يا خيل الله اركبي ويا أرض الله اشهدي
يا خيل الله اركبي ويا أرض الله اشهدي

الخبر:   قام جنود كيان يهود الجبناء فجر يوم الجمعة 14 من رمضان باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والمعتكفين والمرابطين بالهراوات والغاز المسيل للدموع ودنسوا المسجد وداسوا على سجاده بأحذيتهم وكسروا أطراف المصلين واعتدوا على النساء، في ظل تهديد المستوطنين بتدنيس الأقصى وذبح القرابين، في محاولة لفرض واقع بأخذ موطئ قدم لهم تنكيلا بالمسلمين. ...

0:00 0:00
السرعة:
April 18, 2022

يا خيل الله اركبي ويا أرض الله اشهدي

يا خيل الله اركبي ويا أرض الله اشهدي

الخبر:

قام جنود كيان يهود الجبناء فجر يوم الجمعة 14 من رمضان باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والمعتكفين والمرابطين بالهراوات والغاز المسيل للدموع ودنسوا المسجد وداسوا على سجاده بأحذيتهم وكسروا أطراف المصلين واعتدوا على النساء، في ظل تهديد المستوطنين بتدنيس الأقصى وذبح القرابين، في محاولة لفرض واقع بأخذ موطئ قدم لهم تنكيلا بالمسلمين.

ولم يَسَعِ النظام في الأردن إلا الإدانة هذه المرة "بأشد العبارات!" على لسان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، كما قال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول: "إن اقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القُدسيّ الشريف والاعتداء عليه وعلى المصلين يُعدّ انتهاكا صارخا، وكما أنه تصرفٌ مدانٌ ومرفوض، مُطالباً السلطات (الإسرائيلية) بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم فوراً".

هذا وقد أعرب المغرب، يوم السبت، عن إدانته الشديدة واستنكاره القوي في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، معتبراً أنّ "هذا الاعتداء الصارخ والاستفزاز الممنهج خلال شهر رمضان المبارك على حرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، من شأنه أن يقوي مشاعر الحقد، والكراهية، والتطرف، وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام في المنطقة". كما جاء في البيان أنّ المملكة المغربية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "التدخل العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى مقدساته".

التعليق:

من الملاحظ أنّ هذا الاقتحام تزامن مع زيارتين رسميتين قام بهما رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ إلى كل من أنقرة وعمّان الشهر الماضي، وهما اللتان تمثلان إما الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى أو البعد الروحاني التاريخي للقضية الفلسطينية! وبالنظر إلى ردود الأفعال الرسمية الباهتة المخجلة على اقتحام المسجد الأقصى، نرى بوضوح أنها كما كل مرة لا تتعدى الشجب والاستنكار والتنديد بألفاظ يصنعونها على استحياء حتى لا تخرج عن دائرة الإزعاج غير المحسوب لكيان يهود من أنظمة هي عميلة بالأساس وزد عليها إعلان تطبيعها الرسمي مع كيان يهود.

فلا شيء جديد فيما يخص تخاذل أولئك الحكام عن واحدة من أهم قضايا المسلمين، نعم لا شيء جديد، فقد أجمعوا أمرهم على الشكوى للأمم المتحدة وللمجتمع الدولي الذي كان من وراء إنشاء تلك الدولة المسخ والاعتراف بها، للتدخل والقيام بدورها في وقف تلك الاعتداءات بينما يمتلكون السلاح والقدرة على تحرير كل شبر ليس من فلسطين فقط بل كل بلاد المسلمين المحتلة. وما تكرار النداءات إلى المجتمع الدولي إلا خداع فاضح، والتي كسابقاتها طوال العقود الماضية لن تجدي نفعاً ولن تُحرك ساكناً.

إنّ جيوش الأمة هي المُطالبة بالتحرك لنصرة فلسطين وإنقاذ المسجد الأقصى وخلع هذه الأنظمة العميلة الواهنة التي تحول بين المسلمين وقضاياهم، وأي توجه غير هذا لن يحل المشكلة بل سيطيل من عمرها ويمعن في تعقيدها وتقزيمها.

لذلك فإننا في حزب التحرير لن نكل ولن نمل في توجيه ندائنا لإخوتنا في جيوش الأردن وتركيا ومصر والسودان والجزائر وإندونيسيا وباكستان والحجاز وباقي جيوش المسلمين: هلمَّ إلى نصرة أقصاكم وتحرير بيت المقدس. هلمَّ يا ضباط المسلمين لاقتلاع كيان يهود وتحرير مسرى رسولنا الكريم ﷺ. هلمَّ لكسر عنفوان يهود المصطنع ووضع حد لغطرستهم فأنتم أهل القوة والبأس والكرامة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان