يا أهل القوة والمنعة: لا زالت فرصتكم قائمة لقلب الطاولة على رؤوس الجميع
يا أهل القوة والمنعة: لا زالت فرصتكم قائمة لقلب الطاولة على رؤوس الجميع

الخبر:   مؤتمر خيانة حكام العرب والمسلمين في الرياض، وترك أبطال غزة المجاهدين دون نصرة، وعرض حل الدولتين كحل سياسي.

0:00 0:00
السرعة:
November 14, 2023

يا أهل القوة والمنعة: لا زالت فرصتكم قائمة لقلب الطاولة على رؤوس الجميع

يا أهل القوة والمنعة:

لا زالت فرصتكم قائمة لقلب الطاولة على رؤوس الجميع

الخبر:

مؤتمر خيانة حكام العرب والمسلمين في الرياض، وترك أبطال غزة المجاهدين دون نصرة، وعرض حل الدولتين كحل سياسي.

التعليق:

إن الفرحة الكبيرة التي أدخلها مجاهدو غزة الأبطال منذ البدء بعملية طوفان الأقصى حتى الآن، والروح المعنوية القوية التي لا تقتصر على المجاهدين فقط، بل وجدناها عند أهل غزة المؤمنين الصابرين، ما يجعل المخلصين الواعين من أبناء الأمة الإسلامية يلمسون ويتأكدون أن الأمة أصبحت مهيأة للجهاد بكل قواها، وأنها تترقب هؤلاء المخلصين الواعين للتحرك العملي لأخذ المبادرة وطرق الباب المناسب للوصول إلى أخذ القيادة السياسية في هذه الظروف الصعبة ولكن المناسبة جدا للتقدم لقيادة الأمة اليوم قبل الغد للأسباب التالية:

أولا: مزيد من انكشاف جميع الحكام العملاء الخونة أمام الشعوب بعد بطولة المجاهدين وخذلانهم المجاهدين والأمة الإسلامية كلها التي تحركت شعوبها بقوة معبرة عن ذلك.

لذلك فالأمة تتمنى الخلاص من هؤلاء الحكام العملاء الخونة ولكنها تحتاج إلى قيادة سياسية وتحرك أهل قوتها متجاوبة معها.

ثانيا: انكشاف السياسة الغربية تجاه المسلمين وعلى رأسها أمريكا، ليس فقط في دعمها كيان يهود، بل في كذبها وخداعها وزيف أفكارها كلها وفي كل المجالات. وهذا وفر الكثير من الوقت والعناء للمخلصين الواعين في إقناع الأمة بذلك.

ثالثا: أثبتت الأمة الإسلامية دوما أن فيها مجاهدين أقوياء مستعدين للقتال في سبيل الله، فيهم طاقة كامنة كبيرة، سواء في غزة أو في لبنان أو في الأردن في معركة الكرامة، أو في تحرك جيش مصر الكنانة وجيش سوريا في حرب 1973م وفي كثير من بلاد المسلمين.

ولكن للأسف الشديد كانت تلك البطولات والتضحيات تذهب سدى لأن الحكام العملاء الخونة هم من كان يحول الأمر إلى خيانة لله وللرسول وللمؤمنين وذلك بطرح الحلول التي تريدها أمريكا كما حصل بعد حرب تشرين 73، وكما حصل بعد العمل الفدائي منذ 1965 وحتى الآن، ليصبح الاعتراف بكيان يهود العدو المغتصب لفلسطين هو المطلوب وهو الواقعي وهو النتيجة!

والآن نحن أمام المشكلة نفسها التي تواجه المجاهدين المخلصين حين يقدمون أكثر من الدماء بشكل لم نشهده في حياتنا المعاصرة ويتحملون ما فوق التصور، لنسمع بعد ذلك من أرباب السياسة ما يفهم منه القبول بالحل الأمريكي للدولتين، أي بشكل أوضح بدولة لكيان يهود مع الاعتراف الرسمي به من القيادة السياسية لأهل فلسطين ومن جميع حكام العرب والمسلمين كما صدر مؤخرا في الرياض!

فهل ترضون أيها المجاهدون الأبطال أن تترجم بطولاتكم هذه عن طريق السياسيين للاعتراف بكيان يهود العدو المغتصب لفلسطين؟!

والسؤال موجه أيضا إلى أهل القوة في بلادنا الإسلامية وبخاصة في الأردن ومصر للقيام بواجبها الشرعي أولا نصرة لأهل غزة وقلع الحكام العملاء الخونة والتحرك لتسليم القيادة السياسية للمخلصين الواعين من أبنائها في حزب التحرير لإقامة دولة إسلامية واحدة جامعة تحكم الجميع بالإسلام في كل الأمور وتجيش الجيوش لتكملة ما بدأه المجاهدون لتحرير فلسطين المباركة كلها وعندما تلتحم الجيوش لا يمكن استخدام السلاح النووي ويتعطل دور الطيران وتصبح المواجهة بالبر الذي يتفوق فيه مجاهدونا على الأعداء الجبناء كما شهدناهم في حرب غزة العزة.

لذلك نقولها لكم بكل صراحة وصدق: يا إخواننا المجاهدين لا تقبلوا بالحلول الخيانية وابحثوا عن المخلصين الواعين من أبناء أمتكم الإسلامية ليسيروا معكم في الحل الجذري الذي يحرر فلسطين والذي لا حل غيره، وعندها تجتمع الأمة ويفرح المؤمنون.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون لهذا الحل مكان في عقولكم واستجابة في أعمالكم لما يرضي الله سبحانه وتعالى، وإن لم تفعلوا - لا سمح الله - فإن أمريكا وعملاءها من الحكام الخونة سيكملون ما هم منغمسون فيه من الخيانة لله ورسوله وللمؤمنين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان