الأمريكيون يوماً، ستعمل على تعجيل حركة الاقتصاد الأمريكي المتهاوي وإيجاد فرص عملٍ جديدةٍ للأمريكيين، بينما البطالة في السعودية قد ارتفعت في نهاية 2016 إلى 12.3% كما ذكرت صحفية الشرق الأوسط.

إن حكام أمريكا لا يأبهون لأحد، فألغوا الإفطار غير آبهين بمشاعر أولئك الرويبضات الذين انحنوا أمامهم وقدموا لهم آيات الولاء والطاعة وفرشوا لهم السجاد الأحمر واستقبلوهم في القصور الفارهة وأضاعوا ثروات الأمة قرباناً لترامب وأعوانه، كل هذا يحدث جهاراً نهاراً، وبدلاً من أن يقوم علماء السعودية بالأخذ على يد حكام آل سعود الظلمة ويأطروهم على الحق أطراً، قاموا بتبرير ما اقترفته أيادي آل سعود، ودعوا الله أن يوفق ولي الأمر، فكانوا عوناً لهم في ظلمهم وخياناتهم، وأضاعوا فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونسوا آيات الولاء والبراء، وإني أذكرهم بحديث النبي r للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين، يقول عليه الصلاة والسلام: «كلا والله لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر ولتأخذنّ على يد الظالم ولتأطرنّه على الحق أطراً ولتقصرنّه على الحق قصراً أو ليضربنّ الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم» أي كما لعن بني إسرائيل.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان