يا أهل الكنانة! إنه لن يعيد ثرواتكم التي ينهبها الغرب بتواطؤ من حكامكم  إلا الخلافة على منهاج النبوة
يا أهل الكنانة! إنه لن يعيد ثرواتكم التي ينهبها الغرب بتواطؤ من حكامكم  إلا الخلافة على منهاج النبوة

الخبر: خبران متتاليان الأول نقلته روسيا اليوم على موقعها في 2017/2/14م، حول شراء شركة "بريتش بتروليوم" البريطانية للطاقة، حصة في حقل "ظهر" المصري، من شركة "إيني" الإيطالية للتنقيب واستكشاف وتطوير حقول النفط والغاز، وتوقيع العقد بحضور رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل ووزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا. كما تحدث الموقع عن ممتلكات شركة إيني وتاريخها في مصر واحتياطي البترول الضخم في الحقل المباع. أما الخبر الثاني فهو ما نشرته جريدة المصري اليوم على موقعها مساء اليوم نفسه حول تصريح شركات نفطية كبرى، أنها تخطط لزيادة استثماراتها في مصر، متوقعة اكتشاف مزيد من النفط والغاز بعدما وضع كشف إيني لحقل الغاز العملاق ظُهر المياه المصرية في البحر المتوسط في دائرة الاهتمام.

0:00 0:00
السرعة:
February 18, 2017

يا أهل الكنانة! إنه لن يعيد ثرواتكم التي ينهبها الغرب بتواطؤ من حكامكم إلا الخلافة على منهاج النبوة

يا أهل الكنانة! إنه لن يعيد ثرواتكم التي ينهبها الغرب بتواطؤ من حكامكم

إلا الخلافة على منهاج النبوة

الخبر:

خبران متتاليان الأول نقلته روسيا اليوم على موقعها في 2017/2/14م، حول شراء شركة "بريتش بتروليوم" البريطانية للطاقة، حصة في حقل "ظهر" المصري، من شركة "إيني" الإيطالية للتنقيب واستكشاف وتطوير حقول النفط والغاز، وتوقيع العقد بحضور رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل ووزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا. كما تحدث الموقع عن ممتلكات شركة إيني وتاريخها في مصر واحتياطي البترول الضخم في الحقل المباع. أما الخبر الثاني فهو ما نشرته جريدة المصري اليوم على موقعها مساء اليوم نفسه حول تصريح شركات نفطية كبرى، أنها تخطط لزيادة استثماراتها في مصر، متوقعة اكتشاف مزيد من النفط والغاز بعدما وضع كشف إيني لحقل الغاز العملاق ظُهر المياه المصرية في البحر المتوسط في دائرة الاهتمام.

التعليق:

بينما نرى أهل مصر وما هم فيه من فقر مدقع وعوز لا يخفى على ذي عينين، وبينما نرى ما يتسبب فيه النظام من أزمات تنذر بكوارث لا يعلم مداها إلا الله، نجد هذا النظام يمكن عصابات شركات الغرب الرأسمالية من التصرف في بلادنا وثرواتنا كما لو كانت ملكها، فتبيع وتشتري وتنقب وتبحث عن الثروات والخيرات في أراضينا تحت رعاية هؤلاء النواطير المسلطين على رقابنا، وها هو الغرب وعصاباته لم يكتفوا بما قد نهبوه فعلا من ثروتنا، وإنما يسعون لزيادة النهب والسلب لها وبشكل متسارع تحت سمع وبصر النظام وبمباركته وتقنينه لعمليات النهب المستمرة لثروات الكنانة.

إن شركات النفط التي تعمل في بلادنا ما هي إلا مؤسسات لصوصية عابرة للقارات، بنود تعاقداتها مع الدول هي بنود سرية غير معلنة لا تعرفها الشعوب صاحبة الحق الوحيد في هذه الثروات ولم تسمع عنها، بل تفاجأ بأنها مطالبة بسداد فواتير كبرى لتلك الشركات جراء استعمال النفط والطاقة المملوكة لهم أصلا.

يا أهل الكنانة! إن ثرواتكم الهائلة التي لا تعد ولا تحصى ومنها هذا النفط هي حقوق أصيلة لكم ولأبنائكم لا يجوز لكم التفريط فيها ولا القعود عن المطالبة بها ومحاسبة من جعلوها نهبا لعدوكم، بل يجب أن تسعوا لوضعها في يد أمينة تستخرجها وتستخلصها وتنقيها وتعيد توزيعها عليكم بالشكل الصحيح الذي يرضي من وهبكم هذه الثروات. وهذه اليد الأمينة لن تكون أبدا يد نظام رأسمالي جشع يمكّن اللصوص والسراق من ثروات البلاد ورقاب العباد، هذه اليد الأمينة يجب أن تكون يداً يحبها الله ورسوله ويرضى عنها الله وتعمل لرضاه، إنها دولة الخلافة على منهاج النبوة، ترعاكم وتحميكم وتحفظ عليكم ثرواتكم وحقوقكم وكرامتكم وتعمل لعزكم ورفاهيتكم وتهيئ لكم الأجواء لحياة إسلامية صحيحة تقام فيها أحكام الإسلام بشكلها الصحيح، فيرى الناس الإسلام بتمام أحكامه، وقد صار واقعا عمليا مطبقا بكل أحكامه التي تطعم الجائع وتكسو العريان وتعف النفوس ويستظل الناس بأحكام عدلها التي لا يظلم فيها أحد فيدخل الناس في دين الله أفواجا.

وبينكم شباب حزب التحرير يحملونها ويحملون همها ويذكرونكم بها ليل نهار، وقد جهزوا لكم مشروعها وآلياتها ووفروا عليكم كثير جهد في البحث والتنقيب عنها، فاحملوا معهم حملهم ففيه وحده نجاتكم ولا بديل أمامكم غيره، فوحده الذي يكفل لكم حقوقكم ويحقق لكم ما تطمحون إليه وما خرجت من أجله ثورتكم، فسارعوا لإقامتها معهم واحفظوا ما بقي عليكم من الثروات قبل أن تأتي عليها عصابات الغرب فيحاسبكم الله على ما ضيعتم من حقوقكم وحقوق أولادكم، سارعوا يا أهل الكنانة فالأمر جد لا هزل وإنها والله لعز الدنيا وكرامة الآخرة. وإنا وإياكم لعلى موعد قريب معها فلا يسبقنكم إليها سابق فأنتم أهلها وأولى الناس بها، وقد كنتم دوما درعا للإسلام وأهله وعلى صخرتكم تحطمت هجمات التتار والصليبيين، فمن للإسلام إن لم يكن أنتم ومن ينصره غيركم، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله والله بصير بالعباد.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله عبد الرحمن

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان