يا علماء المسلمين! ﴿اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾
يا علماء المسلمين! ﴿اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾

بمناسبة انعقاد القمة الخليجية ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة دول الخليج تحمل مسؤولياتهم أمام الله تعالى، ثم أمام شعوبهم في تحقيق مصالحة شاملة، والارتقاء فوق الخلافات الفرعية، وحل جميع المشكلات عن طريق الحوار الهادئ والهادف. وقال الاتحاد اليوم الاثنين في بيان إنه يدعو الله أن يكتب النجاح والتوفيق لهذا "المؤتمر المهم الذي يعقد في وقت عصيب". ودعا الاتحاد قادة الخليج أيضا إلى تحمل المسؤولية في العناية بالقضايا الكبرى للأمة وعلى رأسها قضية القدس، وقضايا سوريا واليمن وليبيا.

0:00 0:00
السرعة:
December 08, 2017

يا علماء المسلمين! ﴿اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾

يا علماء المسلمين! ﴿اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا

الخبر:

بمناسبة انعقاد القمة الخليجية ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة دول الخليج تحمل مسؤولياتهم أمام الله تعالى، ثم أمام شعوبهم في تحقيق مصالحة شاملة، والارتقاء فوق الخلافات الفرعية، وحل جميع المشكلات عن طريق الحوار الهادئ والهادف. وقال الاتحاد اليوم الاثنين في بيان إنه يدعو الله أن يكتب النجاح والتوفيق لهذا "المؤتمر المهم الذي يعقد في وقت عصيب". ودعا الاتحاد قادة الخليج أيضا إلى تحمل المسؤولية في العناية بالقضايا الكبرى للأمة وعلى رأسها قضية القدس، وقضايا سوريا واليمن وليبيا.

وقال البيان "يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أوضاع أمتنا الإسلامية والعربية، حيث التفرق مزق جسدها والتخلف قضى عليها والحروب والخلافات التي جعلتها أمة فاشلة، حتى وصل الخلاف إلى المجتمع الخليجي الواحد مما شجع الطامعين في ثرواتها لمزيد من الهيمنة". وأضاف أن هذا الخلاف شجع الطامعين على التهديد بجعل القدس عاصمة لدولة الاحتلال. وطالب الاتحاد قادة الخليج "بتحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية أمام هذه القضية الجوهرية وإعادة الأهمية الكبرى إليها".

وذكر البيان أيضا أن "مصائب الأمة في سوريا وليبيا واليمن تتفاقم يوما بعد يوم، فيجب أن يكون لقادة العرب والمسلمين موقف واحد مشرف فلا يجوز التضحية بكل هذه الدماء التي أريقت في هذه البلاد أن تذهب هباء منثورا، بل يجب تحقيق ما تتطلع إليه شعوب هذه البلاد من الحرية والكرامة". (المصدر: الجزيرة نت)

التعليق:

يقول الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره لسورة الأحزاب: "قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ أي قصدا وحقا. وقال ابن عباس: أي صوابا. وقال قتادة ومقاتل: يعني قولوا قولا سديدا في شأن زينب وزيد، ولا تنسبوا النبي إلى ما لا يحل. وقال عكرمة وابن عباس أيضا: القول السداد لا إله إلا الله. وقيل: هو الذي يوافق ظاهره باطنه. وقيل: هو ما أريد به وجه الله دون غيره. وقيل: هو الإصلاح بين المتشاجرين. وهو مأخوذ من تسديد السهم ليصاب به الغرض. والقول السداد يعم الخيرات، فهو عام في جميع ما ذكر وغير ذلك".

إنه لم يعد خافيا على أحد من أبناء المسلمين أن أس دائهم ورأس بلائهم والخراب الذي أصاب بلادهم هم حكامهم الذين نصّبهم الغرب حرّاسا لمشاريعه الاستعمارية، وشرّعوا دساتير وضعية علمانية غريبة عن عقيدتهم ودينهم، وأوصلوا هذه الأمة الكريمة إلى الأوضاع المزرية التي تعاني منها، من التفرق والتخلف والحروب والدمار. فكيف يجانب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين القول السديد ويتعامى علماؤه عن هذه الحقيقة مع وضوحها؟! فنراهم يناشدون الحكام "تحمل مسؤولياتهم أمام الله تعالى ثم أمام شعوبهم" ويطالبونهم "بحل جميع المشكلات عن طريق الحوار الهادئ والهادف"، وقد علموا أن هؤلاء الحكام وأنظمتهم المسلوبة الإرادة لا يتحاكمون إلى شرع الله في حل المشكلات وأنهم إلى أعدائهم أقرب منهم إلى شعوبهم. وكيف يرجو علماء الاتحاد الخير من هذا المؤتمر وهم يعلمون جيدا أن حكام الضرار ما اجتمعوا إلا على التبعية والانقياد للغرب ولا يتوافقون إلاّ على إعلان الحرب على الإسلام ومنع نهضة المسلمين وتوحدهم في دولة واحدة، حمايةً لعروشهم الآيلة للسقوط بإذن الله وتنفيذاً للأجندات الغربية الاستعمارية للحفاظ على نفوذها في المنطقة؟! وبدلا من أن ينكروا على الحكام خيانتهم لله ورسوله وتضييعهم لشعوبهم، ويقودوا الأمة لتقف في وجههم وتعمل على خلعهم، يدعو من يتسمون علماء، أن يكتب الله سبحانه وتعالى النجاح والتوفيق لهذا المؤتمر الذي أسس على الوطنية العفنة والإقليمية الضيقة وحدود سايكس بيكو المحرمة...!!

أما العجب العجاب فهو أن يطالب الاتحاد قادة دويلات الخليج إلى "تحمل المسؤولية في العناية بالقضايا الكبرى للأمة وعلى رأسها قضية القدس..."!! كيف ذلك وهم المجرمون الخونة الذين أسلموا جميع قضايا الأمة صغيرها وكبيرها لأعدائها ويوالون الدول الكافرة المعادية للإسلام والمحاربة للمسلمين، مثل أمريكا وروسيا ويعتبرونها "دولا صديقة"، ويتآمرون معها في قتل المسلمين ونهب ثرواتهم؟! وما وجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيهم التي تنطلق منها الطائرات لقصف المسلمين في العراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها، وتحريكهم لطائراتهم لقتل المسلمين في اليمن وحصارهم لأهله ومشاركتهم التحالف الصليبي الأمريكي في قتل المسلمين في الشام والعراق وتحالفهم مع الأعداء في محاربة الإسلام والمسلمين باسم محاربة "الإرهاب" أو "التطرف" أو غيرها من المسميات التضليلية بل المكشوفة، ما ذلك كله إلا دليل صارخ على أن قادة الخليج هم شركاء حقيقيون لأعداء الأمة في جرائمهم وإراقتهم لدماء المسلمين وحربهم للإسلام. ثم ألم يسمع علماء الاتحاد عن التنسيق والتطبيع بل التعاون الأمني والاستخباراتي بين هذه الأنظمة العميلة وكيان يهود المحتل لأرض فلسطين المباركة والذي أصبح محل تفاخر وتسابق بينها؟! فكيف يؤمل موقف واحد مشرف أو حتى نصف موقف في خدمة قضايا الأمة ممن يعدون تحرير فلسطين وتطهيرها من يهود (إرهابا) وبدلا من ذلك يسخرون جيوش الأمة لقتل إخوانهم خدمة لمصالح الاستعمار!!

إن المطلوب شرعا من علماء المسلمين، بدلا من كلماتهم الرنانة فارغة المضمون التي تقر بشرعية هؤلاء الحكام الجبريين وتحافظ على أنظمتهم العميلة الفاسدة، هو أن يتقوا الله حق تقاته ويقولوا قولا سديدا، ويوجهوا خطابهم إلى أبناء الأمة لتوحيد جهودهم لخدمة قضيتهم المصيرية المتمثلة في إقامة الخلافة على منهاج النبوة وللعمل الجاد مع حملة الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية، وأن يناشدوا جيوش الأمة لأن تتحرك لقلع هذه الأنظمة العميلة الخائنة وإزالة كياناتها القطرية، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضها، التي ستحرر فلسطين وكل بلاد المسلمين المحتلة، وتحقق ما تتطلع إليه شعوب هذه البلاد من العيش الكريم والعزة والكرامة تحت ظل دولة الخلافة، ونرجو الله أن يكون ذلك قريبا.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان