يا دعاة مناصرة المرأة، لم يعد هناك مجالٌ لمزيد خداع!!
يا دعاة مناصرة المرأة، لم يعد هناك مجالٌ لمزيد خداع!!

الخبر:   أعلنت وزارة شؤون المرأة في فلسطين عن إطلاق حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، بالشراكة مع منظمة كير العالمية، ومنتدى المنظمات الأهلية والمؤسسات الرسمية، وقطاع المؤسسات النسوية في فلسطين، والمجتمع المدني، والمنظمات الأممية والدولية العاملة في فلسطين، وهذه الحملة تحت شعار "المرأة الفلسطينية صمود وتحدي وفي مواجهة الاحتلال والعنف المجتمعي وكوفيد".

0:00 0:00
السرعة:
November 28, 2020

يا دعاة مناصرة المرأة، لم يعد هناك مجالٌ لمزيد خداع!!

يا دعاة مناصرة المرأة، لم يعد هناك مجالٌ لمزيد خداع!!

الخبر:

أعلنت وزارة شؤون المرأة في فلسطين عن إطلاق حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، بالشراكة مع منظمة كير العالمية، ومنتدى المنظمات الأهلية والمؤسسات الرسمية، وقطاع المؤسسات النسوية في فلسطين، والمجتمع المدني، والمنظمات الأممية والدولية العاملة في فلسطين، وهذه الحملة تحت شعار "المرأة الفلسطينية صمود وتحدي وفي مواجهة الاحتلال والعنف المجتمعي وكوفيد".

التعليق:

إن حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة هي حملة عالمية أطلقتها منظمة الأمم المتحدة عام 1991 بهدف (مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات حول العالم)، وتبدأ الحملة من 25 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، إلى 10 كانون الأول/ديسمبر، وهو يوم حقوق الإنسان. واللون المخصص للحملة هو اللون البرتقالي، وقد اختارت منظمة الأمم المتحدة هذا اللون على حد قولهم، تعبيراً عن الأمل في الوصول إلى مستقبل مشرق خال من العنف. وتختار المنظمة كل عام موضوعا جديدا للحملة أو تكمل موضوع العام السابق، وتركز المواضيع على قضايا عدم المساواة والتمييز والعنف ضد النساء والفتيات.

وكان إطلاق هذه الحملة في فلسطين من خلال مؤتمر "حقائق ومعطيات لرسم سياسات مستجيبة للنوع الاجتماعي" والذي من خلاله استعرضت ما تسمى بوزارة شؤون المرأة مجموعة من الدراسات والتقارير التي أعدتها حول موضوع العنف. وقالت الوزيرة آمال حمد، في حفل إطلاق الحملة التي تحمل شعار "المرأة الفلسطينية صمود وتحدي وفي مواجهة الاحتلال والعنف المجتمعي وكوفيد": إن الوزارة ملتزمة بنصرة قضايا المرأة، وأوفت بالتزاماتها من ناحية الخطط والاستراتيجيات، وطورت الجيل الثاني للخطة الوطنية بشأن المرأة والأمن والسلام، وراجعت عددا من الخطط المتعلقة بالمرأة.

فنقول هنا: أي خطط وأي التزامات أوفيتم بها؟! أين أنتم من النساء والأطفال المشردين في العراء الذين هدم يهود بيوتهم؟!! ماذا فعلتم لهم وماذا قدمتم؟!

وأين أنتم من النساء والأطفال الأسرى في سجون الاحتلال ومنهم المرضى، مثل إسراء جعابيص، التي يرفضون علاجها أو إطلاق سراحها للعلاج رغم سوء حالتها.

ومذا قدمتم للمرأة في جائحة كوفيد-19 وتوابعها الصحية والمعيشية؟! أين الرعاية الصحية للمصابات به وعائلاتهن؟! وأين المساعدة المالية لهن وقد فقدت العديد منهن مصدر الرزق بسبب الإغلاق أو انقطاع الرواتب؟! فقط تعربون عن أسفكم الشديد لارتفاع العنف ضد النساء مع انتشار جائحة كورونا والحجر الصحي!! وكأن الحال ليس عاما للجميع، وأن الفقر والبطالة طالت الكل وليس فقط المرأة؟! أم هي فقط جعجعة فارغة كالطبل الأجوف؟!

إن لبّ ما تسعون إليه هو تطبيق ما تريده السياسة العالمية منكم وهو تدمير الأسرة المسلمة من خلال التركيز على ما أسميتموه العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي، والذي يحد منه حسب ادعاءاتكم وما تروّجون مواصلة العمل لتحديث قوانين المرأة والأسرة، وسرعة إقرار قانون حماية الأسرة من العنف، وتفعيل دور النساء الفلسطينيات في صنع القرار.. حتى لو كانت معظم بنوده مستندة على اتفاقية سيداو المرفوضة جملة وتفصيلا من كثيرين من أهل فلسطين على اختلاف انتماءاتهم وأطرهم الحزبية.

وجوهكم أصبحت مكشوفة وخططكم الخبيثة ظاهرة للعيان، ولا تحتاج لكثير من الذكاء أو التحليل لمعرفتها ومعرفة أهدافكم ومن وراءكم من أعداء الإسلام. فالمرأة لا تحتاجها وتلفظها خارجاً لأنها لا تمثلها، وحل ما تواجهه المرأة سواء من الاحتلال أو من جائحة كورونا أو ممارسات المجتمع البعيدة عن الإسلام إنما هو بتطبيق الإسلام دولة ودستورا ومنهاجا... ففي دولة الإسلام الحل الجذري الذي يقتلع الاحتلال من جذوره، ويقدم الرعاية الصحية في كل الأوقات، ويفرض أحكام الشرع الصحيح الذي أنصف المرأة وأعطاها حقوقها، ولا وجود لقاموس العنف ضدها، فهي التي أوصى بها الله سبحانه ورسوله ﷺ في كل أدوار حياتها. نسأله سبحانه وتعالى أن يكون هذا اليوم قريبا.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسلمة الشامي (أم صهيب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان