يا الله لقد جعلوا من اسمك مشكلة ولكن شريعتك لا ذكر لها!
يا الله لقد جعلوا من اسمك مشكلة ولكن شريعتك لا ذكر لها!

الخبر:   انتهى اليوم إجراء قانوني بدأته جيل إيرلند، وهي امرأة نصرانية من أصل ملاوي، وفي عام 2008، عندما قضت المحكمة العليا الماليزية بالسماح للنصارى في البلاد باستخدام كلمة "الله" وثلاث كلمات أخرى من أصل عربي في منشوراتهم الدينية لأغراض تعليمية، قال قاضي محكمة الاستئناف، القاضي نور بي عارفين، إن الأمر التوجيهي الذي حظر استخدام الكلمات الأربع من غير المسلمين كان "غير قانوني" و"غير دستوري". ...

0:00 0:00
السرعة:
March 31, 2021

يا الله لقد جعلوا من اسمك مشكلة ولكن شريعتك لا ذكر لها!

يا الله لقد جعلوا من اسمك مشكلة ولكن شريعتك لا ذكر لها!

(مترجم)

الخبر:

انتهى اليوم إجراء قانوني بدأته جيل إيرلند، وهي امرأة نصرانية من أصل ملاوي، وفي عام 2008، عندما قضت المحكمة العليا الماليزية بالسماح للنصارى في البلاد باستخدام كلمة "الله" وثلاث كلمات أخرى من أصل عربي في منشوراتهم الدينية لأغراض تعليمية، قال قاضي محكمة الاستئناف، القاضي نور بي عارفين، إن الأمر التوجيهي الذي حظر استخدام الكلمات الأربع من غير المسلمين كان "غير قانوني" و"غير دستوري". وفي شرح قرارها، أضافت القاضية أن النصارى في صباح وساراواك كانوا يستخدمون كلمة "الله" في اللغة الملاوية لتعني "الله" لأجيال في ممارستهم الدينية للنصرانية لأكثر من 400 عام منذ القرن السابع عشر، وهذا لا يمكن تجاهله. ورداً على القرار، أعلن سلطان ولاية سيلانجور أن استخدام كلمة "الله" في إشارة إلى الله في المطبوعات النصرانية أو الكتاب المقدس للنصارى في بهاسا ماليزيا لن يسمح به في الولاية. وأخيرا صدرت تعليمات إلى المجلس الديني الإسلامي في سيلانجور لتقديم طلب للانضمام إلى استئناف الحكومة الفيدرالية ضد قرار المحكمة العليا الأخير.

التعليق:

ظلت هذه القضية على حالها لأكثر من عقد من الزمان حتى أصدرت المحكمة العليا هذا الحكم. في الواقع، في عام 2009، أصدرت المحكمة العليا حكماً مشابهاً عندما سمحت لصحيفة هيرالد - ذي كاثوليك ويكلي باستخدام كلمة "الله" في منشوراتها. أثار القرار خلافاً عندما جادل المسلمون الذين احتجوا على قرار المحكمة العليا بأن كلمة "الله" هي حق حصري للمسلمين والديانات الأخرى ليس لهم الحق في استخدامها. واليوم تسمع أصوات إسلامية متشابهة ووجهت انتقادات إلى العديد من الشخصيات الدينية، وخاصة وزير الدين لصمته الواضح وعدم اكتراثه بالقرار.

تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من قلق بعض المسلمين من أن استخدام النصارى كلمة "الله" يسبب لهم البلبلة، إلا أنه يجب الرد على هذه المسألة بناءً على نصوص الشريعة. هذا هو الموقف الذي يجب أن نتخذه كمسلمين. بداية، كلمة الله قد استخدمها العرب حتى قبل زمن رسول الله ﷺ وكان كفار قريش يستخدمون كلمة الله في حياتهم اليومية، سواء أثناء العبادة أو في القسم. ولما جاء رسول الله، بقي استخدام كلمة الله من الكفار وأهل الكتاب والمشركين، ولم يمنعه النبي ﷺ. من ناحية أخرى، فإن ما رآه رسول الله مداناً هو تصرفات أولئك الذين يربطون أنفسهم بالله ويرفضون الإيمان بالقرآن. أي أن ما رآه رسول الله هو العقيدة الفاسدة والنظام الفاسد الذي يمارسه الكفار. علاوة على ذلك، توجد آيات كثيرة في القرآن يقر الله فيها باستخدام الكفار لاسمه، ولكنه يسب من يتخلى عن عبادته ويشرك معه. قال تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ [الزمر: 39]. وقال تعالى: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [سورة المائدة: 73]

ولذلك من المهم أن نفهم هذه المسألة من منظور القرآن والسنة. إن القضية الحقيقية ليست استخدام كلمة الله بل السياق الذي تستخدم فيه هذه الكلمة. والتعامل مع هذه المسألة منصوص عليه بوضوح في كثير من الآيات في القرآن وأمثلة من السنة النبوية.

إن الكفار لم يتوقفوا عن محاولة تضليل المسلمين عبر مئات السنين، من خلال الهجمات التبشيرية والمستشرقة ويحاولون دائما تضليلهم من الداخل. وللأسف، نجحوا أخيراً في إضعاف وتدمير المسلمين، بل نجحوا أيضاً في تدمير الدرع الذي يحمي الأمة والإسلام - الخلافة. حيث استبدلت بطريقة الحياة الإسلامية الآن أفكاراً وأنظمة غربية. وقد كان للكفار دور فعال في ضمان غياب الفكر الإسلامي عن حياة المسلمين اليوم، كما أن الرأسمالية والديمقراطية تهيمنان على حياتنا وتحرصان على أن نشغل أنفسنا بقضايا كثيرة تلهينا عن توجيه الاتهامات لهما. وبالتالي، فإننا لا نشتغل إلا في مسائل مثل استخدام كلمة "الله"، بينما في الوقت نفسه نضع شريعة الله وراء ظهورنا!! والأسوأ من ذلك أننا ندعي الجهاد من أجل الإسلام، ولكننا نفعل ذلك بالاعتماد على الدستور الاتحادي الذي وضعه الكفار في المقام الأول.

اللهم وفقنا لصراطك المستقيم، وامنحنا القوة لنتحرر من الكفار ونتحد تحت درع الخلافة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان