وزير أوقاف النظام الأردني يمنع الأطفال الصغار من حفظ كتاب الله ولو طلب آباؤهم!!
وزير أوقاف النظام الأردني يمنع الأطفال الصغار من حفظ كتاب الله ولو طلب آباؤهم!!

الخبر: وزير الأوقاف الأردني الدكتور محمد الخلايلة يمنع الأطفال الصغار في عمر الخامسة من حفظ كتاب الله ولو طلب ذلك آباؤهم، بدعوى أن ذلك يشغلهم عن الكتب الأخرى في الروضة!

0:00 0:00
السرعة:
June 26, 2022

وزير أوقاف النظام الأردني يمنع الأطفال الصغار من حفظ كتاب الله ولو طلب آباؤهم!!

وزير أوقاف النظام الأردني يمنع الأطفال الصغار من حفظ كتاب الله ولو طلب آباؤهم!!

الخبر:

وزير الأوقاف الأردني الدكتور محمد الخلايلة يمنع الأطفال الصغار في عمر الخامسة من حفظ كتاب الله ولو طلب ذلك آباؤهم، بدعوى أن ذلك يشغلهم عن الكتب الأخرى في الروضة!

التعليق:

إن الحرب التي تمارس على هذه الأمة من حُكامها وأدواتهم بغياب الحامي قد نالت أعظم كتاب عرفته البشرية! القرآن الكريم الذي تريد منع الأطفال من حفظه يا دكتور محمد الخلايلة هو كلام الله وهو الدليل العقلي والنقلي، وهو المعجز الذي أعجز البشر على أن يأتوا بسورة من مثله، كما أنه أول مصادر التشريع الصحيح الذي من عند الله لأن الإنسان ناقص وعاجز ومحتاج، وهو في حكمه على الأشياء والأفعال يتأثر بهوى النفس ويتأثر بمشاعره المتفاوتة بينه وبين غيره من البشر ويتأثر بالبيئة التي يعيش فيها.

لقد كان القرآن منذ نزوله طوق الأمان للبشرية جمعاء ليحييها بعد الذي كانت تعيشه من ضنكِ وظُلم الأنظمة التي كانت تحكمها، لقد أُشرب الصحابة القرآن حُباً وعملاً ومن بعدهم التابعون وعلماء الأمة إلى يومنا هذا منذ صغرهم؛ فهذا محمد بن إدريس، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب الشافعية، كان شعلةً متقدةً من الذكاء، رغم أنه نشأ يتيماً وفقيراً إلا أنه رُزِق بأمٍّ عظيمةٍ صنعت منه قائد أمة، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ للإمام مالك بن أنس وهو ابن عشر سنين، وأذن له في الإفتاء وعمره خمس عشرة سنة.

وهذا إمام المذهب الحنبلي، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وُلِدَ سنة 164هـ، وتوفي سنة 241هـ، كان أبوه جندياً فمات شاباً أول طلب أحمد للعلم في سنة 179هـ، فتولت أمره أمه، فجعلته ينكب على طلب العلم، فحفظ القرآن الكريم وهو لم يجاوز العاشرة من عمره، وأصبح بعد ذلك علماً من أعلام الدين، إماماً في الحديث وعلومه، إماماً في الفقه ودقائقه، إماماً في السنة وطرائقها، إماماً في الورع وغوامضه، إماماً في الزهد وحقائقه.

وهذا محمد بن داوود الظاهري أحد من يضرب بمثله الذكاء، وُلِدَ سنة 255هـ، وتوفي سنة 279هـ، كان عالماً فقيهاً، أديباً شاعراً ظريفاً، حفظ القرآن الكريم وله سبع سنين، ثم اتَّقد ذكاءً، فذاكر الرجال بالآداب والشعر وله عشر سنين، وكان يُشاهَدُ في مجلسه أربعُمائة صاحب مِحْبَرَةٍ.

والتاج الكندي حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وكمَّل القراءات العشر وله عشر سنين، وأصبح بعد ذلك فريد عصره في فنون الآداب والشعر وعلو السماع، ولم يبلغ أحد من العلم ما بلغ منه، كان يقف بابه من المماليك الأتراك وغيرهم ما لا يقف إلا على باب ملك. ولا يتسع المقال إلى ذكر حتى الجزء اليسير من تلك القائمة المليئة بأسماء علماء المسلمين الذين حفظوا القرآن وأبدعوا في العلوم منذ صغرهم.

وفي دراسة علمية حديثة للدكتور عبد الباسط متولي أستاذ الصحة النفسية بجامعة الزقازيق، حول أثر تعلم القرآن والفقه على مستوى النمو اللغوي والذهني للطفل وتنمية الذكاء لدى الأطفال لتؤكد أن حفظ القرآن الكريم في الصغر يضمن تفوق الأبناء ونجاحهم في الكبر، وينمي مدارك الأطفال واستيعابهم بدرجة أكبر من غيرهم بالإضافة إلى تمتعهم بقدر كبير من الاتزان النفسي والاجتماعي وقدرة كبيرة على تنظيم الوقت.

فما هي حجتك أمام الله يا دكتور محمد الخلايلة؟ أتخشى النظام؟ والله أحق أن تخشاه؟!

إن القضية الأكثر أهمية هي قضية الأمة الإسلامية والتي تتمحور في عدم تمكين الأمة الإسلامية من العودة إلى النظام العالمي، أي عدم تمكين عودة الإسلام السياسي إلى النظام العالمي مطلقاً، والذي بعودته سيوضع القرآن موضع التطبيق، وهذا ما تحاربه الدول الغربية بكل إمكانياتها وأدواتها، فهي تعلم تماماً أن عودة الإسلام إلى الحكم تعني تغيير النظام العالمي برمته، وسيكون ذلك على أنقاض دولها الجائرة الظالمة التي أشقت البشرية، ومن هنا تُفهم الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين من دول الكفر وأتباعهم من الحكام الخونة ومن العملاء.

إنه صراع قائم بين الحق والباطل فيه الطرف الأول هو الإسلام والأمة الإسلامية بما فيها أفرادها وجماعاتها وجيوشها، وجميع عناصر قوة الإسلام والأمة الإسلامية، وهي جميعها مستهدفة من دول الكفر وأتباعها، وأما الطرف الثاني فهو دول الكفر بالإضافة إلى الدول التابعة على اختلاف مصالحهم وتنافسهم وتصارعهم فيما بينهم.

فاتقِ الله يا خلايلة وكن مع الصادقين وكن بصفّ أمتك بدل أن تكون في صفّ أعدائها! وتذكر أن رسول الله ﷺ أخذ بلسان معاذ بن جبل رضي الله عنه وَقَالَ: «كُفَّ عَلَيْك هَذَا». قُلْت: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: «ثَكِلَتْك أُمُّك، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟».

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذة رولا إبراهيم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان