يا الله، حلب ليس لها سواك
يا الله، حلب ليس لها سواك

 الخبر:   تحت عنوان: #حلب_تحترق.. تحذيرات أممية من كارثة إنسانية بعد قصفٍ عنيف للمدينة.. والنظام يستعدّ لـ"معركة حاسمة"، كتب موقع هافينغتون بوست يوم الخميس 2016/04/28م: تتعرّض مدينة حلب السورية على مدار عدة أيام لقصفٍ عنيف تشنه قوات النظام السوري، بدعم روسي، مما دفع الأمم المتحدة للتحذير من وقوع كارثة إنسانية في المدينة التي اعتبرتها واحدة من أكثر المناطق تضرراً في الصراع المندلع منذ أكثر من 5 أعوام، في الوقت ذاته تحاول قوات النظام الاستعداد لـ"معركة حاسمة".

0:00 0:00
السرعة:
May 01, 2016

يا الله، حلب ليس لها سواك

يا الله، حلب ليس لها سواك

الخبر:

تحت عنوان: #حلب_تحترق.. تحذيرات أممية من كارثة إنسانية بعد قصفٍ عنيف للمدينة.. والنظام يستعدّ لـ"معركة حاسمة"، كتب موقع هافينغتون بوست يوم الخميس 2016/04/28م:

تتعرّض مدينة حلب السورية على مدار عدة أيام لقصفٍ عنيف تشنه قوات النظام السوري، بدعم روسي، مما دفع الأمم المتحدة للتحذير من وقوع كارثة إنسانية في المدينة التي اعتبرتها واحدة من أكثر المناطق تضرراً في الصراع المندلع منذ أكثر من 5 أعوام، في الوقت ذاته تحاول قوات النظام الاستعداد لـ"معركة حاسمة".

التعليق:

في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة حلب لجريمة إبادة من نظام الإجرام الأسدي تحت أعين العالم أجمع وبمشاركة مباشرة من روسيا وصمت مريب من كل الأطراف التي صدعت آذاننا بوجوب حماية المدنيين، يستقبل المجرم بشار سيناتورا أمريكيا يدعى ريتشارد بلاك ويطالبه بالعمل على قيام مجهود دولي مشترك لـ(محاربة الإرهاب).

وهذا السيناتور كان قد شرح في شباط الماضي وفي تصريحات تلفزيونية، "الأسباب الحقيقية" لرفض الغرب سقوط بشار الأسد ونظامه في سوريا، التي تتمثل بخوفهم من أن "ترفرف راية الفزع السوداء والبيضاء للدولة الإسلامية فوق العاصمة السورية دمشق"، وما سيمثله هذا من تهديد على أمن أوروبا.

وقال: "عندما كنا ندرس الحرب والأهداف في الكلية الحربية، كان هناك دائما مركز للثقل، الذي يحدد مصير الحرب"، وباعتبار أن سوريا هي مصدر الثقل، فإن هزيمة هذا المركز تعني انتصار التنظيمات.

لذلك، فقد رأى السيناتور الأمريكي أن "سوريا هي مركز الثقل بالنسبة للحضارة الغربية"، محذرا من أن "سقوط الأسد يعني قدوما سريعا وخاطفا للإسلام على أوروبا"، معتقدا في نهاية المطاف بـ"سقوط أوروبا كلها".

وبالتزامن مع ما يجري على أرض الشام يؤكد مستشار الرئيس الإيراني للشؤون العسكرية الجنرال "رحيم صفوي"، أن استراتيجية طهران خلال الـ20 عاماً القادمة قائمة على تمكين حزب الله وتثبيت بشار الأسد ويتعهد بمنع سقوط نظام بشار الأسد، ومنع تقسيم سوريا، واعتبر ذلك من الخيارات الاستراتيجية لإيران.

وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات القصف المتواصل على حلب، اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على وقف القتال ليلة الجمعة في الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وفي ريف اللاذقية شمالاً، فيما تجاهل الطرفان ما يقع في حلب.

إذن فالصورة الآن أصبحت واضحة جلية لكل ذي عقل وبصيرة، فأمريكا كشفت عن وجهها الحقيقي كما وصف السناتور الأمريكي ذو الخلفية العسكرية، فهو واضح وصريح في توصيف ما يجري في سوريا وقد زارها مرات عديدة خلال الثورة مبديا دعمه الكامل لنظام الإجرام. وها هي إيران ذراع أمريكا في العراق والشام تعلنها ضمن استراتيجيتها وتتعهد بالحفاظ على النظام، فأمريكا إذن تعلنها صراحة أن أهدافها هي الحفاظ على النظام أولا وإجهاض الثورة ثانيا بالعمل على إحراق حواضنها الطبيعية، ثم تصفية حملة السلاح الذين لم ينخرطوا في مهزلة وجريمة ما سمي بالمفاوضات، فهي قد أعطت الضوء الأخضر لذلك عندما قبل وفد المفاوضات بالهدنة وشروطها التي لا تشمل فصائل معارضة للمشروع السياسي الذي تريد أمريكا السير فيه، مما يجعل هؤلاء (صنيعة الرياض - هيئة المفاوضات العليا) وغيرهم ممن قبل بالجلوس على طاولة المفاوضات شركاء في جريمة حلب وما سيتبعها من جرائم لأمريكا وبيد نظام الإجرام الذي تسانده روسيا والغرب كله وكل من سار وأيد الحل السلمي مع هذا النظام المجرم.

لكم الله يا أهلنا في حلب، ولكم الله يا أهلنا في الشام كلها، فالغرب وعلى رأسه أمريكا وأدواتها لا يضمرون لكم إلا كل شر، فلا تنخدعوا بمعسول كلامهم، فقد رأيتم بأم أعينكم القتل والدمار بعد المفاوضات أكثر وحشية وأكثر إيلاما، فقد اطمأن نظام الإجرام بعد أن وقع البعض في خديعة المفاوضات التي كانت في حقيقتها اعترافا بشرعية النظام وإعطائه الحق في ملاحقة وقتل كل من حمل السلاح في وجهه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم أبو عجمية - ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان